مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خطة هاليفي - دغان للانتصار على السلطة الفلسطينية والتخلص من ياسر عرفات وخلق "قيادة جديدة"

خطة هاليفي - دغان للانتصار على السلطة الفلسطينية والتخلص من ياسر عرفات وخلق "قيادة جديدة"

تاريخ النشر: 2016-10-03 | 17:43

أمد/ تل أبيب: وضع رئيس الموساد الأسبق مئير دغان خطة  تنفيذية للانتصار على السلطة الفلسطينية في عام 2002 بناءا على مبادئ سياسية قام بتسويقها سلفه رئيس الموساد افرايم هاليفي، وذلك قبل توليه رئاسة جهاز الموساد لاحقا، وقدمها لرئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أرئييل شارون. نشرت الخطة في صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية 13/9/2002.

وتنص الخطة على: الحرب النفسية – ثلاثة ملاحظات مسبقة:
1.    الخطة مصاغة جيدا من قبل خبراء، وسميت "نبوءة للخلف وإلى الأمام". ونفذ الكثير منها. والذي جرى على الأرض أكثر من المطلوب في الخطة، وذلك بفضل العمليات الانتحارية والضوء الأخضر من جورج بوش الابن بعد أحداث 11 سبتمبر.

    المسار : استخدام الحرب النفسية ضد السلطة الفلسطينية أي "الكذب". وتساعد إسرائيل ظهور قيادة جديدة تكون بديلا للقيادة الفلسطينية الحالية. وهو الطلب الإسرائيلي الحالي بإجراء انتخابات وفي المقابل الضغط لتأجيلها.
    العلاج المركز: لم يستخدم مصطلح تصفيات أو قتل. والحديث يدور عن "علاج مركز" أو "علاج قتالي" أو "مس جسدي" أو "علاج مركز". والعلاج المركز مصطلح مأخوذ من قاموس الحكومة في ضخها للأموال لصالح الفئات الاجتماعية الفقيرة في إسرائيل. العلاج المركز – في المجال العملي: تركيز في العمل الشامل والمكثف ضد السلطة الفلسطينية (وليس ضد الشعب الفلسطيني). ويجب أن يتضمن العمل العناصر التالية:
أ‌.     ضرب السلطة ومنع الأموال عنها.
ب‌.  إلغاء بطاقات الشخصيات المهمة.
ت‌.  ضرب اقتصاد والأموال الخاصة بالشخصيات المسئولة في السلطة الفلسطينية.
ث‌.  علاج قتالي للقيادات الفلسطينية المشاركة في الارهاب. والعلاج تدريجي، يبدأ بالاعتقال والمحاكمة، ومن ثم الطرد من المنطقة، وبعد ذلك التصفية الجسدية. ويجب أن تكون العمليات مدعومة إعلاميا وقضائيا (بما في ذلك القانون الدولي).
ج‌.  على المستوى الوطني: سحق الانجازات السياسية التي حققتها السلطة الفلسطينية في المفاوضات حتى الان (عودة للضم الزاحف للمناطق العنيفة مثل بيت جالا، وضم المناطق البعيدة مثل العوجا وأريحا).
ح‌.  شن عمليات عسكرية وغيرها داخل مناطق "أ" من أجل التوضيح أن هذه المناطق ليست خارج اللعبة.
يجب القيام بأعمال هدفها تشجيع قيام قيادة بديلة للسلطة الفلسطينية، على ضوء خيبة الأمل بالشارع الفلسطيني من عمل السلطة والاعتراف بأنه لا يمكن التوصل لحل سياسي. العمل في الشارع الفلسطيني: 1. تخيف الضغوطات بشكل مدروس وإبراز ميزات عدم المشاركة في العنف.
2. تنفيذ خطة العمل في السوق الإسرائيلية.
3. فتح المعابر بشكل متواصل للبضائع من السلطة الفلسطينية (ومنعها عن رجالات السلطة).
4. تخيف تحرك الفلسطينيين.
5. رفع الحصار عن المدن الفلسطينية.
العمل ضد تنظيم فتح:
 1. علاج مُركز ضد قيادة التنظيم.
 2. وضع التنظيم خارج القانون.
العمل ضد التنظيمات الإسلامية:
 1. ضرب البنية التحتية لحماس.
 2. استمرار العمل في المجتمع الدولي لضرب البنية التحتية المالية.
 3. إحداث تمزق في العلاقات بين حماس والسلطة الفلسطينية.
 4. إيجاد آلية دولية للبنية التحتية لحماس في المناطق.
العمل ضد حزب الله
وضع مخططات واضحة وتفصيلية ضد حزب الله في حال مواصلته حرب الاستنزاف ضد إسرائيل. ويجب أن تتضمن المخططات الضرب المحدود والواسع والشامل بما في ذلك الاهداف التابعة للأطراف المؤيدة لحزب الله مثل إيران وسوريا.
في المجال الاعلامي والسياسي مع الولايات المتحدة
تنسيق المواقف مع الادارة الأمريكية بما في ذلك الاتفاق على الخطوط الحمر. والمس بالطابو الإسرائيلي المبني على سياسة "العصا والجزرة" نحو الفلسطينيين والتوضيح لهم بالثمن الكبير الذي سيدفعونه إذا استمر الوضع الحالي.
 مع الشارع الإسرائيلي
خطة إعلامية هدفها تعزيز المعنويات مع التأكيد على استخدام مصطلح الصراع، وإنه سيؤدي لوقوع خسائر في الأرواح، لكن إسرائيل ستخرج قوية منه.
 مع الدول العربية
إيجاد تفاهمات صامتة مع الدول العربية هدفها اتخاذ خطوات لمنع تمدد العنف لهذه الدول. والتوصل لاتفاقات سياسية مبدئية مع دول مثل مصر والأردن حول التسوية، بهدف استغلالها كرافعة ضغط على السلطة الفلسطينية.
مع سوريا
نقل رسائل لسوريا بواسطة طرف ثالث حول الخطوط الإسرائيلية الحمراء في حال استمرار استفزازات حزب الله.
مع الشعب الفلسطيني:
 1. سياسة إعلامية توضح فيها إسرائيل أنها صديق وليس عدو وأن هدفها هو المس بالعناصر العنيفة وليس العقاب الجماعي. وفي جميع الأحوال تستخدم العصا والجزرة وتحديد ثمن العنف إذا مورس من قبل الجمهور.
 2. تخفيض حجم التوقعات في الجانب الفلسطيني في كل ما يتعلق بالحل النهائي. ويجب أن يتم ذلك من خلال التأكيدعلى الخطوط الحمراء الإسرائيلية.
التوقيع :الجنرال احتياط مئير دغان

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط