مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطط إسرائيلية لمواجهة حكومة، بايدن

خطط إسرائيلية لمواجهة حكومة، بايدن

تاريخ النشر: 2020-11-18 | 21:22

توفيق أبو شومر
توفيق أبو شومر

بدأ المصنع الفكري الإسرائيلي، في إنتاج الخطط لمواجهة حكومة، بايدن، هذا المصنع مُكَوَّنٌ من منتجي الخطط، ومن المحللين السياسيين شرع في تغذية قادة السياسة الإسرائيليين بالأفكار والآراء، أما المادة الخام لهذا المصنع لها مصدران، الأول، إعادة فتح ملفات الحزب الديموقراطي الأمريكي، وذلك باستقصاء آراء مخططي خطِ الإنتاج الفكري لهذا الحزب، والثاني، وضع استراتيجيات المواجهة.

فقد استطلع الصحفيون والكتاب أولا آراء بعض المؤثرين في الحزب الديموقراطي، مثل، دينس روس، صاحب الخبرة الطويلة في الشرق الأوسط، وديفيد ماكوفسكي، من معهد أبحاث واشنطن، والسياسي المخضرم، جون كيري، والباحث والمخطط، شانزر، وغيرهم.

حصل هؤلاء الصحفيون والمفكرون على النتائج التالية؛ ستنشغل الحكومةُ الديموقراطية الجديدة بإعادة تقييم ميراث حكومة ترامب القديمة، وتعقيداتها وقتا طويلا، ثم طريقة علاج جائحة، كوفيد19، ثم كيفية إنعاش الاقتصاد الأمريكي، ثم ترميم حالة الانقسام الأمريكية، ثم قانون الضمان الصحي للأمريكيين، ثم الملف الإيراني، تلك هي أهم القضايا، أما قضية المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية، وحل الدولتين سوف تكون في ذيل اهتمامات إدارة، بايدن، لن يجري بحثها إلا بعد انقضاء السنة الأولى، أو الثانية من حكومة الديموقراطيين.

هناك إجراءات صغيرة قد تُقدم عليها حكومة، بايدن، مثل، إعادة دعم السلطة ماليا، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والقيام ببعض الزيارات المكوكية.

أما قضية التطبيع مع الدول العربية، فإنها تحظى باستحسان إدارة، بايدن الجديدة ويجب البناء على هذه الخطة، لأن الإدارتين، الجمهورية، والديموقراطية، متوافقتان تماما على خطة، أبراهام، كما أنهما تتوقعان انضمام دول عربية وإسلامية وإفريقية إلى هذه الاتفاقية!

لأن خطة إبراهام سيكون لها مفعولُ السحر لحل المسألة الفلسطينية، فكلما زاد عدد دول التطبيع، ازدادت عُزلة الفلسطينيين، مما سيدفعهم للمساومة، لأنهم سيشعرون بأنهم خُذلوا، مما سيُرغمهم على المفاوضات والمساومات مع إسرائيل!

عزَّزَ الكاتب في نشرة الأخبار اليهودية، أرئيل بن سلومون تلك الفكرة، وقال يوم 12-11-2020م: "العرب مصابون بالإرهاق والكُره للفلسطينيين، لأن الفلسطينيين اعتادوا تهديدهم، لذا، فإنهم مسرورون بالتخلص من قضية فلسطين، فهم يعتبرون الفلسطينيين مخادعين، لم يكن العربُ قادرين على الجهر بذلك فما مضي"

بعد أن شخَّص الصحفيون والكتاب آراءَ المفكرين والسياسيين الأمريكيين، شرعوا في خطوتهم التالية، وهي إعداد استراتيجيات إسرائيل في المرحلة القادمة في عهد حكومة الديموقراطيين،

أبرز هذه الاستراتيجيات، عدم تسرُّع حكومة إسرائيل في تنفيذ سياسة الضم، لأنها ستُسبب مأزقا جديدة لحكومة، بايدن، وستُحرج حكومات التطبيع العربية، تستطيع إسرائيل تنفيذ الضم بالاتفاق مع دول التطبيع، كما أن السرعة في تنفيذ التطبيع قد يدفع حكومة، بايدن لمعاقبة إسرائيل من جديد، تحت ضغط اللوبي المؤيد للفلسطينيين في مجلس النواب الديموقراطي.

أشار الباحث، مردخاي كيدار، في صحيفة إسرائيل هايوم، 11-11-2020م، وهو باحثٌ في مركز بيغن بجامعة، بار إيلان، إلى وجوب مواجهة الديموقراطيين الأمريكيين بتأسيس جبهة ضغط جديدة، مكونة من دول التطبيع، وتوسيع الحلف ليشمل، العراق، المغرب، عُمان، كريت، موريتانيا، النيجر، ثم توسيع هذا الحلف مرة أخرى ليشمل دولا إفريقية أخرى، وهو يرى أن هذا الحلف الجديد ليس خياليا، (يوتوبيا) بل يمكن تحقيقه، لأن كثيرين كانوا يرون التطبيع منذ عدة سنوات أمرا خياليا، ذلك كله لمواجهة مشروع الديموقراطيين ومنعهم من الاعتراف بالاتفاقية النووية مع إيران! وهو يقترح أيضا أن تقوم إسرائيل بالسماح للفلسطينيين في القدس بتأسيس (إمارة ) القدس، على نمط، رام الله، نابلس، الخليل، جنين، هذه (الإمارة الجديدة) ستسوِّغ لإسرائيل ضم المناطق اليهودية المقدسة فيها من طرفٍ واحد!

أخيرا، متى سيستفيد سياسيونا مما تُنتجه الأفكار؟

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط