مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

دحلان... سيخرب المصالحه..؟

دحلان... سيخرب المصالحه..؟

تاريخ النشر: 2017-10-18 | 08:23

بعد ان أشغلونا بأخبار الرجل الذي جرموه وطردوه ولعنوا سنسفيله وكل ما ينساه الناس يخرجوا علينا بأخبار جديدة

لا فائده ...دحلان إلكُن إلكُن على راي النوابلسه بالكنافه الصباحية للفلاحين (حكاية طريفه)

لست من مؤبدي الرجل لا بل كنت من الكارهين له لدرجه الموت ربما ، ولكن بعد مرور الوقت ومعرفتي بكثير من الأمور ، وجدت أنه ليس أسوأ من بعض مدعي اللإستقامة والشرف والنزاهة وكتبت أكثر من مقال دعوت إلى محاسبة الجميع بمن فيهم دحلان إذا كان هناك محاسبة بالفعل

وانا أصلا لا يعنيني أحد من كل الموجودين أللهم سوى أني أحترم المحترمين ولا أعبأ بالفاسدين ....وهذا أمر بات معروفاً وليس سراً .

دحلان ظاهرة وشخصية جدليه أخذت مساحة كبيرة في ذهنية الناس ومجرد ذكر إسمه.. هناك من يتعوذون من الشيطان الرجيم ، وآخرين يشدهم الحنين والحب للرجل ..

ولا تسمع منهم الا ( الرئيس القادم)

أعيد وأكرر ما قلته اكثر من مرة إذا كان دحلان فاسدا او سارقا أو متئامرا أو أو الخ ...!

اعطوني واحد منكم يا من لعنتم سنسفيله هاتوا برهانكم أنكم أفضل منه ... وأنا هنا أعني ما ومن أقول.

أما الرئيس ..

فلربما له أسبابه الخاصة والعامة مثل المنافسة أو عدم الإنسجام مع الرجل وأمور أخرى خاصة أن حكما صدر بحق دحلان .. ويعتبره حكما قانونيا باتا لا رجعة عنه

هذا رأيه وهو حر .. وهو الرئيس المنتخب.. إنتهت ولايته لم تنتهي ..!

هو الرئيس المعترف به دوليا وإقليميا ،والكل يطلب وده ورضاه حتى حماس اليوم

أما المتشدقين الذين يصرخون بالنزاهة والصدق والشرف والإستقامة ( من كان منكم بلا خطيئه فاليرجمها بحجر )

أما دحلان الذي ذهب البعض للقول أنه بدأ بالتخريب وهذا قراته منذ يومين على إعتبار أن المصالحة تجاوزته

وهنا لنتسائل ...

إذا كان دحلان هو من بدأ بالمصالحة المجتمعية مع حماس وعلى أرض مصر فما الذي منع بأن يكمل مشواره ويأخذ غزة مع حماس.؟

أليس الأمر في غاية العبثية وبلا طائل خاصة أن الأمر سيأخذ منحى أكثر إنفصالية وأنقسام ..؟

ألم يتحدث المشهراوي وقال نحن بدأنا وهذه أرضية خصبة فاليتفضل أبو مازن ويكمل ونحن سنقف جانبا.لا بل مرحبين .

لماذا قال المشهراوي هذا الكلام ..!

المشهراوي تحدث عبر إحدى الفضائيات حينها وقد علقت عليه وقلت بالحرف.. عداك العيب يا مشهراوي ..

فاليتفضل السيد الرئيس والكرة في ملعبه وغزة ستفتح ذراعيها له وستحميه ولا خوف عليه..

لم يكن اي تجاوب حينها وقيل ما قيل عن مؤامرة دحلان وحماس في تشكيل إمارة ودحلان قائدا للأمن او الداخلية

ولكن هل يمكن هذا وهل سيكون منطقيا ً.؟

ولماذا قال المشهراوي ما قاله حينها وكان الخبر العاجل ..

( سمير المشهراوي إلى غزة خلال ايام) ...

لماذا توقف كل شيء وما عاد يتردد هذا الخبر..؟

أليس لأنه يدرك أن غزة ليست أرضا خصبة لقبول مزيدا من الإنقسامات ولا ترضى بالحلول المجتزئه التي تزيد الطين بله.. وهل كان بإمكان دحلان وحماس ان يشكلوا تحالفا ً دون ان تنفصل غزة عن الضفة بشكل كامل ..؟

هنا .. يكون الأمر * كأنك يا بو زيد ما غزيت*

الان وبعد أن تمت المصالحة والتي تحتاج لكثير من الملحقات العملياتية والإدارية والمادية ...كيف لدحلان أن يقف عثرة أو يخرب المصالحة..؟

أولا ... أذا كانت مصر وبقيادة المخابرات العامة خطت خطوات جادة وكبيرة باتجاه المصالحة وحسب ما يقال أن هناك تفاهما بين مصر ودحلان

وارتأت مصر ما رأته بتجاوز تفاهمات دحلان حماس والقفز عنه الى الشرعية بقيادة أبو مازن وفتح وهي خطوة ذكية حكيمة لا يمكن بدونها إستقرارا لغزة مع مصر ....

فمن أي باب سيدخل دحلان ليخرب المصالحة.؟

ثانيا.. اذا كان دحلان طامحا للوصول الى مركز متقدم فكيف سيخرب المصالحة وهو أحوج ما يكون لتهدئه الوضع الداخلي لعل وعسى ان يكون له فرصة مع مرور الوقت.؟

ثالثا..مصر والاقليم والعالم الذي أعطى الضوء الأخضر للمصالحة وذلك من أجل حل للقضية كيف سيسمح لدحلان إختراق التوافق المذكور.؟

رابعا.. تخريب المصالحة إن حصل فسيكون فقط من أحد أطراف الفريقين المتصالحين فتح وحماس وليس اي طرف آخر فالاصل في الموضوع أنه إن كان جدية للمصالحة فعلى الطرفين غلق أي باب من ابواب الفتنة والإفساد

خامسا...أقول وبكل وضوح أن قطار المصالحة بدأ وبقوة وغير مسموح له ان يتوقف لأن هناك إصرار مصري ودعم إقليمي وموافقة دولية......

فلا دحلان ولا غيره باستطاعته أن يوقفه .. دحلان أي كانت علاقته بالسيسي و مصر ، ليس أهم من أمنها القومي المرتبط بحل أزمة قطاع غزة

سادسا... الضرر الذي سيلحق بقضيتنا سيكون عظيما إذا تم إفشال المصالحة.... فما وضع من مخطط غير قابل للعب اللهم الا إذا كانوا قد وضعوا بدائل بمعنى خطة أخرى

سابعا .....متى سنفهم ونعرف ان ما يجري أكبر من دحلان ومن كل الأسماء وكل الزعامات ، وأن المسألة ليست كما يصورها البعض من الرئيس القادم فلان او علان .. يا ناس القضية الان مطروحة وبقوة في الصالون السياسي الدولي

لتقرير مصير المنطقة ووضع التحالفات في خدمة القوى العظمى التي تبحث عن مصالحها

ولذلك أقول كفى هلوسات واشاعات وهرطقات

وعلى شعبنا خاصة في غزة أن يكون اكثر وعيا وحرصا ويراقب ما يجري بدقة وعليهم كشف المخربين والمفسدين

فمهما يكن فالمصالحة ضرورة ملحة لشعبنا الفلسطينية على الأقل للخروج إلى الحرية. وليعيش الناس حياة البشريه

أما مستقبل القضية فلا خوف عليها وكلي ثقه فهي بين يد الله العظيم يقلبها كيف يشاء

هذا تحليل وليس ما اتمناه

.ووعد الله قادم... الله غالب. على أمره

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط