مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خط الكرامة والباقورة

خط الكرامة والباقورة

تاريخ النشر: 2019-11-25 | 09:56

أكرمنا النائب السابق أمجد مسلماني عبر وكالته دالاس السياحية، مع الوزير السابق مالك حداد مدير جت للنقليات، لعدد من النواب السابقين برفقة صحفية وإعلامية وازنة، لزيارة منطقة الباقورة المحررة المستعادة، بهدف مهني يتوسل فتح خط سياحي داخلي.
زيارة منطقة الباقورة عبر الغور ترتبط حُكماً مع منطقة الكرامة، وتذكرنا بمعركتها مع استعادة الباقورة.
الأولى معركة بطولية خاضها الجيش العربي في عهد الراحل الحسين، هزمت جيش الاحتلال الإسرائيلي على أرض الأردن وحمتنا من تطلعات توسعية إسرائيلية أو فرض شروط مذلة حصيلة التوسع الاستعماري الإسرائيلي.
والثانية في الباقورة حصيلة العناد السياسي والتمسك القانوني بالحقوق الوطنية ووقف الاستعمال غير اللائق للإسرائيليين لأراض أردنية حصيلة احتلالها عام 1950 وشروط غير متكافئة تم الرهان غير الصائب عليها على قاعدة إنهاء مفردتي الحرب والعداء، واستبدالهما بمفردتي التعاون والشراكة وفق معاهدة وادي عربة وملاحقها، ولما كانت الحصيلة تتعارض مع الرهان كان القرار الأردني بإنهاء الاستخدام واستعادة الأرض بكامل حقوق السيادة الوطنية، في عهد الملك عبد الله.
ليست الباقورة مكسباً زراعياً كما يُقال وهي وإن كانت كذلك، وليست منطقة جذب سياحي حتى وإن كانت تتوفر لديها المواصفات لتكون كذلك، فهي حقاً خصبة لوقوعها بين تلاقي نهري اليرموك مع الأردن، وذات طبيعة غورية سياحية ساحرة، ولكن قيمتها سياسية، وأهميتها وطنية، ودلالاتها تراثية مهمة، معبرة عن وقائع تاريخية وطموحات مستقبلية:
أولاً: الباقورة هي أرض معركة حطين التي خاضها صلاح الدين الأيوبي وهزم خلالها الفرنجة المستعمرين وليسوا بالصليبيين كما كانوا يدعون أنهم جاءوا لتحرير أرض المسيح من التغول الإسلامي، وقد قطع صلاح الدين نهر الأردن عبر جسر المجامع في الباقورة الذي بناه الرومان والقائم إلى الأن، ومنه واصل طريقه لاستعادة القدس وحررها، ولذلك لها رمزية تاريخية، ذكرني بها قادة من فلسطينيي منطقتي 48 و 67 مباركين الخطوة الأردنية لعلها تشكل حقاً مقدمة مماثلة لرحلة صلاح الدين في استعادة القدس بعد استعادة الباقورة.
ثانياً: أنها رمز للكرامة الوطنية الأردنية، بعد سلسلة التطاولات الإسرائيلية: في القدس والمس بحرمة مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعدم احترام الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وما يتبعهما. والمس بالوحدة الجغرافية للضفة الفلسطينية والقدس ومحاولات تهويدهما وأسرلتهما عبر التوسع الاستيطاني. والمساس بالمصالح الوطنية في البتراء ووادي رم وتسويقهما برزمة سياحية إسرائيلية واحدة عبر مطار إيلات. والتضييق على المنتوجات الزراعية الأردنية المتجهة للتصدير نحو أوروبا وإعاقة مرورها عبر ميناء حيفا على الساحل الفلسطيني بعد إغلاق الحدود الأردنية السورية وتعريضها للتلف قبل وصولها لموانئ استيرادها، ويتم ذلك بخباثة لمصلحة المحاصيل الزراعية الإسرائيلية المنافسة.
ثالثاً: لقد أقرت الحكومة الأردنية ملكية 832 دونماً للإسرائيليين من أصل ستة الاف دونم مساحة أرض الباقورة المستعادة، نتيجة ملكيتها لهم منذ ما قبل العام 1948، وهذا يفتح بوابة ملف ملكية الأردنيين لأراضيهم المصادرة بقرار إداري سياسي من قبل حكومة المستعمرة والعمل على استعادتها في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، على قاعدة المعاملة بالمثل.
الباقورة قيمة سياسية وطنية في عهد الملك عبد الله، كما هي معركة الكرامة قيمة بطولية مماثلة في عهد الملك حسين، على أرض الغور في محاذاة فلسطين والنهر الجامع بينهما، ولهذا سمى التراثيون جسر المجامع، وعلينا أن نتمسك بالاسم ونتباهى به كي تكون الباقورة حقاً الخطوة الأولى نحو القدس.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط