مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دردشات فتحاوية في عمق الفكرة

دردشات فتحاوية في عمق الفكرة

تاريخ النشر: 2016-06-30 | 15:13

ولكي نشخص حالة الاعلام الحركي نبحث في بداية الامر عن البرنامج الوطني الذي تتبناه فتح والاليات المتبعة لتحقيق اهداف وضعها البرنامج، هل حركة فتح ثورة او حركة تحرر ام حزب..؟؟؟ يكاد المرء لا يستطيع الاجابة على تلك الاسئلة المهمة في حياة فتح ذات 50 عام من التجربة التي مرت خلالها عدة منعطفات وتحورات وتدوير وتحويل وتعليل وتبرير لمسلكيات تتوه بين معالم حركة التحرر ومناسك الحزب.

من ارهاصات اوسلو طرح البعض ان تتحول فتح لحزب السلطة او حزب الاغلبية، وهناك البعض الاخر يرى ان فتح مازالت حركة تحرر رغم ارتباطها عضويا ومن خلال السلطة بالاحتلال بموجب اتفاقية املت عليها شروط ثقافية واعلامية وسياسية وامنية واقتصادية، ومن هنا كيف الربط والمزج بالمعنى الاعتباري لمكون حركة التحرر ومبادئها ومنطلقاتها وبين التزامات واستحقاقات لاتفاقية اوسلو مع العدو، قد نقول المرحلية مثلا !!! فهل المرحلية تعني الخروج الكامل عن النظام والاهداف والمبادئ التي وضعتها حركة التحرر، وان كان الخروج فهي نهاية للمسمى والاستراتيجية والالية وبالتالي لا نستطيع تصنيف الحركة بجوهر اهدافها…..

 وحركة التحرر عن مكونها وخلاياها ونسيجها، اذا ماذا تصنف فتح…؟؟ هل هي حزب…؟ لا نستطيع وصف حركة فتح كحزب لفقدانها ايديولوجية فكرية وقاعدة حزبية ملتزمة بتلك الايديولوجية ومازال نظامها او نظامها المعدل يحتكم بقشوره الخارجية لصياغة تمت عندما كانت حركة فتح تمثل حركة تحرر وطني تعتنق فكر الثورة الشعبية بالياته المعروفة..

هناك من لا يزال مقتنعا بان الكفاح المسلح بكل جوانبه الفكرية والسلوكية والثقافية هو الطريق الوحيد لتحقيق الحلم الفلسطيني بخياراته المتدنية بإقامة الدولة في الضفة وغزة وعاصمتها القدس، اي الانتقال من الهدف الاعظم لتحرير فلسطين التاريخية الى الأدنى من بقايا الوطن الذي لا يمثل اكثر من 18% من اراضي فلسطين التاريخية، اي تحول الحل المرحلي الى خيار وهدف استراتيجي…!!

سؤال مطروح لكل حركي : ما هو برنامجكم…؟؟؟ كيف نجيب وماذا نقول……لا بد ان تكون الاجابة ليست بخيارات فتح الطلقة الاولى بل ستكون الاجابة الاخذ بالاعتبار برنامج منظمة التحرير والحل المرحلي…. واستخدام المقاومة بكل اشكالها لتحرير الارض واقامة الدولة بناء على برنامج منظمة التحرير,,,,,, وهل فتح الان تستخدم المقاومة بكافة اشكالها لتحديد وتحقيق الهدف..؟؟ ام فتح تتبع رؤية شخص ونفوذ شخص ودكتاتورية شخص تعبر عن نهج تفاوضي ترك مهامه الداخلية في بناء الانسان الحركي المقاوم بكل الاشكال الى سيناريوهات العلاقات الدولية التي لن تضيف جديدا على ارض الواقع مقابل اليات واستراتيجيات الاحتلال.

بلا شك ان كل عوامل الفساد وتراكماته تدعو لرفع لواء الاصلاح وكيف نبدأ ومن اين نبدأ..؟؟ امام نهج يدمر كل شيء حركيا ووطنيا..؟؟؟ بلا شك ايضا ان فتح هي المسؤولة امام الشعب تاريخيا ووطنيا، هل نبدأ بالقدوة..؟ والنموذج..؟؟ وعلاقة ذلك مع الجماهير لنحقق الاصلاح والتصحيح..؟؟ فتجربة الانسلاخ عن الاطار او الانشقاق لم تنجح امام قوى الفساد والياته وامكانياته. ام يجب ان يكون القدوة ومنظومة النموذج في داخل الاطار للحصول على الكم والكيف لنتقدم في عملية الاصلاح والتصحيح… يجب الاجابة عمليا على تلك التساؤلات.

الاعلام الحركي هو ايقونة متأثرة من ايقونات التحول في نهج حركة فتح فهو يعتمد على المتحدثين الرسميين واهوائهم المعبر عن نهج وارضاء الفرد وغروره وصلاحياته.. وهو اعلام ارتجالي سواء في الفضائي او الورقي او الخطابي ولا يخبو من “” الخلع”” والرقص”” والردح”” وهي سمات اهدرت كبرياء الحركة وموضوعيتها في مواجهة التحديات وما يمكن ان يملى من مواقف، لا احد يستطيع ان ينكر ان الاعلام المقاوم لفعل جناح العاصفة هو من اكسب فتح اهمية وانتشار وانصار ومؤيدين ونموذج فضائية الكوفية نموذج حي وناجح تعبويا وثقافيا…. ولولا فعل جناح العاصفة لما اكتسبت فتح انتشارا واحتراما دوليا واقليميا ومن الشعب الفلسطيني وربما كانت كتائب الاقصى هي احد من اعاد اعتبارية حركة فتح ، فماذا لوكان برنامج فتح يدعم كتائب الاقصى كاحد الخيارات المكملة لتحقيق هدف تحرير الارض وبناء الدولة وهذا ما يتناقض مع لغة اوسلو وقيودها وشروطها.

فتح اين تقف الان في التحولات الاقليمية وماهو خطابها الاعلامي والسياسي، اين فتح وعلاقتها مع الجماهير العربية ..؟؟ وماذا تقول لهم..؟؟؟ وهل يمكن بناء تنظيم واطار بدون تعاميم ثقافية وفكرية..؟؟؟؟ هذا يمكن في اطار النهج الحالي جمع كم بناء على مكتسبات وصلاحيات وقرار تحكمه جهات متنفذة وبالتالي هذا لا يبني كادر ولا يبني تنظيم يعول عليه ولا يحرر وطن بل تبقى الاطر اسيرة اعلام مزور مشوش مفرغ وفارغ بل لا يملك الحجة الموضوعية والوطنية امام التحديات.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط