مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خطاب الرئيس بين التأييد والرفض 

خطاب الرئيس بين التأييد والرفض 

تاريخ النشر: 2021-09-26 | 19:01

شاكر فريد حسن
شاكر فريد حسن

 

خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثار ردود فعل متباينة ومختلفة. هنالك من رحب بالخطاب واعتبره بأنه أعاد القضية الفلسطينية إلى جذورها القانونية وحاضنتها السياسية ووفق الأسس التي حددتها بشأن قيام الدولة الفلسطينية وفق القرار 181 وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194. 

 وفي حين رحبت حركة فتح بالخطاب وقالت بانه خطوة إلى الأمام نحو التحلل من الاتفاقات مع إسرائيل، فإن حركة حماس انتقدت هذا الخطاب واعتبرته إعادة انتاج لمسار التيه والفشل، وتضمن اعترافًا واضحًا وصريحًا بعجزه وفشله في تحقيق أي انجاز عير مسار أوسلو الذي يتزعمه. 

اما الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" فأشاد بخطاب الرئيس واعتبرته خطابًا شفافًا وواضحًا وقويًا في مخاطبة المجتمع الدولي. 

واللافت في هذا الخطاب هو امهال المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية مدة عام للخروج من الأراضي الفلسطينية في حدود 1967، مهددًا بأنه في حال تحقيق ذلك سيتوجه لمحكمة العدل الدولية وسيسحب الاعتراف بإسرائيل. 

وفي الحقيقة أن خطاب عباس أقل حدة من خطابات سابقة، والغاية من تخفيف حدة كلامه هو جلب أمريكا ونيل ثقة الإدارة الامريكية بزعامة جون بايدن، وهو تكرار لطروحاته التي عودنا عليها باستثناء جزئية واحدة هي إعطائه مهلة مدة عام لحكومة الاحتلال والعدوان بالانسحاب، و دون المستوى المطلوب والتحديات الجسيمة، ويعمق الخلافات الفلسطينية. 

الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تعتبره إسرائيل بانه فقد صلاحيته، يفتقد للممارسة وأدوات العمل الحقيقية، وجرد الحالة الفلسطينية من أدوات الكفاح والنضال والضغط الحقيقية التي يمكنها فرض معادلات سياسية جديدة وواقعًا سياسيًا فلسطينيًا أخر، ولا يزال يتمسك بسراب المفاوضات التي لم تفضِ إلى أي شيء، خلال أكثر من ربع قرن، سوى إلى كسب الوقت والتوسع الاستيطاني، فهي مفاوضات عبثية لم تحقق قيام دولة فلسطين، بسبب التعنت والرفض الإسرائيلي. 

المطلوب قبل كل شيء معالجة الأزمة الداخلية الفلسطينية، وتحقيق المصالحة والوحدة ووضع حد للانقسام المعيب والمدمر، ولم الشمل الفلسطيني، والطريق لتحقيق ذلك يتمثل بترسيخ الديمقراطية عبر إجراء الانتخابات العامة الشاملة في أجواء ومناخات تضمن الشفافية واحترام النتائج، يشارك فيها كل أبناء شعبنا. 

علاوة على وضع استراتيجية سياسية فلسطينية جديدة تستجيب للتحديات الراهنة، وتوطيد اللحمة الفلسطينية لمواجهة التوغل والصلف الإسرائيلي الاحتلالي، وتقريب لحظة الانعتاق من الاحتلال، وفي الوقت نفسه تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني واستنهاض طاقاته في معركة التحرر الوطني. 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط