مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطاب الرئيس عباس ما قبله وما بعده

خطاب  الرئيس عباس ما قبله وما بعده

تاريخ النشر: 2017-12-13 | 18:53

البعض عمل على  تفسير  خطاب الرئيس بموقف مع او ضد في حين ان الموقف يجب ان يلبي في حساباتنا ملبيات المرحلة الوطنية وحاجياتها الفورية وما هو منظور مستقبلا من هنا تاتي الارتكازات والمفاهيم لتقييم خطاب الرئيس خلال مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي ، بالتأكيد ان ابجديات الرئيس السياسية والعاطفية ما قبل الخطاب هي ليست كما ورد في خطابه وكذلك الطموحات ان تكون بأليات كما جاء في كلمته.

مفردات الخطاب سواء كانت تاريخية تخص الصراع  فهي متدولة من زمن ولكن ما الجديد في خطاب الرئيس عباس  اعتقد ان اللغة الحادة التي استخدمها عباس تمثل شيئا جديدا في مواقفه السياسية والوطنية  ونرى ان نقطة الضعف في خطاب الرئيس هو خلوه من موقف فلسطيني جازم وحاسم  بخصوص اوسلو وماترتب عليها واي تصور للسلطة  في المرحلة القادمة بل دعوته للدول بقطع علاقاتها مع امريكا واسرائيل  كان ممكن ان يكون نموذجا وطليعة الموقف والقرار الفلسطيني اولا ، الرئيس يتحدث ان اسرائيل بلا حدود .. اذا لا شرعية لها ...كان من المأ/ول وما ينتظره الشعب الفلسطينيي والعالم ان يسحب اعترافه باسرائيل  وليس وقف التعامل او وقف التنسيق الامني ، الجمل المكررة في خطابه بخصوص القرارات الدولية التي اتت في اركان الخطاب المختلفة  وخاصة القرار 181 والقرار 194 وباقي القرارات كان يمكن ان يستند اليها الرئيس  كموقف سياسي لمنظمة التحرير واعادة شرعية الكفاح المسلح والمقاومة لتنفيذ تلك القرارات  الخاصة بالصراع  ولكن بالعكس لذلك الرئيس ملتزم بالسلام كما قال سابقا استراتيجيا  ومحاربة الارهاب .

اللجوء للمنظمات الدولية لمواجهة قرار امريكا في الاتجاه الصحيح ولكن يجب ان لا تتوقف حركة النضال الوطني الفلسطيني مقصورة على العمل الخارجي فان لم يكن هذا التحرك مدعوم بتوجه شعبي داخلي فلسطيني تندمج فيه الفصائل وصولا وتصعيدا للنضال بكافة اشكاله  وصولا الى العصيان المدني لفرض معادلات  على المجتمع الدولي واسرائيل .

لغة الخطاب للمجتمع الدولي لغة مطلبية واحتجاجية واستنكارية تفتقر للغة  القوة الفلسطينية وما تمتلك من قرارات يمكن ان تؤخذ في هذا المؤتمر كان ينتظرها الشعب الفلسطيني والاوساط المختلفة من النخب  وكما قال محمد دحلان ان اتخذت فكل الشعب الفلسطيني وراء الرئيس ويدعمه والتي حددها وطنيا بالنقاط والمطالب الاتية :

أولا : إنهاء الإنقسام الوطني نهائيا و بكل مظاهره و ظلمه .

ثانيا : التحلل التام من أوسلو و كل مترتباتها القانونية و السياسية و الأمنية

ثالثا : إعلان فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية دولة تحت الإحتلال و دعوة كافة الأشقاء و الأصدقاء للإعتراف رسميا بدولتنا و عاصمتنا وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لسنة 2012

و أقول للأخ أبو مازن مباشرة هذه لحظات تاريخية إستثنائية لا ينبغي التفريط بها تحت وهم سلام مزيف تبشر به واشنطن لتفريغ مواقفنا و مواقف المجتمع الدولي من جدواها و محتواها ، فأعزم و أحسم أمرك لتصنع تاريخا جديدا بعد 12 عام من الإنكسار و التراجع و ستجدنا معك و خلفك ندعم قرارك المنشود بكل ما أوتينا من قدرات و عزائم .

من الملاحظ في الخطاب ان الرئيس عباس لم يفك ارتباطة بعملية السلام وميكانزماتها  وبرغم تهديداته ووعوده كما قال اننا سلطة وبدون سلطة وقريبا سنفعل ردا عما يقال انتم تقولوا ولا تفعلون .

النقطة الاخرى قضية زيارة القدس التي دعى لها الحاضرون لزيارة القدس ولا يعني ذلك على حد قوله زيارة المسجون لا تعني هي اعتراف بالسجان  وهي قضية خلافية والبعض يرى انها تطبيع مع الوضع القائم .

اجمالا مفردات الخطاب في تقدم الى الامام وليست كافية على المستوى الداخلي الفلسطيني  فهناك ما يجب فعله وبشكل عاجل  وسنقف في محطة من محطات خطابه  لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة وسنمضي في المصالحة  ونؤكد كما قال الرئيس ان وحدة الشعب وما تبقى من ارض الوطن  يحتاج لاليات عاجلة فغزة ما زالت  تحت العقاب والاجراءات  التي اتخذت من قبل رئيس السلطة وان قطعنا الخيط عما يمارسون الضغوط  على السلطة فان ذلك يعني المضي قدما باجراءات وقرارات سريعة حول رفع العقوبات  وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتجديد شرعيات الشعب الفلسطيني  هكذا يمكن ان نفهم  الخطاب بايجابياته ان حدثت

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط