مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

دعوة إلى طرد الملحق الثقافي الإيراني من الجزائر

دعوة إلى طرد الملحق الثقافي الإيراني من الجزائر

تاريخ النشر: 2016-01-28 | 18:42

أمد/ الجزائر- كريمة اموساين: شن نشطاء جزائريون حملة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة الحكومة الجزائرية بطرد الملحق الثقافي الإيراني أمير موسوي، لاتهامه بنشر "التشيع" في المجتمع الجزائري، بعدما أكد الإعلامي والحقوقي الجزائري أنور مالك تلقيه معلومات موثوقة عن تنسيقه مع متشيعين جزائريين وتسفيره لبعضهم نحو طهران، لتلقي تدريبات استخباراتية مع جهاز إيران.

وكان أنور مالك قد أطلق خلال تغريدات له في هاشتاغ "اطردوا أمير موسوي" وقال: "سفارة إيران وكر للتجسس، وتشييع مواطنين ثم تجنيدهم كعملاء لجهاز مخابراتها، ودور الملحق الثقافي دائما يكون ضد الأمن القومي"، ورغم مرور قرابة عشرة أعوام على تعالي الأصوات المنادية بوضع حد للتشيع في الجزائر، إلا أن الإعلامي والحقوقي الجزائري أنور مالك أكد أن "إيران بدأت مؤخرا بالسعي بشكل جدي لنشر التشيع".

ودعا مالك للالتفاف حول الأصوات الراغبة بطرد موسوي، حيث قال: "أيها الجزائريون، اطردوا أمير موسوي ملحق إيران الثقافي الذي تجاوز مهمته الدبلوماسية، وراح يعبث بالأمن القومي عبر تنشيط شبكة سرية لنشر التشيع". والتحق عدد من الوجوه الإعلامية الجزائرية البارزة إلى هذا المسعى على غرار الناشط الحقوقي والكاتب الجزائري، إسماعيل خلف الله، الذي قال "إن ما يقوم به الملحق الثقافي الإيراني في الجزائر بدعمه لخلايا التشيع السرية، هو تهديد واضح وصريح للأمن القومي الجزائري"، وكذا الإعلامية الجزائرية انية الأفندي، التي قالت بدورها "قلبي غير مرتاح تماما لتواجد الملحق الإيراني أمير موسوي بالجزائر"، وتابعت: "تاريخ هذا الرجل معروف، وأحداث غرداية اندلعت بعد وصوله للجزائر"، كما اتهم ناشطون موسوي بتنفيذ مخططات إيرانية لإثارة الفوضى في الجزائر، قائلين إنه "من غير المستبعد أن يكون موسوي خلف أحداث غرداية الدموية".

وعلى الصعيد العربي لقيت الحملة استجابة واسعة أيضا، حيث قال الكاتب والإعلامي السعودي محمد الحضيف: "أمير موسوي من (باحث) في مركز دراسات، إلى (ملاّ) صفوي ينشر التشيع في أهم بلد عربي، كتبت الجزائر على نفسها الشقاء بهذا الجاسوس"، فيما قال المفكر الإسلامي اللبناني عبد الرحمن دمشقية، إن "إيران تبتلع البلاد واحدة تلو الأخرى؛ عن طريق إنشاء مليشيا فيها تكثر من اغتيالات السياسيين ثم تتحكم في مفاصل الدولة"، كما أكد الصحفي الأحوازي، أمجد طه، أنه وآخرون قاموا بإرسال تقرير للحكومة الجزائرية، يتحدث عن وجود تنظيم سري طائفي يدار من قبل الملحق الثقافي الإيراني أمير موسوي"، وبحسب طه، فإن "التقرير يؤكد أنه تم إرسال شبان من الجزائر إلى إيران من قبل أشخاص طائفيين، يساعدهم رجال أعمال".

من جانبه أيد النائب البحريني السابق ناصر الفضالة، مطالب طرد موسوي من الجزائر، مغردا: "قَبلت دولة خليجية سفيرا إيرانيا استخباراتيا بالعمق، ثم اكتشفت بعد مدة مهمته الاستخبارية، فعضت أصابع الندم حتى أدمتها، ولآت ساعة مندم"، وأضاف: "قبل تكرار خطيئة هذه الدولة الخليجية، يتوجب على الجزائر المسارعة إلى طرد الاستخباراتي الإيراني الخبيث أمير موسوي"، ودعا نائب بحريني سابق أيضا، الشيخ محمد خالد بوعمار، الجزائر لطرد موسوي، مغردا: "يا أهل الجزائر إن بلادكم تُسمى ببلد المليون شهيد ، وبوجود موسوي بينكم ستتحول إلى بلد المليون فتنة، فاطردوا أمير موسوي حالا ولا ينجسنّ بلدكم"، وختم قائلا: "كم من أمثاله يعشعشون في دول الخليج، اطردوا أمير موسوي من الجزائر، فهو سرطان بينكم، وخذوا العبرة من البحرين، والعراق، وسوريا، واليمن".

يشار إلى أن أمير موسوي الذي يصنف نفسه على أنه خبير استراتيجي، شغل سابقا منصب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران، وجرى تعيينه قبل عام ملحقا ثقافيا بسفارة إيران في الجزائر.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط