مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خطوات متقدمة وإيجابية يقودها الرئيس أبو مازن

خطوات متقدمة وإيجابية يقودها الرئيس أبو مازن

تاريخ النشر: 2023-08-23 | 18:47

عمران الخطيب
عمران الخطيب

الإجراءات التي اتخذها الرئيس إقالة عدد من المحافظين هي ليست خطوة عقابية بمقدار ما كنت خطوة نوعية وضرورية من أجل التجديد في عمل المؤسسات والإدارة المدينة للمواطنين في مختلف محافظات الوطن، وبعد إحالة 12 محافظ إلى التقاعد بعد أن تجاوز أغلبهم السن القانوني والبعض تجاوز فترة زمنية طويلة من عملها محافظ، كان من ضروري التغير والاصلاح وكان ملفت للنظر تكريمهم بعد سنوات من عملهم،

وفي هذا السياق كان من المهم عدم الاسراع في تعيين خلفاً لهم، والمهم بأن يكون في الاختيار بالدرجة الأولى المعايير الوطنية والنزاهة وشفافية والكفائة والمهنية في تعامل مع المواطنين وفي نفس الوقت، ليس من الضروري بأن يكون المحافظ من المتقاعدين من المؤسسة العسكرية أو الأمنية.

قد يكون مهندس مدني أو دكتور جامعي أو مدرس أو محامي وفي نفس الوقت إعطاء الفرصة للأجيال الجديدة، وفي نفس الوقت يتفرع من المحافظة عدد من المتصرفيين للمناطق ضمن المحافظة على غرار التجربة الأردنية من أجل تخفيف الضغط على المحافظ، وفي نفس الوقت من الضروري تشكيل مجلس محلي بالمحافظة يتكون من فعاليات المجتمع المحلي مدير مدرسة مدير الصحة مدير الشباب مسؤول نقابي شركة الكهرباء والماء، وغرفة تجارة وصناعة لدفع جميع مكونات المجتمع المحلي ليكونوا شركاء في إدارة الشؤون الحياتية والمحافظة على الأمن المجتمعي وفي اعتقادي ضرورة حسن الاختيار بعيداً عن الإنتماء الفصائلي وفي نفس الوقت تحديد موعد محدد للفترة المحافظ.

والحدث الثاني الأخبار المتناقلة في وسائل الإعلام والذي صدر عن أكثر من مصدر في وزارة الخارجية، حول إحالة عدد من السفراء إلى التقاعد وكل من تجاوز 65 عاما وقد افادت بعض هذه الأخبار وتبليغ عدد من السفراء بذلك الأمر هذه التصريحات والتي قد تنصلت وزارة الخارجية منها بعد مرور أيام تشكل ظاهرة سلبية وإن كان من ضروريات التغير والاصلاح وتفعيل السلك الدبلوماسي فإن التغير الأول يبدأ بمعالي وزير الخارجية الذي يتولى هذا الموقع لدرجة بأن أصبح محصورا في السيد رياض المالكي، رغم أن السياسية الخارجية يقودها الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين والذي جاب دول العالم في تقديم وشرح القضية الفلسطينية، وفي أصعب المراحل السياسية بعد رفض الرئيس الراحل ياسر عرفات القبول في الإملاءات الأمريكية من قبل الرئيس بيل كلينتون وفشل إعلان كمب ديفيد وتولي بوش الإدارة الأمريكية وقطع كل صلة مع السلطة الفلسطينية ومحصارة أبو عمار في مقر المقاطعة في رام الله ونيل الشهادة، حيث أن الحرب على الإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول، في تلك الحقبة تولى أبو مازن رئاسة منظمة التحرير ورئاسة السلطة الفلسطينية وقد أسفرت النتائج، إحداث موقف إيجابي لدى دول أمريكا اللاتينية والعديد من دول العالم، حتى تم انتزاع الإعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة وانضمام دولة فلسطين للمؤسسات والمنظمات الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية, بل للمرة الأولى تترأس فلسطين مجموعة 77 +الصين.

وكانت دعوة الرئيس أبو مازن للجمهورية الصين الشعبية تعتبر من أهم الزيارة والتي حققت مكاسب سياسية والإقتصادية، لذلك نتتطلع إلى إحداث تغير جوهري في إختيار السفراء، نريد سفراء لصالح فلسطين بنتائج وفي سلوك والمناهج، ونخرج من نفق هذا ابن فلان وهذا ابن فلانة لا يجوز أن يصبح السفراء هم أبناء المسؤولين في وزارت ومؤسسات السلطة والمنظمة لدينا أجيال متعددة من الكفاءات الوطنية والسياسية والعلمية والاجتماعية، بل المطلوب الخروج من منظومة أبناء المسؤولين في السفارات والمؤسسات للمنظمة والسلطة، وهذا لا يعني بأن لا يوجد لدينا سفراء قد شكلوا في عملهم دوراً استثنائي لصالح القضية الفلسطينية، وخاصة عدد كبير من السفراء القادمة والقائمة طويلة من هؤلاء القادة والرموز الوطنية وبعضهم استشهد برصاص الموساد الإسرائيلي، والبعض الآخر برصاص الغدر والخيانة من السفراء ممن كانوا على رأس عملهم ساهموا في تعزيز العلاقات وتعاون لصالح دولة فلسطين، ومع ذلك بأن يكون تغير وفقا لأحكام القانون والتي تحدد الفترة الزمنية المحددة للسفير، وفي نفس الوقت ضرورة تفعيل الدور الرقابي للسفارات من خلال المجلس الوطني الفلسطيني يجب أن لا تتحول المؤسسات أو المحافظات أو السفارات والقنصليات والوزارات إلى محمية خاصة، وعبر هذه السطور أتمنى بأن يتم إحداث تغيير جوهري في مختلف الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك المنظمات الشعبية بما تشمل من مكونات، حيث ما يزال العديد من هؤلاء لم يطالهم التغيير والإصلاح بل يعتبر بأن تولية للموقع قدراً على الشعب الفلسطيني، لذلك غادروا هذه الموقع بمحض الإرادة الحره قبل فوات الأوان.

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط