مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

دهشة الندى...

دهشة الندى...

تاريخ النشر: 2019-05-17 | 16:57

1- عذرا...
إلى التي وجدتها ذات مرة في حارتنا القديمة… تقطف نور الصباح من نافذة شباكها...
عذرا... سأطيل النظر إليك ببراءة؛ لأرى دهشة الندى على وجنتيك ….ولهفة الخيول السارحة في مدى عينيك...
أتمنى ألّا يراك أحدٌ غيري … أخاف عليكِ عيونهم الجارحة… 
أو أن يكتب أحدهم حكايةَ ذات العينين الحارتين...
أين ذهبت؟! لماذا تركت النافذة؟! 
أنا أنتظر… يمكننا أن نشرب القهوة سويا… أو 
نلتقط صورة وحيدة مع حسون يعزف...
كنت سأغني...
2- في مثل هذا اليوم...
أنا من قطف لكِ زهرة بيضاء من شجرة الياسمين… أتذكره كان يوما ربيعيا كمثل هذا اليوم!!
خبأت فيها سر الكلمات… كإله للحب!!! وحكاية ترويها عن شهرزاد في الليلة الأولى!!!
أنا من رسم وجهك كزهرة برية، لا شيء يشبهها، سوى حبي لأمي... نسيت أن أرسم دهشة عينيك كاكتشاف جديد!!!
أنا من سرق خيطا من شالك الأحمر - أنا سارق الألوان -
وكتبت به قصيدة سافرت مع الريح… لقد صارت غيمة!!!
ما معنى ذلك؟؟!!!
أنكِ صرتِ حكاية يرويها السمّار في ليلهم الطويل… عن شهرزاد التي قتلتها الشظية الماكرة!!!
لقد تناثرت كلمات الحكاية: آهات، وموسيقى حزينة...
لم أكن أعلم أنّ هذه الكلمات لن تصلك!!
شهرزاد… أنا هنا أفرك الهواء وأنتظر شظية أخرى...
أرجوكَ أعد الحكاية … واجعل الشظية القاتلة تتأخر رفّة جفن فقط… 
لقد زاغت وانزلقت الشظية… أهكذا ستقولين؟! 
عندها سنلتقي وكأن شيئا لم يكن ... لكننا سنبقى خائفين!!!

3- كحجر منسيٌ...
انتبهت قبل أن أدخل في حالة غيبوبة أنّي قلت أشياء كثيرة!!!
علينا أن نحمي حبنا من الحسد… وننظفه كثيابنا!!!
وأن نسيطر على حبنا الذي فاض وصار كإشاعة…
تذكرت أني نسيت قصيدة كتبتها عن لهفة اللقاء الأول... وكيف كان قلبي يخفق كجناح عصفورة...
عندما استيقظت من الغيبوبة كان جسدي ثقيلاً وباردا...
عرفت أنكِ هناك في الاستراحة، وتضحكين…
جلسنا نتحدث همسا كلصين يتفقان على سرقة المدينة…
تحدثنا عن عدد أطفالنا، وعن الأسماء التي سنختارها لهم… وكيف ستكون ملامحهم!!!
وأطمئنك بأني سأتوقف عن السهر خارج كوخنا الصغير…
وعلى قصيدة ثانية سأكتبها قريبا… اتفقنا على كل شيء إلّا موعد عرسنا!!!
انتبهت أن الطبيب يرافقنا ويضحك...
كان الطبيب يشْرَح لي وأنا مشغول بعينيك أطارد فيها قصيدتي الأولى...
عليك ان تتوقف عن التدخين… وعن مواعيدك الغرامية التي تستمر حتى آخر الليل!!! وأن تغتسل ثلاث مرات لتتخلص من رائحتها...
وعندما تحسست جرحي… لامست بقعة دمٍ ….كانت القصيدة في عمق جرحكِ وقد لوّنها دمك!!!
ربما كانت نائمة… حاولت أن أوقظك فلم أستطع… لقد كنتِ بلا ملامح...ظلٌ باهت… هل خدعتني الملامح والمدينة التي لا تحرس أحلامنا؟!
وبقيت وحدي كحجر منسي على جانب الطريق…
لكنّ الطبيب ما زال يقف أمامي بثوبه الأبيض ويشْرَح نظرية الحب والفراق!!! وأنا مشغول بدهشة القصيدة التي لونها الدم!!!... 
أهي قصيدة غزل أمْ رثاء؟؟!!
لست أنا وليست هي من كانا هنا!!!
الطبيب ما زال يشرَح….

4- ظلال حلمٍ أو حلم الظلال!!!
أعرف أنني أعاني خيالا واسعا تسكنه فوضى غريبة...
يؤرقني يأخذني للبعيد، ويفتح شهيتي للكلام…- اعتراف - 
سأروّض خيالي بحلم جيد أرسمه… كيف أنا بلا حلم؟!
هل حلمي دليلي الذي لا يخطئ؟!!
أرسم مدينة عالية على شاطئ أزرق وساحات واسعة…
يتجمع فيها العشاق …. يشربون قهوة على شرفة الليل، قد يختلفون على مذاقها…
يشبكون أيديهم ويلتقطون صورا كثيرة بصحبة القمر... ويطمئنون بهديل الحمام … لكنّي لا أتقن حراستها من الأشباح !!!
أعود و أرسم خيط نور يأتيني من خلفي… فلا أحد يهزم النور!!! 
النور يعكس ظلال أصابعي... صرت أرسم بظلال أصابعي أشكالا كثيرة وأعماقا وأبعادا متداخلة، وكأنّي أملك عالما صغيرا وجميلا!! 
كانت فكرة ممتعة، أن تصنع عالما متداخل الألوان والأشكال!!! وكأني اكتشفت سرا… 
كتبت لمستي الأخيرة!!!
ماذا تريد؟؟!!!
هناك شيء عميق ينام في السؤال!!!
- الآن، الآن … لا أرغب إلا بالنوم!!!
انسحبت إلى فراشي، أغلقت عينيَّ وأذنيَّ وفمي وجراحي وذاكرتي، وأبقيت قلبي مفتوحا…
شعرت بالراحة وأنا أستكين في غفوتي بعد سهرة غريبة!!!
رأيت خيط النور ينسل ويملأ قلبي!!!
لكني لم أعرف، هل هو نور الفجر أم نور حريق؟؟!!
هل ينتصر حلمي؟؟!!

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط