مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى تأسيس "الأونروا" واليوم العالمي لحقوق الانسان..

"دائرة الغوث في الديمقراطية" تدعو لتوفير شبكة أمان سياسي ومالي لحماية وكالة الغوث وتحصين حق العودة

"دائرة الغوث في الديمقراطية" تدعو لتوفير شبكة أمان سياسي ومالي لحماية وكالة الغوث وتحصين حق العودة

تاريخ النشر: 2021-12-11 | 13:22

دعت "دائرة الغوث في الجبهة الديمقراطية" يوم السبت، إلى توفير شبكة أمان سياسي ومالي لحماية وكالة الغوث وتحصين حق العودة

وقالت الدائرة في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، تصادف في هذا الشهر ذكرى ثلاث مناسبات هامة: تأسيس وكالة الغوث (في 8)، اليوم العالمي لحقوق الانسان (في 10) وصدور القرار رقم 194 في 11 كانون الاول، وهي ثلاث مناسبات على تماس مباشر مع بعضها البعض. فالمناسبة الاولى هي ذكرى صدور القرار (302) في 8/12/1949 القاضي بتأسيس وكالة الغوث كمنظمة مؤقتة إلى حين إعادة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقا للقرار 194، الذي نص صراحة على عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها بقوة القتل والارهاب الاسرائيليين، وباعتبار ان عودة الانسان الى بلده هي حق له في اي وقت يشاء (المادة 13 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان).

وأكدت، أن صراع الشعب الفلسطيني الممتد منذ ما قبل النكبة، هو ليس صراعا بين شعب تجذر في ارضه لآلاف السنين وكيان غازي محتل، وليس فقط من اجل عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذي تهجروا عن ارضهم وممتلكاتهم قبل وبعد العام 1948 بفعل المجازر والجرائم التي ارتكبتها مجموعات الارهاب الصهيوني، وليس ايضا من اجل سلام حقيقي ينعم به الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة، او من اجل حرية ستبقى ناقصة ما لم تنعم بها فلسطين، بل هو صراع بين كل هذا وبين العناصر التي تشكل عقلية الارهاب والعنصرية المتمثلة في متطرفي البيت الابيض والمستعمرين الصهاينة الذين يعيشون على خرافات واساطير تاريخية ومزاعم دينية نسجتها الحركة الصهيونية كي تبرر جريمتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني.

وسددت، أنّ الادارة الامريكية واسرائيل سعوا لجعل قضية اللاجئين الفلسطينيين قضية ارقام او قضية انسانية فقط منزوعة من سياقها السياسي، ومارسا كل وسائل الضغط السياسي والاقتصادي وحروب التجويع في اطار مشروع سياسي يهدف الى تصفية قضية اللاجئين وحق العودة. وبات واضحا ان هذا المشروع يسير وفق خطين متلازمين: الاول: الضغط على المخيمات والتجمعات الفلسطينية، امنيا وعسكريا ومعيشيا، لافراغها من ساكنيها وضرب نسيجها الوطني والاجتماعي والدفع نحو تهجيرها. والثاني استهداف وكالة الغوث بشكل وجعل المكانات القانونية والسياسية للوكالة اسما بلا مضمون، في ظل تهديد وتحريض العديد من الدول المانحة التي استجاب بعضها، لجهة انقاص مساهمته المالية السنوية ما ادى الى تفاقم الازمة المالية التي باتت تهدد ليس فقط البرامج والخدمات بل وايضا جعل الوكالة عاجزة عن دفع رواتب موظفيها..

ونوهت، أن ما تقوم به الادارة الامريكية واسرائيل لا يتناقض فقط مع رغبة الاسرة الدولية التي اكدت دعمها السياسي لوكالة الغوث في اكثر من مناسبة كان آخرها مؤتمر بروكسل وقبل ذلك تفويض الجمعية العامة، بل ومع الحد الادنى من المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وبقيم الديمقراطية والعدالة التي ستبقى مجرد شعارات طالما لم تترجم واقعا فوق ارض فلسطين وطالما بقي الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية عرضة لامزجة وسياسات الدول الكبرى.. لذلك، فان تمسك اللاجئين بحق العودة وبالاونروا وضرورة تحسين خدماتها هو  ليس موقف على اجراءات وسياسات تمثل ابتزازا سياسيا من قبل بعض الدول المانحة، بل اضافة الى ذلك ان سياسة تخفيض الخدمات اليوم تأتي مقترنة بالكثير من السيناريوهات  حول دور ومستقبل وكالة الغوث. لذلك ندعو الى توفير شبكة امان سياسي ومالي لحماية وكالة الغوث وابعادها عن دائرة الضغوط، والتعاطي معها فلسطينيا باعتبارها قضية وطنية كبرى وفي إطار إستراتيجية وطنية فلسطينية على مساحة كل الشعب الفلسطيني، رسميا وشعبيا، لأن أي مس بدور ومكانة وكالة الغوث، من شأنه الاضرار بالمكانة القانونية والسياسية لقضية اللاجئين.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط