مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطاب الرئيس عباس أمام البنادق المتحدة

خطاب الرئيس عباس أمام البنادق المتحدة

تاريخ النشر: 2022-09-19 | 09:41

يلقي الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة فتح محمود عباس الخطاب السنوي لفلسطين امام الهيئة العامة في الامم المتحدة بنيويورك. في ظل ظروف دولية صعبة وحروب أحرقت اطراف اوروبا وسباق محموم على السلاح النووي وازمة الطاقة وتراجع الهيبة الامريكية في العالم بصورة غير مسبوقة. وفي ظل تدهور مكانة جامعة الدول العربية التي اصبحت سخرية الامم ومثالا على الذل والمهانة والركوع.

وتراهن اسرائيل على ترهيب السلطة والضغط على ابو مازن لعدم القاء خطاب حاد وواضح يقلب الطاولة على رأس الاحتلال ورأس انظمة التطبيع.

وجود فلسطين في الامم المتحدة انجاز سياسي كبير لا ينكره الا جاهل، وقد حصلت فلسطين على مكانتها هذه رغم انف الادارة الامريكية التي استخدمت الفيتو ضد حقوق الشعب الفلسطيني ولصالح الصهيونية العنصرية اكثر مما استخدمته الدول العظمى مجتمعة في تاريخ الامم المعاصر. دخلت فلسطين الامم المتحدة رغم انف امريكا ورغم انف رئيس امريكا ورغم انف الجيوش الامريكية ورغم انف بن غوريون في قبره.. ويشكّل خطاب الرئيس هذه الايام امام قادة العالم نقطة مفصلية للاسباب التالية:

- اهمية الخطاب بالنسبة لحركة فتح على ابواب المؤتمر الثامن، واهميته لابناء وكوادر حركة فتح، ورؤية حركة فتح للصراع.

- اهمية الخطاب بالنسبة لكتائب شهداء الاقصى تحديدا.. وتأثير ذلك بشكل غير مباشر على مفهوم ادوات الصراع في مواجهة الاستيطان والتهديد.

- اهمية الخطاب للسلطة، وقراراتها القادمة.

لا ارى اهمية لردة فعل امريكا ووسائل الاعلام الغربية على الخطاب. كما لا يوجد اية اهمية لما سوف تكتبه الصحافة العبرية العنصرية حول الخطاب . فهذا الخطاب لن يكون موجها لزعماء الدول العربية. ولا يكترث اي طفل فلسطيني بردة فعل وزير خارجية الامارات الذي ينام الان في فنادق تل ابيب حول خطاب رئيس فتح. كما لن يكون هذا الخطاب في ميزان قادة اوروبا والمستشار الالماني.
هذا الخطاب يجب ان يقاس بمقياس مختلف هذا العام، وادوات قياس مختلفة. وسوف يفهم كل لاجئ فلسطيني في مخيم بلاطة ومخيم جنين، وحي الياسمينة كما الدهيشة وقرى الخليل والقدس وضواحي القدس ماذا يوجد بين الكلمات، وفي روح النصوص .. ولن يسأل احدنا الآخر (ماذا قال الرئيس؟). بل سوف يسأل كل مقاتل يحمل بندقية: ماذا فهمتم من خطاب الرئيس؟
هل خدعونا؟
هل غدرونا؟
هل انقلبوا على مفهوم الدولتين؟
هل نكثوا بالعهود ؟
ألا يفهمون غير لغة الرصاص والموت والتفجيرات؟

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط