مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دول الطوق ومسؤوليه اعادة اللاجئين الى وطنهم

دول الطوق ومسؤوليه اعادة اللاجئين الى وطنهم

تاريخ النشر: 2023-08-05 | 15:22

ان موضوع عوده اللاجئين هو مفتاح السلام الذي من الممكن ان ينهي الصراع بين الشعب الفلسطيني والمحتل ، والتعويض على املاك ما يدعونه املاك الغايبين هو كلام ليس له إي معنى ، الشعب الفلسطيني يريد استعادة جميع املاكه من اراضي او بيوت وغيرهما اولا ، وبعد هذا من الممكن التكلم عن قيمة التعويض، لان كلمة "غائبون" هي كذب بامتياز لان الشعب الفلسطيني لم يغيب ان كان من اللاجئين في فلسطين او في دول الطوق.

في العام ١٩٤٨م حصلت هجرة فلسطينية لا يتعدى عددها اكثر من ٨٠٠ الف فلسطيني ومنهم من هاجر الى الضفة ، وقطاع غزة ، في داخل فلسطين ، والباقي لا يتعدى ٦٠٠ ألف لاجيء ، الى الاردن وسوريا وكذلك لا يتعدى الف فلسطيني لجؤوا الى مصر.، على ان يعود الجميع خلال اسبوعين، اعتمادا على الجيوش العربيه، ولكن مع الاسف جميع هذه الجيوش هزمت من هذه العصابات الصهيونية مثل الهجاناه وشتيرن ، و بقي اللاجئون في دول الطوق، وبواسطه من الامم المتحدة تم توقيع هدنة دائمه في جزيرة رودس اليونانية في العامين ١٩٤٩و١٩٥٠م ، والغريب ان هدنه دائمه تعني لا حرب مع هذة العصابات ، وهذا يعني سلام ، وبدلا ان يقولوا سلام ، اتفق على تسميتها هدنة ، ولكن هذة الدول التي وقعت على الهدنة لم تضع شرط العودة ، علما انه اثناء التوقيع صدر القرار رقم ١٩٤ في العام ١٩٤٩ اي كانت هنالك فرصة لا تعوض لعودة جميع اللاجئين من غزة والضفة ودول الطوق الى بلادهم فلسطين.

ان الشعب الفلسطيني وقع تحت الظلم من الجميع. وهذا لا يعني ان دول الطوق لم تستقبل هؤلاء اللاجئين بكل الحب والاحترام، حتى ان سوريا عاملت الفلسطينيين معامله السوري، وسمحت لهم بدخول الجيش السوري.

المهم الان القول ان السلام حسب القرارات الدولية، هو ان يعود المحتل الى حدود ١٩٦٧م وكذلك وفقا لقرار ٢٤٢ وايجاد حل عادل لعودة اللاجئين ، والحل العادل وهو عودة اللاجئين الى املاكهم في فلسطين تحت حكم المحتل، اي ان القرار ١٩٤ لم يتم إلغاؤه ، بل بالعكس صدرت عدة قرارات تدعم هذا القرار.

وألان تبين ان المحتل ليس بوارد السلام ، لذلك على دول الطوق حاليا الاتفاق مع جميع الفصائل الفلسطينية على الاستعداد لمواجه المحتل، وخصوصا استعادة سوريا الجولان،من خلال العمل على تنفيذ القرارات الدوليه و خصوصًا عودة اللاجئين الى وطنهم الابدي فلسطين، وتدريب جميع الشباب الفلسطيني ليوم التحرير مهما طال الزمن لان العدو غدار ،والحمدلله انه تبين ان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه بالعودة ، وعلى دول الطوق ان تقف بقوة لتنفيذ رغبه الشعب الفلسطيني.

من جانب آخر فان ما حصل في مخيم عين الحلوة من اقتتال فلسطيني فلسطيني مؤسف ويستغله الاحتلال للقول للعالم باننا شعب لم نصل بعد الى مستوى يؤهلنا للحرية والاستقلال ، وعلى مفتي فلسطين ان يحرم سفك الدماء بين الاخوه الفلسطينين .

ومؤخرا ترأس الرئيس محمود عباس اجتماع الامناء العامين لجميع الفصائل في مصر وهذا يبشر بخير ، لكن ثقة الشعب الفلسطيني لا تصل الى الاقتناع بنجاح هذا الاجتماع.

لذلك يجب الإسراع بانهاء الاحتلال و توحيد القرار الوطني داخل فلسطين واللاجئين في دول الطوق والاستعداد للمعركه النصر بدعم من جميع الدول العربيه، خصوصا من دول الممانعة.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط