مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطاب الرئيس وقيادة المرحلة

اختلفنا كثيراً مع الرئيس محمود عباس على إدارته وقيادته لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية في الشأن الداخلي لا لشيء الا لتحقيق اهدافنا الوطنية بأيسر الطرق واقلها تكلفة يتحمل تبعاتها شعبنا ، الا ان خطاب الرئيس الاخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة جمع الكل الفلسطيني، " وهنا الكل الفلسطيني تعني كل من ينتمي لفلسطين انتماءً حقيقياً بعيداً عن الانتماءات الحزبية والفصائلية والاهواء الشخصية " تحت رأيته و لا خلاف على قيادته ، فقد القى خطاباً بحكمة وحنكة سياسية منقطعة النظير واثبت ان لديه كارزمة سياسية لا تقل عن مثيلتها لدى الرمز التاريخي الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات ، فقد تحدث بإسم الشعب وعن مأساته وتطلعاته واهدافه ،كما تحدث الرئيس للمجتمع الدولي برمته مناصري ومعارضي حقوقنا خاطب فيهم العقل والقلب ، خاطبهم بالحق والعدل والعواطف ،كان مهرجاناً خطابياً بحق ، كانت اولى نتائجه الايجابية قد ظهرت في اليوم التالي ، حين صعد نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل منصة الخطابة في الجمعية العمومية واذا بالقاعة شبه فارغة تنديداً واستنكاراً لوجوده وسلوكه وسلوك حكومته بحق الشعب الفلسطيني ،لقد كان خطاب الرئيس محرجاً لإسرائيل رغم وقاحتها وللولايات المتحدة رغم غطرستها وللأمم المتحدة رغم تقاعسها وللمجتمع الدولي برمته رغم تباطؤه وتكاسله، لقد كان الخطاب بحق قنبلة من العيار الثقيل ، ليست قنبلة كما توقعها البعض وليست بمعايير ومقاييس البعض، فقد اوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الطرف الاسرائيلي وجمد السلطة الوطنية واعلن ان حكومة الشعب الفلسطيني هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وان برلمان الشعب الفلسطيني هو المجلس الوطني ، وعلى اسرائيل ان تتحمل مسئولياتها كسلطة احتلال ، وعلى الامم المتحدة ان تتحمل مسئولياتها تجاه فلسطين دولة عضو في الامم المتحدة محتلة من قبل دولة اخرى ظلماً وعدواناً ، ولم يغفل السيد الرئيس في خطابه ان يؤكد انه ما زال ماداً يده للسلام ، على اساس انسحاب دولة اسرائيل من اراضي دولة فلسطين المحتلة وخلال فترة زمنية محددة تحت رعاية واشراف الامم المتحدة، وانه لن يسمح لأي كائنٍ من كان ان يجزأ حل القضية الفلسطينية على اساس حلولا جزئية او حلولا مؤقتة تطيل امد عمر الاحتلال لفلسطين .

ان اسرائيل بعد هذا الخطاب ستستمر بعدوانها وغطرستها وخاصة في المسجد الاقصى والقدس الشرقية مستندة لضعف الموقف الفلسطيني وغياب الموقف العربي المتهالك وانشغال الموقف الدولي في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا ، ولكن هل هناك مخرج لهذا ؟؟؟؟ نعم ... ان وحدة الشعب الفلسطيني هي الصخرة الصماء التي ستقف امامها اسرائيل خانعة وخاضعة لحقوق شعبنا وهذا لن يتم الا من خلال التسليم التام والشامل من قبل حركة حماس لقيادة الرئيس محمود عباس والتزامها بقيادته وسياسته،

كما على منظمة التحرير والسلطة عدم الخلط بين المقاومة والأجهزة الامنية الفلسطينية على أن تكون المقاومة هي الرادع الحقيقي لإسرائيل حين الضرورة التي ترتئيها القيادة السياسية للشعب الفلسطيني استناداً للشعار الذي أعلنه الزعيم الخالد ياسر عرفات :"أتيتكم بغصن الزيتون بيد والبندقية باليد الأخرى فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي".

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط