مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

دحلان ومرحلة البناء الوطني والكادري

في الزمن الجميل، وابان الثورة ومناسكها..... كان التنظيم مدرسة لاعداد الكادر في كل الميادين، وكانت مدرسة الكوادر ، وكان اخوة ثوار مناضلين ينظرون للثورة والنضال وحركة التحرر، كان العمل على قدم وساق من كتاب ومفكرين وشعراء وفن ولغة سلاح ولغة سياسة.

هو ذاك الزمن الجميل الذي نحلم بان يعود، لم تكن لغة اليافطات ... ولغة التفريغ هي سلوك لصناعة الكادر المناضل الذي يمكن ان يعمل في كافة الظروف والمناخات، نعم فتح تمر في ازمة. وازماتها متكررة، وتنحدر بمقدار لغة البرنامج، ولغة الدكتاتورية ،، ونهج المخترة، وصتاعة الصور، والتقوقع الفئوي الجغرافي، ولغة وسلوك التحجر بمعطيات ماضية لتبقى هي الصورة الدائمة، لا يهم الفشل، ولا يؤخذ بالحسبان من اساء ومن احسن، من يستطيع على اقناع الجماهير سلوكا وممارسة لا افتراسا ودكتاتورية وتعصب.

لا احد يستطيع ان ينكر ان مرحلة الشيخوخة لابد ان يتجدد شبابها محطمين لغة الزمن ونرجسياته المتمترسة في لغة الانا او الشلة او المجموعة..... فرق كبير ان يعبر التيار عن مجموعة بحد ذاتها او ان يعبر عن وطن وعن شعب كحركة وطنية.

استهدفت حركة فتح بمقدار خطورة ادبياتها ومنطلقاتها النضالية وايقونتها الرئيسية في الصراع العربي الصهيوني.. ولذلك همش التنظيم وهمشت شعائره الاصيلة.... وهمال نضامها واصبحت لغة الدكتاتورية هي نهج في كل المواقع بدأ من رئيس الحركة الى الاطر الادنى ولذلك تعثر الاصلاح على مدار عقود.... بلا شك ان التوازنات في داخل حركة فتح اعطت تيارات من الشخصنة وبرنامجها السياسي الذي ابتعد عن اهدافها ومنطلقاتها ونظامها وشعائر انطلاقتها قد اعطى نوع من التهميش والاقصاء والابعاد لكل مظاهر الزمن الجميل.

ازمة حركية طاحنة اسسها تيار فئوي وبلغته السياسية والتنظيمية ، تفنن في فنون الاقصاء، لغة اصبحت نهجا لكل من يمتلك قرار ، والتخريب على قدم وساق،  والتخريب يحدث بمقدار امتلاك القرار والنفوذ،بدا من الرئيس الى امناء السر لكافة الاطارات...

هل تعود مدرسة الزمن الجميل، وتختفي لغة الاتباع  والتابعين والمعارضين والمؤيدين وتنصهر جميع الطاقات في بوتقة حركية فاعلة نحو توحيد حركة فتح..... عندها ستحل معضلات كثيرة بدأ من البرنامج الى كافة الاطارات التنظيمية مستندين الى النظام لا اقصاء او تهميش.

التيار الاصلاحي الديموقراطي في حركة فتح، تيار اصيل منذ عقود وان اخفق في تحقيق اهدافه لمعطيات كثيرة، ذاتية وموضوعية، فهل يتحقق الاصلاح تحت راية فتح الواحدة الموحدة على ايدي القائد الشاب الفتحاوي وعضو مركزيتها محمد دحلان، سؤال مهم تستند الاجابه عليه لعدة ظواهر:

1-    على المستوى الخارجي والموضوعي قد حقق محمد دحلان من الاحترام والعلاقات الاقليمية والدولية وبامتياز رؤية الجيل الفلسطيني الشاب وطنيا ونضاليا ، ليمهد لمرحلة قادمة من الاصلاح الذي يخدم القضية اقليميا ودوليا.

2-    على مستوى الاعداد اكبر في محمد دحلان تبنيه لبناء الكادر الاكاديمي من خلال تبنيه لعشرات المنح الدراسية التي تعد الشباب الفلسطيني ليتبوء قيادة المرحلة القادمة

3-    على المستوى الانساني والاجتماعي كرس محمد دحلان كثير من وقته لمساندة الضغفاء والفقراء والشهداء واسرهم وتبني بعض المشاريع الصغيرة بما تسمح به امكانياته.

4-    على المستوى الحركي تعامل محمد دحلان مع كل حملات التشكيك والاتهام والاقصاء بصبر وبنفس واسع وعميق  متجها عمليا نحو الدفع لوحدة فتح ووحدة اطرها التنظيمية رافضا وقطعيا اي محاولات لتجزئة حركة فتح او طرح فكرة الانسلاخ او الخروج من الحركة

السيد محمد دحلان هو ابن هذه الحركة.. وما يفعله محمد دحلان هو سلوك الابن المخلص لشعبه وطنيا وحركيا، ولكن هل بحجم ما يقدمه محمد دحلان ما يوازيه سلوكا ومسؤلية من البعض هنا السؤال..؟؟؟؟ قد تكتم الافواه بمطالبها الوطنية والحركية، وقد بحاول البعض ان يلخص فكرة الاصلاح بمعطيات من الماضي وظواهره وهنا الخطورة ونقطة الضعف التي ينفر منها الكثيرين الذين يؤمنون بفكرة الاصلاح وبقدرات محمد دحلان .... وتقف الامور على تقييم السلوك للبعض ليبتعد عن فكرة الاصلاح يأسا واحباطا..... فليس من السهل ان ينتزع سلوكيات تعودوا عليها في زمن البرطعة والاستحواد.... ولكن بالقدر الممكن تدريجيا يجب ان تقطع الطريق على كل من يحاول استنزاف فكرة الاصلاح بمنظوره الشخصي وبناء مستزلمين له...... نحن في مدرسة بناء وطني ولسنا في مدرسة بناء المحسوبيات والتضليل عن الفشل.......جمل وكلمات تحتوي ما خلفها من معاني ولعل الرسالة تكون قد وصلت

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط