مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دولة الفاشية ترفع "الحذاء الأزرق" في وجه الرسمية الفلسطينية والأممية

دولة الفاشية ترفع "الحذاء الأزرق" في وجه الرسمية الفلسطينية والأممية

تاريخ النشر: 2024-11-04 | 07:49

كتب حسن عصفور/ يوم 28 أكتوبر 2024، أقدم "برلمان" دولة الفاشية اليهودية المصادقة على قرار حظر وكالة الأونروا ونشاطها، بتصويت يهودي كامل عدا عضو الحزب الشيوعي، ما أكد أن الموقف ليس مرتبطا بحكومة نتنياهو وفريقه الإرهابي، بل كان موقفا شاملا لكل مكونات الكيان اليهود، وتلك مسألة لا يجب اغفالها، بالاتكاء على مكون الحكومة القائمة، ليهرب البعض من مسؤوليته الحقيقية.

ورغم أن المنظومة الدولية بكل مؤسساتها، وفي المقدمة مجلس الأمن والأمين العام غوتيريش والمفوض العام لازاريني وغالبية ساحقة من دولها، بمن فيها الولايات المتحدة الأمريكية طالبت دولة الكيان بالتراجع عن قرارها لما يحمل من مخاطر سياسية وكذا إنسانية، وسابقة في العلاقة مع المنظمة الدولية، لكنها تجاهلت ذلك ورمته في شاطئ بحر يافا، وأبلغت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا يوم 4 نوفمبر 2024، قرارها بإلغاء اتفاقية عام 1967 حول عمل الأونروا (المفارقة هو يوم اغتيالهم اسحق رابين أيضا).

رسالة وزير خارجية الكيان، قالت إن " التشريع سيدخل حيز التنفيذ بعد فترة ثلاثة أشهر"، وستتعامل خلالها مع مؤسسات دولية أخرى في قطاع غزة لتوزيع المساعدات.

الرسالة أكدت بشكل لا يحتاج تفسيرا، بأن دولة تعرف أنها خارج كل محاسبة أو عقاب، بعدما أدركت أن حربها العدوانية على قطاع غزة منذ ما يقارب الـ 400 يوم، وما أنتجه من تدمير شامل للحياة الإنسانية في القطاع، وتهويد وضم في الضفة والقدس مرت دون أن يصيبها "خدش" يمنعها من الاستمرارية، بل أنها فتحت معركة أخرى في لبنان، وتجاوزت كل قوانين المنظومة العالمية، فعل لم يسبق لدولة فعله منذ تأسيس عصبة الأمم 1920، وقبل أن تصبح بشكلها الحديث.

محاصرة لأي خطوة ضد قرار الفاشية اليهودية، ستقوم الولايات المتحدة بفعل تضليلي واسع، بأن القرار ليس نهائيا، ولا زال هناك 3 أشهر للقيام بوقف التنفيذ، ما يسمح لحكومة العنصرية والإرهاب في تل أبيب باستكمال خطواتها، وشطب وجود وكالة الأونروا من أرض فلسطين وستلاحق كل منتم لها باعتباره "مطلوبا" للقانون، بما في المخيمات ذاتها.

المناورة الأمريكية لتمرير القرار من نفق الأشهر الثلاثة، لو تم الاستجابة له سيكون التشريع الرسمي للقرار، وهو ما لا يجب السماح به أبدا، والانطلاق الفوري من أجل تنفيذ كل ما سبق التوافق عليه من مطاردة دولة الكيان، خطوات حددها بيان القمة العربية في المنامة ورسالة السداسي العربي إلى خارجية أمريكا، ووزراء خارجية العرب.

- الخطوة الأولى التي يجب أن تبدأ بها حركة "المواجهة"، طلب الرئيس محمود عباس عقد لقاء لرئاسة القمة العربية والسداسي العربي مع أمين عام الجامعة العربية، لوضع جدول تنفيذي لكل ما سبق اتخاذه من قرارات متفق عليها.

- رسالة من رئيس القمة العربية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بناء على حيثيات القرار وحربها العدوانية على فلسطين ولبنان، للبدء في بحث آلية تعليق عضوية دولة الكيان في الجمعية العامة، على طريق تطبيق الشق المدني من الفصل السابع لميثاقها.

- الطلب بإعادة قرار الأمم المتحدة 3379 باعتبار الحركة الصهيونية شكل من أشكال العنصرية.

- أن يعلن الرئيس محمود عباس تعليق الاعتراف بدولة الكيان إلى حين اعترافها بدولة فلسطين.

- رسالة بسحب سفراء الدول العربية من تل أبيب، ووقف كل علاقات اقتصادية معها إلى حين تراجعها عن القرار وربطه بوقف الحرب العدوانية.

- بدء تنفيذ إعلان دولة فلسطين والطلب من المجلس المركزي باعتباره "برلمان دولة فلسطين" الاجتماع الفوري لدراسة تنفيذ قرارات المجلس الوطني حول فك الارتباط، وتشكيل حكومة جديدة لدولة فلسطين.

- بحث آلية تطوير العلاقة مع الشقيقة الأردن وفق الاتفاق السابق حول العلاقة الكونفدرالية بين الدولتين، وبحث تطويره مع الشقيقة مصر.

أن ترفع دولة الكيان "الحذاء الأزرق" في وجه الرسمية الفلسطينية والمنظومة الدولية لا يجب أن ينتظر زمنا للتفكير..أو البحث عن نفق أمريكي للهروب الذرائعي من مواجهة لا خيار سواها.

ملاحظة: من باب تنشيط "الذاكرة العربية الرسمية"..كما اليوم 4 نوفمبر 1995، قامت الفاشية اليهودية باغتيال رئيس وزراء إسرائيل اسحق رابين بجريمة توقيعه اتفاق أوسلو والاعتراف بمنظمة التحرير..اللي فعل ذلك هو الحاكم بأمره في الكيان الآن..وكمان للتذكير أمريكا أغلقت مكاتب م ت ف..ولساتكم بتلهثوا وراهم..يا ناس يا هو سمع هوس..بكفيكم استعباط..

تنويه خاص: اللي صار في البيرة وقرب مقر الرئيس عباس بقيام مجموعة من الإرهابيين اليهود بحرق سيارات واطلاق نار..ولا واحد قالهم وين انتوا.. مش قبل كم يوم طلعت الحكومة وأجهزتها الأمنية تزبد وترعد بأنها لن تسمح بأي مساس بـ"السيادة"..هي هاي مش مساس بها..أو شايفينها "زيارة محبة"..بتصدقوا انه الحكي عنكم صار بيسد النفس الوطنية ..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط