مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

دماء الفرسان الثلاثة والشهداء تدق أبواب القدس

تأتي المواسم وتأتون .. هذا طيفكم يتهادى فوق ايقاعات الزمن.. يمضي ولا تمضون .. تأتون وترا موشحا كأسراب الضياء .. كطيور مهاجرة تشدوا أغنية الجراح .. مازالت دماؤكم " ابا اياد " وأبا " الهول" وأبا محمد" تزهوا فوق مرابع مواسمنا.. وعطاءاتكم تزهو على بيادر احلامنا.. فأينعت المواسم مواسم .. وأزهرت البيادر سنابل وملاحم .. هذا طريق الأنبياء .. هذا معدن الدماء .. أيها الشهداء، أيها العابرون مسافات المستحيل .. الساكنون الكون نارا وصهيل .. هذا نجيعكم يطرز وجه الأرض .. يزرع ملح عشقه في اديمها فتهتز وتربو وتنمو .. أيها الشهداء هذا سناكم ينبت فوق افواه البنادق .. قوافل نصر وبيارق ومواكب اباء فهذا معدن الدماء .. أيها الشهداء يا راكبي المجد دماءكم تدق أبواب القدس .. فتشعل زيت قناديلها وتزرع الوجد في محاربيها .. فلقد أضنى مأذنها الهجر وطال ليلها ولكن ما بعد الليل والعتمة لا بد للفجر ان يلوح ولا بد لشمسنا الفلسطينية ان تشرق . ففي مثل هذا اليوم من شهر يناير بتاريخ ١٤-١ من عام ١٩٩١ فقدنا في مدينة" قرطاج التونسية ثلاثة فرسان ورجال سجلوا ملاحم خالدة في صفحات المجد والعزة، من اجل فلسطين كل فلسطين فالمجد يركع لفرساننا الثلاثة ولكافة شهدائنا الابرار في كل حين. فالطريق الى فلسطين لا تعبد إلا بدماء الشهداء ولا تضاء إلا ببطولاتهم التي لا يضيرها خيانة خائن، أو غدر منافق، او خذلان جبان .. والله انه ليصعب على القلم ويشق على بَنَانَه ان يكتب بمداده عن هؤلاء الرجال الرجال والأبطال الأبطال الذين قضوا برصاص الغدر والخيانة على يد المدعو" حمزة ابو زيد" بتكليف من الإرهابي والمرتزق الخائن " صبري البنّا " ابو نضال" وباتفاق مع الموساد الذي كان يريد رأس ابي اياد بأي ثمن . فعملية الاغتيال كما يقال وحسب اعتراف القاتل لاحقا كانت بالأصل للشهيد المدفع صلاح خلف " ابو اياد" احد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " وعضو لجنتها المركزية واحد اهم منظري فكرها الثوري ، وقائد الأجهزة الأمنية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صاحب الشخصية التي تميزت بالصلابة والقوة ، فكان صلب الإرادة متوقد العزيمة لا تحد اندفاعاته حدود إلا ما وقر في قلبه والتزامه بأخوته وقضيته، وكان محبوبا لتميزه بالسلاسة والمرونة في التعامل، وكان لديه قدرة على الخطابة جعلت منه شخصية بارزة وآسرة للجمهور الذي كان يتوافد بعشرات الآف لسماعه في المهرجانات والمؤتمرات وكان يسمى على النطاقات النخبوية في حركة فتح " بجارنج " فلسطين نسبة للدوبلوماسي السويدي المشهور" جارنج" وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق الحكمة . كان القادة الثلاثة مجتمعين فطالتهم يد الغدر والخيانة فنزل الخبر كصاعقة من السماء على القيادة وشعب الجبارين، فبإختراق الرصاص لأجسادهم الطاهرة اصيبت فلسطين كلها، لكن " الوطن" الذي ناضل" ابو اياد " ورفاق دربه الغر الميامين لاستعادته وقضوا من اجله يمد شهداءه بالحياة الجديدة مستلهما من وصاياهم عزيمة البقاء ووسيلة الديمومة. سيكون لنا، ذات يوم وطن .. قالها ابو اياد ومضى وحتما سيكون لنا وطن وعلم ونشيد رغم أنف الاحتلال البغيض والذي سيزول قريبا في يوم من الأيام . وفي حسن الختام كلام الله سبحانه وتعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون". المجد والخلود لشهدائنا الابرار والحرية لأسرى الحرية وأنها لثورة حتى النصر.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط