مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خرابيش (7)

موت بلا رحمة ,عيد بلا لحمة ,ودنيا تملئها الزحمة ,الكل يطارد الكل ,قيعان البحار يتكدس بها اللحم الادمي ,رئفة بقرش جائع لم يحصل على نصيبه من لحم طفل طري ,ليس له ذنب ألا أنه ولد خارج حدود الزمان والمكان ,فاطلقوا عليه أسم (لاجئ بلا هويه )جاب ساحات الزمان وهو يحمل البندقية ,قالوا له صبرا فهذا ديدن غير مقبول من قبل الارادة الكونية ,التي احلت القهر عليك وقبلت أن تكون انت الضحية ,وتركتك تهيم في فيافي الزمان عل شمسها تذيب ما علق فيك من بقايا القضية ,ولم يمانعوا توزيع أشلائك في المناسبات الوطنية ,فالكل يدعي بأن له نصيب في الحفاظ على أسم القضية ,فكثر في أمتنا من جاعوا وشردوا ,وسجنوا ,وقتلوا ,وعلقوا على المشانق ,تحت اسم القضية ,الكل فينا يفعل ترنيمات شياطينه من أجل البقية ,ويزهيها بكل ألوان الارض ,ويلبسها كل اعلام الحرية ,ولكن في أطار أرادة السلطان ,فسلطان أحرص على الهوية ,لأنه شرب نخبها منذ البداية الاولى للقضية ,وهو الحريص على كل أركانها ,المهم أن لا يسئل عن الروح البشرية ,فتلك قضية رب البرية ,وهو من حدد الاعمار وقدر الاقدار ,فلا تحزن أن كنت ستموت جوعا عطشا ,او برصاص محتل غدار او في قيعان البحار ,هنا النتيجة واحدة المهم ان تموت ,ويموت معك الحلم والأمل ,وينطوي في ذاتك موطن الشجار ,وتقبل ان يكون التسول هو الخيار ,فلا تعجب فكل الطرق ستؤدي الى هذا الخيار ,أما أن تجوع وتصبر وتموت أو تموت وتصبر وتجوع ,وهنا بكل تأكيد حرية الاختيار ,فأنت تعيش في عالم ديمقراطي ,يترك لك حق الاختيار ,فهذا ما نص عليه الاعلان العالمي لحقوق الانسان ,ولكن عذرا ,لم أعد أميز بين الاعلان العالمي لحقوق الانسان ,والاعلان العالمي لحقوق الحيوان ,فلم اعد أعلم أي منهما ساري المفعول عندنا ,وخاصة اننا كشعوب كلنا مفعول به ,فلم يعد الفاعل ممن يقطنون الشرق ,فهم من يرفعون او يجزمون او يكسرون او ينصبون ,فلا إشكالية لو أرادوا أن يضيفوا لنا مضاف جديد على قائمة التشتيت والتشرذم ,فلن يزيد هذا شيء على حالة الغم والهم التي تعلوا جبين أمتنا ,المهم أن يبقى السلطان فرحان ,ويعلو جبينه السرور حتى لو كان من باب الغرور ,فهو من يحثنا على الدوام على العمل والثبور ,وترك لنا باب السماء مفتوح بيننا وبين رب غفور ,ولم يسجن الدعاء وتركه كالعصفور صاحب الذنب المغفور ,فخليفتنا ديمقراطي لا يمانع في جعل العالي واطي ,ولا بالفهم المقلوب ,فالصبر عنده قبول ,والجوع وسيلة طيبة لتعبيد الطريق لتكون بجوار الرفيق ,وكل شيء عنده مؤقت ,فالعمل مؤقت والزواج مؤقت والجوع مؤقت والشبع مؤقت والطلاق مؤقت ,الكهرباء مؤقت والماء مؤقت ,والسولار مؤقت ,والاسعار مؤقت ,حتى مصافحة الدولار والدينار مؤقت ,فالسواد الاعظم من الشعب لم يعد يذكر لونها أو طعمها وحينما يسمع بأسمائها يعتقد البعض بأنها من بعض الاكلات الشعبية التي اندثرت مع الزمان ولم يعد لها مكان وسط أطباق توزعها فضائيات النفاق على الجوعا علهم يجدوا ما يشبعون به غريزتهم ولو بالصورة ,فكل شيء اليوم ليس أكثر من صورة ,فالنصر أصبح صورة ,والعزة صورة ,والكرامة صورة ,والزعيم صورة ,والمقاوم صورة ,والمساوم صورة ,واللقاء صورة والفراق صورة ,حتى الوطن لم يعد اكثر من صورة ,تعيش فينا ولا نعيش فيه ,فلم يعد لنا فيه مكان ,فالأمواج باتت تقاذفنا على الشطآن ,وتلقي بنا في القيعان عل بطن الحوت يكون لنا مكان بعد تلك الزحمة ,وبعد هذا التو هان وبعد ضياع العنوان ,فلم يعد أحد فينا يمتلك بوصلة المكان ولا ناصية الزمان ,فكل شيء أصبح عند سادتنا مثمن ورقم بكل تأكيد يزيد فهي تجارة ما يجري في الوريد ,فخليفتنا الخامس نثر البذور ,لكي لا تجوع الطيور ,فلا ضراوة ان فتحنا القبور ,لتعيش الصقور ,فالطائية في زماننا أصبحت الانحناء والدبور ,طالما أصبح النصر كلاما والصمود رايات ترفع على أشلاء شعب يعيش بين القبور ,يتلمس طريقه بين بقايا أمة أصبحت تشرعن البغاء لمن هن في سن الطيور ,شاردات واردات يبحثن عن وطن اصبح منهوشا بين الاسد والنسور ,الكل يريد أن يحفظ لنفسه البقاء ,وأن يبقا رئيسا ,وزيرا, حاكما ,قائدا ,مبجلا ,عظيما ,على مقبرة ,مجزرة ,مجوعة ,وليس مهم أين تتناثر الاشلاء ,فهل ستصحو الأشلاء ,لتعيد كتابة تاريخ ميلادها من جديد ؟؟؟

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط