مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خلف المصالحة تقدم خلفي

ليس للإحباط بقدر ما هو تصريح مرور وتجول داخل أهم النقاط التي تتحكم في سير عملية المصالحة الفلسطينية ، فتح وحماس والسلطة والفصائل والعرب والإقليمية والاهم من كل ذلك في البعد المالي والسلطوي والتحكمى إسرائيل وأمريكا والأجندة – والفجوة العميقة بين الأطراف وخاصة تلك التي تبدأ من تكفير حماس وتخوينها لأداء السلطة من جانب وكيفية التعامل مع مصطلح التنسيق الأمني في الضفة وأيضا أضف لذلك ملف الانتخابات وقدرة إسرائيل على التحكم والإلغاء في الضفة – عدا عن وجهة نظر حماس واعتبارها لمصر عنصر متحيز الآن للسلطة في الضفة – وأضف إلى ذلك أراء العرب المتباينة تجاه القصة من أساسها – وبعد كل ذلك ماذا ينتظرنا من أمريكا وإسرائيل تجاه ملف المصالحة ومن مفاجئات مالية حول الرواتب وغيرها – وأيضا والاهم من ذلك ما هو مصير الارتباطات مع إسرائيل من مخلفات أوسلو من معاهدات والتزامات وخاصة تلك الأمنية التي ترفض أصلا حماس التماشي معها من البدايات ومدى أهمية هذه الاتفاقيات وخاصة المالية للأجندة الشخصية من مؤسسات وامن وتجارة وأضف إلى ذلك ما هو اخطر وابعد من ذلك وهي ملفات المستوطنات وتلك المتعلقة بالقدس وبالصلاحيات وأيضا هناك حذر حول الخطوط العامة من الأمن والانتخابات والمرجعية القيادية وهذه تفاصيل حتى الآن لم يتم الدخول لنارها وأيضا كيفية الفصل بين المهام اللجنة التنفيذية والقيادات المؤقتة إلى حين إجراء انتخابات

للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من توقيع الاتفاق، وكيف يكون بالإمكان توحيد جهازين منتفخين بالأمن في ظل عقيدتين أمنيتين مختلفتين، وفي ظل كما تقول حماس استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وهل سيتم : حصر مهمة حكومة الكفاءات من المستقلين بالشأن الداخلي ، وعدم زجها في العملية السياسية التي هي قضية خلافية، وقصر هذه العملية على المرجعية القيادية المؤقتة لمنظمة التحرير، التي تضم أعضاء اللجنة التنفيذية وأمناء كافة الفصائل، بما في ذلك ممثلي حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ثانيا: تحديد واضح ومكتوب لمهام اللجنة التنفيذية، ومهام المرجعية القيادية المؤقتة، حسماً لأي خلاف حول المهام بينهما.وهل ستتاح الفرصة أمام الحراك الشعبي ليكون له رأي حاسم في كل المواضيع وهل في حال الفشل للمصالحة وللمفاوضات هل هناك من يطلق يد الشعب الفلسطيني لمقاومة مختلفة أو لانتفاضة عارمة وهل تدخل إسرائيل في الشؤون الفلسطينية بتخيير السلطة بين السلام وبين المصالحة مع حماس يحمل في طياته خطورة تؤدي إلى كل ما تحدثنا عنه بالضغط المالي على السلطة الفلسطينية وخاصة أن أمريكا شريكة لإسرائيل في هذا التوجه وخاصة انه لا يوجد فلسطيني ممن ينتظرون نشرات الإخبار يعرف ما تم التوقيع عليه في أوسلو تجاه الأرض والإنسان والتهويد والقدس والأمن وبذلك أظن أن كافة الأطراف بعيدة عن الواقعية أو عن المتوقع الأتي لذا تحدثت في مقال سابق حول حاجة الشعب الفلسطيني لقيادة موحدة من الشعب الفلسطيني لانجاز المصالحة بعيدة عن كل ما ذكر

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط