مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطاب عباس بوقع الالتزام والانضباط

خطاب عباس بوقع الالتزام والانضباط

تاريخ النشر: 2017-09-06 | 20:51

غادر الوفد الامريكي برئاسة كوشنير وغرينبلات المبعوث الامريكي لعملية السلام منطقة الشرق الاوسط بعد ان تجول في عدة عواصم خليجية وعربية بما فيها اسرائيل والسلطة الفلسطينية ، ومستمعا لكل طرف من الاطراف عن وجهة نظرهم وارائهم لعملية البدء في مفاوضات بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي تؤدي الى اتفاق سلام .

الجدير بالذكر ان الرئيس الفلسطيني ولاول مرة لم يتحدث عن حل الدولتين ، بل قال :" اتمنى ان يشعر الفلسطينيين بانهم يعيشون الى جانب الفلسطينيين""..عبارة مبهمة سياسيا ووطنيا ، وترك الباب مفتوحا للحل الاقليمي وقد يكون كونفدراليات اقاليم بصلاحيات ادارية في نطاق الاقليم والبلديات وهنا لا يفوتني ما حدث في منطقة الخليل ومنح المستوطنيين صلاحيات مدنية في نطاق بلدية الخليل والذي سيحدث اندماجا مستقبلا في نفس المنظور.

مانتج عن زيارة مبعوثي الرئيس الامريكي في بيان لهم من القدس لا يتجاوز سطرين " بان اللقاءات تفتح مجالا لمفاوضات بين الجانب الاسرائيلي والسلطة ، في حين ان جميع المؤشرات تتحدث عن صفقة تطبخ في العواصم العربية ، ولقاءات الوفد الامريكي لم تتجاوز الرباعية العربية وامتداداتها

الرئيس الفلسطيني لاول مرة لم يتحدث عن دولتين في اجتماعاته مع كوشنير وغرينبلات وكما كان يقول سابقا دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب اسرائيل بل قال نحن نعمل مع الرئيس ترامب من اجل انجاز صفقة وعد بها الرئيس الامريكي ...!! كوشنير تحدث قائلا اننا نريد علاقات سلام بين دول المنطقة.

الرئيس عباس قبل بصفقة ترامب وهي الصفقة الاقليمية وبذلك تنازل عن وطنية المشروع الفلسطيني التحرري وبأدنى حدوده حل الدولتين ، يا ترى ما هو المشروع الاقليمي الذي يمكن ان يعطي الفلسطينيين دولة بحدود وذات سيادة او نصف سيادة ..؟ّ! اعتقد ليس هناك منظور لمثل هذا الحل .

ما كشفت عنه صحيفة هارتس الاسرائيلية بلقاء منتظر على هامش قمة الامم المتحدة بين ترامب وعباس ونتنياهو والذي سيبحث مفاوضات وتسوية من خلال عملية اقليمية ، وجدير بالذكر بان لقاء كوشنير مع عباس ،الادارة الامريكية طلبت من عباس عدم اتخاذ اي اجراءات من طرف واحد واعطاء مهلة للامريكان خلال الثلاث شهور قادمة لبلورة مبادرة سلام تجمع الطرفين وان الرئيس ترامب صادق في توجهاته للوصول الى اتفاق سلام اقليمي وهذا ما اكده جلالة الملك عبد الثاني وولي العهد للمملكة السعودية .

ذكرت مصادر بان الرئيس عباس سيلقي خطابا في الجمعية العامة بعد اسبوعين من الان ، فهل عباس ستوجه للجمعية العامة بما كان يتوعد به من اجراءات بالانضمام الى 35 مؤسسة دولية ، وتذكير اعضاء الجمعية العامة بانه يزمع التقدم للاعتراف بدولة فلسطين عضوا وليس مراقبا .... ام سيجمد كل ما وعد بعه مرارا كذلك بخصوص الجنائية الدولية والمؤسسات الاخرى ..؟؟

عباس ما زال مصرا على ان يذهب للجمعية العامة ولقاء ترامب باجراءات اضافية وكما يدعي عقابا لغزة بفصل 35 عضو تشريعي وثوري وكادر من ابناء فتح في غزة ويحاصرها بالكهرباء والرواتب ووعود بتخفيض اخر للرواتب ، فهو يسير قدما نحو انفصال الضفة بناء على " تعريف المشروع الاقليمي " فالسيد عباس لم يعد لديه ارتكازات ثوابت لمشروع وطني يلملم ما تبقى من ارض الوطن التي ستتبعثر هنا وهناك في نطاق المصالح الاقليمية التي قد تتجاوز الوطنية الفلسطينية ومتطلباتها في كيانية جغرافية وذات سيادة او نصف سيادة .

بالتاكيد ان خطاب عباس في الجمعية العامة سيبتعد عن اللهجة والابجديات العاطفية كسابقها ولن يأتي بجديد على ضوء انضباطة للمهلة الامريكية والتزامه بها ، بل سيؤكد على الامن ودور السلطة في خلق بيئة للتعايش بين الشعب الفلسطيني والاسرائيلي وادانة الاستيطان .

بسياسة عباس الحقنا بالمشروع الاقليمي الذي يتجاوز قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية فالتطبيع مع الدول العربية واسرائيل على قدم وساق وكما عبر عنه نتننياهو " بان علاقتنا مع الدول العربية على احسن حال ".

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط