مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خبراء يكشفون "أسباب" توقف الدعم المالي السعودي للسلطة الفلسطينية

خبراء يكشفون "أسباب" توقف الدعم المالي السعودي للسلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2016-10-30 | 18:26

أمد/ رام الله: ذكرت مصادر فلسطينية رسمية أن الرياض تمتنع عنه سداد التزاماتها المالية للسلطة الفلسطينية منذ ما يقارب سبعة أشهر.

وفي حديثه لـ "قدس برس"، قال المدير العام لدائرة الميزانية العامة في وزارة المالية الفلسطينية برام الله، فريد غنام، "إن المملكة السعودية لم تدفع منذ سبعة أشهر التزاماتها الشهرية لميزانية السلطة، والتي تُقدر قيمتها بـ 140 مليون دولار أمريكي"، كما قال.

ويرى الخبير الاقتصادي الفلسطيني، نصر عبد الكريم، أن أي مساعدة تصل لموازنة السلطة تعبّر عن "التزام سياسي"، كما أنها "تُشكل دعما للحقوق الفلسطينية، خاصة أن معظم المساعدات الدولية لطالما ارتبطت بمواقف سياسية".

وأرجع عبد الكريم لجوء السعودية إلى قطع مساعدتها عن الفلسطينيين، لعدّة أسباب منها السياسية؛ استنادا إلى التوتر الأخير بين الرياض والقيادة الفلسطينية، والاقتصادية العائدة جذورها إلى أزمة مالية تعاني منها السعودية، وفق تقديره.

وفي هذا السياق، أشار عبد الكريم وهو المحاضر في "جامعة بيرزيت" الفلسطينية، خلال حديثه لـ "قدس برس"، إلى خطة تقشفية أعلنت عنها السعودية مؤخراً، ولجأت بموجبها إلى الأسواق العالمية واقترضت مبلغ 17.5 مليار دولار أمريكي، لسد العجز في موازنتها، بعد استنفاذها جزءًا هاما من احتياطاتها المالية، خاصة بعد هبوط سعر النفط وانخراطها في حروب المنطقة.

وحول تأثر نفقات السلطة الفلسطينية بعد توقف السعودية عن دفع التزاماتها، استبعد المحلل الاقتصادي أي تأثير، قائلاً "لو كان قطع هذه المساعدات قبل سنوات، لكان تأثيرها على خزينة السلطة كبيراً؛ إذ أنه في حينه كانت هذه المساعدات تشكّل نسبة 50 في المائة من حجم النفقات الحكومية، إلا أنها تشكل حالياً ما نسبته 15%، فيما تعتمد السلطة في نفقاتها على الإيرادات الضريبية والاقتراضات المصرفية".

واعتبر أن "لجوء أي دولة إلى قطع مساعداتها المالية عن السلطة، لن يؤدي إلى عجز أو خلل في موازنة السلطة، في ظل تمويلها الذاتي لموازنتها، والذي يصل إلى أكثر من 70 في المائة حاليا"، بحسب قوله.

وبيّن أن "تأثر موازنة السلطة الفلسطينية الكبير قد يحصل في حال أوقف الاحتلال تحويل العوائد الضريبية لخزينتها، والتي تتجاوز قيمتها 2 مليار دولار سنويا".

يذكر أن "الصندوق السعودي للتنمية" عادة ما يقوم بتحويل مبلغ 20 مليون دولار أمريكي شهريا، إلى حساب وزارة المالية الفلسطينية، وهو المبلغ الذي يغطي قيمة مساهمات الرياض الشهرية لدعم ميزانية السلطة برام الله.

وكانت السعودية ومنذ كانون أول/ يناير 2013، قد عملت على زيادة حصتها في ميزانية السلطة الفلسطينية، من 14 مليون دولار إلى 20 مليون دولار شهرياً دعماً لها.

وفي السياق ذاته، رأى المحلل السياسي الفلسطيني، أحمد عوض، أن الأسباب الاقتصادية والسياسية هي التي تقف وراء توقف السعودية عن دفع التزاماتها لخزينة السلطة الفلسطينية.

وقال عوض خلال حديث لـ "قدس برس"، "إن السعودية تعاني من أزمة مالية بسبب تذبذب أسعار النفط، ولانخراطها فيما أسماه الجهد الحربي المتصاعد بسبب تقديرها للمخاطر التي تحيط بها".

وأضاف أن "العامل السياسي لعب دوراً مهماً في وقف المساعدات السعودية، وذلك بسبب توتر العلاقة مع السلطة الفلسطينية، حيث ترغب السعودية أن يكون لها نفوذ كبيرة على القضية الفلسطينية، إلا أن السلطة لا ترغب بأن تكون جزءا من سياسة إقليمية، وتسعى للحفاظ على استقلالها"، كما قال.

وذكر أستاذ العلوم السياسية في "جامعة القدس"، أن المساعدات السعودية ترتبط أيضا بالسياسة الدولية والإقليمية لما يخص القضية الفلسطينية، ناهيك عن الخطة الرباعية العربية الأخيرة والتي كانت سببا إضافيا لتوتر العلاقة، بعد أن رأى فيها بعض الفلسطينيين بأنها تعبّر عن تدخل واضح بالقضية الفلسطينية، وفق قوله.

ووصف عوض، التوتر الحاصل حاليا بين الفلسطينيين والسعودية، بأنه "عارض ومؤقت، وأنه لن يطول"، مشيرا إلى أن الطرفين يسعيان للحفاظ على صلتهما.

وأضاف "لا تغامر السعودية أن يختطف أي طرف منها القضية الفلسطينية في ظل وجود عدو سياسي مثل إيران، فيما لا ترغب السلطة بذلك أيضا، باعتبار السعودية بوابة كبرى لها في العالم، وتشكل غطاءًا سياسياً كبيراً للسلطة الفلسطينية"، حسب قوله.

تجدر الإشارة إلى أن مصادر إعلامية مختلفة كشفت مؤخرا عن وجود خطة لأربع دول عربية ( مصر، الأردن، الإمارات، والسعودية)، تسعى إلى ترتيب البيت الفلسطيني واستنهاض الحالة من خلال إجراء مصالحات على مستويات مختلفة، تبدأ بحركة "فتح" وتوحيد صفوفها عن طريق عودة المفصولين ومن بينهم محمد حلان.

بالإضافة إلى إنجاز المصالحة بين "فتح" و"حماس"، وإعادة الاعتبار لـ "منظمة التحرير الفلسطينية"، ومن ثم الدخول في مرحلة تحريك ملف المفاوضات مع "الإسرائيليين" على قاعدة المبادرة العربية بدون أي تعديل.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط