مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة تصدر العدد الثاني من "مجلة الرواسي" الشهرية

أمد/ غزة: أصدرت دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة اليوم، العدد الثاني من مجلة الرواسي الشهرية ، وقد خصصت العدد بالكامل للرئيس الراحل ياسر عرفات في ذكراه العاشرة ، حيث اشتمل على العديد من المقالات والأخبار والتقارير التي تحيي ذكراه ، وتتحدث عن كفاحه المتواصل طيلة حياته لتحرير فلسطين، وحفاظه على الثوابت الفلسطينية خاصة قضيتي اللاجئين والقدس.

وتناول العدد كلمة الرئيس محمود عباس التي ألقاها خلال مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس أبو عمار والتي قال خلالها إن عشرات الآلاف من جماهيرنا تدفقت وفاء للشهيد عرفات بالرغم من الحواجز في غزة والضفة، وحذر الرئيس من قيام حرب دينية مدمرة إذا استمر قادة إسرائيل بانتهاك قدسية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، مؤكدا على أن القدس ستبقى عاصمتنا الأبدية وسنحمي مقدساتها وسنبقى مرابطين فيها، وأنه من حق المرابطين الدفاع عن مقدساتنا ولن نسمح بتدنيسها من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.

وأوضحت المجلة العراقيل التي وضعتها حركة حماس لعرقلة إقامة "مهرجان الوفاء والوحدة الوطنية" ، حيث أعلن الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح – مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي نظمته حركة فتح بغزة، موقف حركة فتح وما قامت به حركة حماس لعرقلة إقامة المهرجان، وذلك بحضور د. آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأخ المحافظ عبد الله الإفرنجي محافظ غزة ، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ،  والعديد من كوادر حركة فتح وأمناء سر الأقاليم والمكاتب الحركية، ومندوبي وكالات ووسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية ، حيث أوضح د. زكريا الأغا في بيان الحركة  :" في الذكرى العاشرة لرحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات قررت اللجنة المركزية لحركة فتح وقيادة الحركة في قطاع غزة وكل القوى والفصائل الوطنية بدعم من أبناء شعبنا الفلسطيني أن تحيي الذكرى العاشرة للزعيم والشهيد ياسر عرفات بإقامة مهرجان شعبي حاشد يجسد وحدة شعبنا الفلسطيني واعتزازه بقائده وزعيمه وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا في الوطن، في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية وفي الشتات، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ لإرسال رسالة للعالم بأن شعبنا الفلسطيني موحد في تصديه للاحتلال وإصراره على تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة ، وسارت الأمور على قدمٍ وساق للتحضير لهذا الحدث الوطني الكبير". وأضافت حركة فتح في بيانها:" ولكن ونحن نقترب من ميعاد الذكرى والاحتفال وبعد سلسلة من الاعتداءات التفجيرية على قيادات الحركة في القطاع تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية في القطاع، فوجئنا بإبلاغنا من قِبل الجانب الأمني والجانب السياسي في حركة حماس بالأمس بأن الأجهزة الأمنية في القطاع لا تستطيع أن تُؤمِّن هذا المهرجان أو أن تحمي المشاركين فيه، ثم تَبِع ذلك طلب الأجهزة الأمنية من القائمين على التحضيرات للمهرجان بوقف أعمالهم وترك ساحة الكتيبة مكان المهرجان ،والطلب كذلك من شركات النقل والمواصلات بعدم تأجير الباصات لحركة فتح ، وغيرها من الأمور التي تُوقف كل نشاط يجري للإعداد للمهرجان" ،وأكدت الحركة في بيانها: إن هذا الموقف وهذه الإجراءات تتناقض كلياً مع ما أعلنته حركة حماس وأجهزتها الأمنية في وسائل الإعلام أنها لن تقف عائقاً أمام إحياء هذه الذكرى" معتبرةً  "أن هذا الموقف من حركة حماس يمثل مسَاً كبيراً بسير المصالحة الوطنية، وبما تم من توافق عليه بين حركة حماس وحركة فتح خلال اللقاءات التي تمت بينهما" ،وحذرت حركة فتح في قطاع غزة" من تداعيات هذا الموقف على الوضع الداخلي الفلسطيني " وقالت :" نحذر حركة حماس من النتائج السلبية التي قد تترتب على ذلك، وبناء على ما تمَ فإننا نعلن بكل أسف واعتذار لشعبنا الفلسطيني عن اضطرارنا لإلغاء المهرجان المقرر إقامته يوم 11/11/2014 " ، داعيةً جماهير شعبنا إلى إحياء الذكرى بالطرق التي يرونها مناسبة.

ورصدت المجلة إحياء الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الرئيس عرفات في العديد من المناطق الفلسطينية فيما ساد استياء شديد أوساط الغزيين إزاء العراقيل التي وضعتها حماس وحالت دون الاحتفال بذكرى الشهيد أبو عمار، وعبر المواطنون عن استيائهم من عدم تمكنهم من إحياء هذه الذكرى رغم تفاؤلهم بالمصالحة. وأكدوا أن هذا اليوم حزين بالنسبة لهم، لأنهم يفتقدون عرفات، وأيضاً لا يتمكنون من إحياء ذكرى استشهاده العاشرة بما يليق بتضحياته، وأملوا أن تكون هذه الذكرى علامة فارقة لتقريب وجهات النظر بين أبناء شعبنا، وأن يتم إلقاء الخلافات الحزبية جانباً، وان تكون حماس إلى جانب فتح في هذا الحدث الذي هو شأن يهم كل شعبنا بكل فئاته.  وأكدوا أن جماهير شعبنا ستحتفل بهذه الذكرى رغم كل الجراح ورغم الحاقدين، كل بطريقته الخاصة، ولن تقف أمامهم لا حواجز ولا عقبات، حتى ولو بإضاءة الشموع في ذكرى رحيل الرئيس الخالد أبو عمار. وقالت حركة فتح في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة

القيادية العليا إن ما يدعيه الناطق باسم حركة حماس بأن إلغاء المهرجان هو شأنٌ فتحاويٌ

داخلي؛ بسبب أزمات داخل حركة «فتح » هو ذرٌ للرماد في العيون،وأسطوانةٌ لم تعد تنطلي على أبناء شعبنا، ويتناسى الناطق باسم حركة حماس أن أمن حماس في قطاع غزة هو من تراجع عن تعهداته التي قطعها على نفسه، وكذلك تراجع المستوى السياسي لحركة حماس عن مواقفه وتعهداته في تناقضٍ واضحٍ لما أعلِن من أن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس هي من طلبت ممن يعملون ويشرفون على سير ترتيبات المهرجان بمغادرة ساحة الكتيبة وعدم العودة

إليها، وكذلك الطلب من شركات الباصات بعدم إبرام عقود مع حركة «فتح » لنقل المشاركين

في المهرجان، أضف إلى ذلك الخطاب الإعلامي الذي لم يتوقف، والذي تقوم به وسائل الإعلام التابعة لحركة حماس، من تحريض وشن حملة إعلامية مليئة بالإساءات لحركة «فتح ،» والتي تهدف إلى عدم إقامة المهرجان ». وأكدت حركة «فتح » أنها تعتزُ بإحياء ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وتعتبره يوماً وطنياً لتجديد عهد الشهداء والاستمرار على دربهم.

  وتحت عنوان "علامة فارقة بين مرحلتين" كتب عثمان أبو غربية عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" مقالاً  جاء فيه أن « حركة فتح » تعرضت إلى كثير من الأزمات، وفي غمار هذه الأزمات كان أبو عمار دائماً في بؤرة الحدث، يتصدى بنفسه وبكل ما لديه من طاقة وحيوية وحوافز ومقدرات في المراوغة والشد والجذب والحسم، وأضاف المقال: استشهد ياسر عرفات وعاش لقضيتين هما الاستقلال والقدس، وأخلص أعظم ما أخلص لهاتين القضيتين. وقال كلمته الأخيرة بشأنهما في كامب ديفيد عندما قال لمحدثيه: ادعوكم لحضور جنازتي! , لقد سار ياسر عرفات وسارت معه فتح على خط التوازن الدقيق الذي يجمع ما بين بعدين الأول الوطنية الفلسطينية والثاني الممكن دولياً وإقليميا، بهذين البعدين أجاد ياسر عرفات معادلة البقاء والنجاة.

ورصدت المجلة العديد من الفعاليات التي أقيمت في كافة المدن والقرى والساحات بأشكال مختلفة لإحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد ياسر عرفات.

وسلط العدد الضوء على التفاعل الجماهيري الكبير , في شتى أرجاء العالم و الهبة الكبيرة من أجل إحياء الذكرى, موضحا أنه نوع من الوفاء لما قدمه الشهيد القائد من أجل القضية الفلسطينية , وحفاظه المتواصل على الثوابت الوطنية ، المشاركون في إحياء الذكرى في مختلف الميادين أكدوا على المضي قدما والسير على خطى الرئيس الراحل من أجل إقامة دولة فلسطين حرة عربية و حمايتها من غطرسة الاحتلال الإسرائيلي بكافة السبل و الوسائل المتاحة.

كما رصدت المجلة أبرز المحطات التاريخية في حياة الشهيد القائد , التي تبرز سيرته الذاتية و النضالية ، وتناولت العديد من مراحل حياة الشهيد ياسر عرفات منذ نعومة أظافره وحتى تاريخ استشهاده . كما رصدت المجلة أبرز ردود الفعل التي صدرت عن قادة العالم بعد وفاة الرئيس عرفات، الذين اعتبروا رحيله خسارة فادحة للشعب الفلسطيني ولرجل دولة أعجب به العالم بأسره،  وقد أجمع زعماء العلماء على أن الرئيس عرفات كان ذا قدرات تنظيمية فذة حيث استطاع بمهارة فريدة أن ينظم شؤون الشعب الفلسطيني حتى وهو يسير على ذلك الخيط الرفيع الذي كان يضطره إلى التعامل مع القادة المسلمين والعرب المختلفين، الذين كانت لهم في بعض الأحيان أجنداتهم الخاصة بهم، وأنه نقل قضية شعبه من قضية لاجئين إلى قضية أمة بكامل المعنى، وكرس حياته بتفان لتحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني، وتابع . وأكد زعماء العالم أن الشعب الفلسطيني لم يفقد قائداً وطنياً كبراً فحسب بل صاحب رؤية كبيرة و كان طموحه في الحياة الحصول على دولة للشعب الفلسطيني. وجاء في التقرير  أن التاريخ سيسجل أن الرئيس عرفات كان مثالًا لنوع نادر من الزعماء الذين اتسمت حياتهم بالتضحيات الكبيرة التي بذلوها من أجل القضية العادلة النبيلة وهي النضال من أجل شعوبهم. عرفات الزعيم السياسي المعروف الذي يتمتع  بسمعة دولية كرس حياته لقضية الشعب الفلسطيني العادلة وللنضال من أجل حقه الثابت في إقامة دولة مستقلة.

"وماذا يقول الإسرائيليون"  تقرير يرصد  أبرز ما جاء على ألسنة قادة وكتاب كيان الاحتلال بخصوص الشهيد ياسر عرفات الذي لم يعترف بإسرائيل كدولة يهودية ، ولم يتخل عن خطته المرحلية للإجهاز عليها .

واحتوت المجلة على العديد من الصور النادرة للرئيس الراحل، في العديد من المواقف و اللحظات التاريخية المتنوعة منها تدريبات و اجتماعات و لقاءات و رحلات وغيرها .

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط