مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطة ترامب وخطواتها المتتالية

خطة ترامب وخطواتها المتتالية

تاريخ النشر: 2025-12-10 | 14:48

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

نصت خطة الرئيس الأميركي ترامب حرفياً على:
«تعليق كل العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وستبقى خطوط القتال ثابتة إلى أن يتم استيفاء الشروط للانسحاب (الإسرائيلي) الكامل على مراحل» . ( البند رقم 3 من الخطة الأميركية).
وينص البند رقم 7 من الخطة على ما يلي حرفيا:
« فور قبول هذا الاتفاق( من قبل الطرفين)، سيتم فوراً إدخال مساعدات كاملة إلى قطاع غزة» و»إعادة تأهيل البنى التحتية (المياه والكهرباء والصرف الصحي)، وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز، ووصول المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق».
ويخلص البند رقم 8، وهو آخر بند ومضمون يُعالج المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار الأميركية، ليبدأ من البند رقم 9، يتحدث عن مضامين وخطوات المرحلة الثانية، التي تبدأ بحكم وإدارة قطاع غزة «بموجب سلطة انتقالية مؤقتة تابعة للجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير مسيسة تكون مسؤولة عن تسير الخدمات العامة والبلدية اليومية لسكان غزة، ستتألّف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهّلين وخبراء دوليين، تحت إشراف ورقابة هيئة انتقالية دولية جديدة تسمّى «لجنة السلام» وسيقودها ويرأسها الرئيس دونالد ترامب، مع أعضاء آخرين ورؤساء دول سيتمّ الإعلان عنهم، بمن فيهم رئيس الوزراء الأسبق توني بلير. ستضع هذه الهيئة الإطار وتدير تمويل إعادة إعمار غزة إلى أن تنجز السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، كما هو موضّح في مقترحات مختلفة، بما في ذلك خطة ترامب للسلام لعام 2020 والاقتراح السعودي-الفرنسي، وتتمكّن من استعادة السيطرة على غزة بطريقة آمنة وفعّالة. ستعتمد هذه الهيئة على أفضل المعايير الدولية لإنشاء حوكمة حديثة وفعّالة تخدم سكّان غزة وتساعد على جذب الاستثمارات».
السؤال أو الأسئلة هل نفذت سلطات المستعمرة ما هو مطلوب منها وفق المرحلة الأولى من خطة ترامب، الذي سبق وقدم لحكومة نتنياهو كافة احتياجاتها العسكرية والمالية والاستخبارية والحماية الدبلوماسية والقانونية الدولية حتى لا تتعرض للمساءلة من قبل المؤسسات والمنظمات الدولية، ووفر لها الغطاء السياسي لحربها المدمرة لقطاع غزة، وقتلها الجماعي للمدنيين، وممارسة التطهير العرقي بهدف الإبادة والترحيل وجعل قطاع غزة لا تصلح للحياة والمعيشة، ورغم التفوق الإسرائيلي، فشلت المستعمرة وقواتها وأجهزتها من تحقيق أهداف حربها واجتياح قطاع غزة، فتدخل الرئيس الأميركي بهدف إنقاذ نتنياهو وفريقه وحكومته، من الفشل والإخفاق، ووضع خطته السياسية لهذا السبب.
السؤال هل أوقفت المستعمرة قصفها الجوي والمدفعي لأحياء قطاع غزة ومنازلها؟؟ ولو سلمنا جدلاً أن في هذه البيوت المستهدفة يختبئ أو يعيش أحد من كوادر حماس، فهل يجيز قانون الحرب، وحقوق الإنسان، تدمير المنزل على من فيه لمجرد وجود «إرهابي أو مخرب»؟؟.
هدف المستعمرة لم يتوقف باستهداف المدنيين، لأنها فشلت في تصفية فصائل المقاومة التي إلتزمت بوقف إطلاق النار، بينما قوات المستعمرة مازالت تُمارس الإرهاب والإجرام عبر قصف بيوت المدنيين، تحت حجة إغتيال أحد كوادر حماس الذي يخطط لتنفيذ عمل ضد القوات الإسرائيلية، وهل هذا جائز ومقبول في قوانين الحرب وحقوق الإنسان؟؟.
وهل سمحت قوات المستعمرة بإدخال المساعدات والضرورات الإنسانية والإغاثية الكافية لقطاع غزة، حيث تصدر التقارير عن المؤسسات الدولية التي تؤكد نفي ذلك تماماً، لا البنى التحتية تم تأهيلها، ولا المستشفيات تم توفير احتياجاتها.
مضامين وعناوين المرحلة الأولى من خطة ترامب لم تُستوفَ فكيف ستوفر المستعمرة مهام ومتطلبات المرحلة الثانية، وجوهرها الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة؟؟

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط