مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطاب الرئيس بين القول المعهود والفعل المفقود

خطاب الرئيس بين القول المعهود والفعل المفقود

تاريخ النشر: 2021-09-26 | 09:36

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

خطاب الرئيس محمود عباس  في الدورة الـ 76 للجمعية العامة في الأمم المتحدة يعتبر خطاب القول المعهود ذو الفعل المفقود، بسبب الاعتماد على التكرار الدائم في لغة ومفردات الخطاب للحقوق المشروعة مسبقاً في اطار المناشدة والتكرار على مسمع الاستعمار، الذي لا يعير أي اهتمام للمناشدات والنداءات ، لأنه اعتاد على سماعها في كل خطاب رسمي ، ولم يستمع لخطاب سياسي دبلوماسي ثوري كخطاب الشهيد الرمز ياسر عرفات عندما اعتلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 74، قائلاً: "لقد جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون مع بندقية ثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

الفعل المفقود في خطاب الرئيس يأتي في سياق عدم اتخاذه سياسة ودبلوماسية وحنكة الشهيد الخالد ياسر عرفات عنواناً لخطابه وشعاراً في توجيه رسالته الفلسطينية  للاحتلال وللمجتمع الدولي الذي يُدرك أحقية ومشروعية وعدالة القضية الفلسطينية.

خطاب الرئيس واظهار الصورة الحسنة للديمقراطية وتعزيز الحرية وبناء المؤسسات في طور الدعوة للوحدة والانتخابات هي الصورة المفقودة فلسطينياً على أرض الواقع ، الذي للأسف العكس تماماً هو الصحيح، وما يتنافى جملة وتفصيلاً  مع الخطاب والتصريح ، فلا وجود حتى لأي قواعد تأسيسية من قبل المؤسسة الرسمية في اشاعة أجواء الديمقراطيات وتعزيز الحريات الداعمة للانتخابات، وبناء المؤسسات وفق رؤية وطنية وحدوية سليمة تؤسس لواقع صلب يُمكن المستقبل من التقدم ولو خطوة للأمام. 

لضمان نجاح خطاب الرئيس وتميزه قبل الادلاء به، كان لا بد أن يرتكز على عدة محددات، على رأسها انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفتحاوية، والانطلاق في خطاب وحدوي فلسطيني شامل، يُعيد أمجاد الزعيم ياسر عرفات وخطابه الوطني الخالد في الجمعية العامة للأم المتحدة  في العام 74.

قبل الختام :  بالمطلق لا نتحامل على الرئيس وفي الوقت ذاته لا نجامل من منطلق التدليس، لأن القاسم الوطني المشترك يجب أن يكون كيفية ادارة الخطاب والصراع في أروقة المحافل الدولية التي تهاب الخصم والند الشجاع، وتفعل المستطاع من أجل التقرب منه وارضاءه والعمل على حل كافة مطالبه.

في الختام :  لغة التكرار في الخطابات تحمل في طياتها  لغة الاستعطاف والاستجداء ، واستفحال الأعداء في ممارسة الاستقواء، التي تقوم على احتواء واستثناء كافة الحلول المشروعة  لشعبنا الفلسطيني، التي من ضمنها تقويض الاستعمار لأي نافذة أمل في فرصة جديدة، مدخلها المفاوضات على طريق مؤتمر عادل وشامل للسلام  يقود لحل الدولتين.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط