مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خبراء: أردوغان يتجه نحو تقزيم الجيش التركي

خبراء: أردوغان يتجه نحو تقزيم الجيش التركي

تاريخ النشر: 2016-07-21 | 22:42

أمد/ أنقرة – وكالات : قال خبراء إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  سينتهج استراتيجية هدفها "تقزيم دور الجيش التركي"وتحويله إلى نموذج مماثل للنموذج الإيراني، بعد الانقلاب العسكري الفاشل في البلاد.

ورأى محللون في"المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية"، ومقره القاهرة، أنه لم يعد هناك خلاف على مدى عمق الأزمة بين المستويين السياسي والعسكري في تركيا، وأن الجيش التركي لم يعد تلك المؤسسة التي تمتلك شعبية وجماهيرية كبيرة، في حين يبدو أردوغان  قد نال تلك الشعبية بالكامل، رغم الاعتقاد بأن المكانة السياسية للرئيس التركي مازالت على المحك.

وبحسب المحللين، لم يكتف أردوغان بالدخول في مواجهة مع الجيش بعد فشل الانقلاب، وصلت حد الإصرار على إظهار صور الجنود الذين شاركوا فيه وهم يتعرضون لإهانات قاسية، بل طالت أوامر الاعتقال للمنتمين للجيش ما يزيد عن ستة آلاف، وهو ما يعني أن الجيش التركي "يتعرض لحركة تصفية كبرى ستؤثر على كفاءته وقدراته القتالية لفترة طويلة من الزمن".

النموذج الإيراني

ويعد النموذج الإيراني بالنسبة لأردوغان حاضرا بقوة  لمواجهة المؤسسة العسكرية التركية بعد فشل الانقلاب، حيث شرع قادة الثورة الإيرانية بعد وقت قصير من انتصارهم على حكم الشاه عام 1979 في تأمين حكم "الملالي" عبر تحطيم المؤسسة العسكرية.

وبحسب المركز، كانت تلك المؤسسة هي الضامن الأكبر لاستقرار حكم الشاه، وكذلك المعارضة العلمانية، ولم توقف الحرب الإيرانية – العراقية التي نشبت عام 1980 خطط الملالي للسيطرة الكاملة على الجيش وتقزيم دوره، برغم ما كانت تشكله هذه السياسة من مخاطر على قدرة إيران على مواجهة الحرب مع العراق.

تقزيم الجيش التركي

ويعتقد سعيد عكاشة، الخبير بالمركز، أن الحديث هنا يجري عن سياسة ممنهجة لـ "تقزيم دور الجيش على غرار النموذج الإيراني"، وأن أردوغان أدرك  من واقع انتمائه الأيديولوجي لتيار الإسلام السياسي التركي، ومن حقيقة ما تعرضت له هذه التيارات في بلدان أخرى من ملاحقات أمنية وإخفاقات سياسية، أن المؤسسات العسكرية "هي العائق الأهم أمام وصول هذه التيارات إلى السلطة، كما تظل هي نفسها الخطر الأكبر على بقائها في الحكم إذا ما وصلت إليه".

ولم يستبعد بقاء مخاوف أردوغان من عودة الجيش إلى التفكير بالإطاحة بحكمه مع فشل الانقلاب الأخير، وبخاصة مع ما تردد عن وجود اختراقات كبيرة من قبل منافسه فتح الله غولن للمؤسسة العسكرية، كما أظهرت إدارة الأزمات الخارجية التي استخدمت فيها تركيا قوتها العسكرية، وجود خلافات كبيرة بين أردوغان وبعض قادة الجيش، الذين رفضوا محاولاته لتقديم تنازلات ملموسة للأكراد، لحملهم على الدخول في عملية تسوية سياسية للصراع الكردي – التركي.

دعم داعش

وذهب إلى أن تلك المخاوف تجسدت حين رفض هؤلاء القادة سياسة التورط في الأزمة السورية، وما جلبته لتركيا من مخاطر أمنية، سواء بتدفق المهاجرين السوريين إلى أراضيها، أو بسياسة غض الطرف عن تحركات داعش على الحدود السورية – التركية، وتقديم الدعم السري لهذا التنظيم، بحجة منع أكراد سوريا من تأسيس دولة لهم هناك.

سنوات من الصدام

وطوال سنوات دخل أردوغان في صدامات مع المؤسسة العسكرية التي كانت تقاوم بقوة محاولة تطويعها وتقليل نفوذها السياسي تاريخيا، ولم يتورع عن فتح جبهات من العداء ضد الإعلام  والقضاء والأكاديميين، وهو أمر يضع هؤلاء لا محالة في خندق المعارضين لسياساته.

ويرى المركز أن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا جعلت أردوغان يعتقد أن المخاطر الداخلية على حكمه، والتي تمثل طموحات المؤسسة العسكرية التركية لاسترداد نفوذها السياسي، لها الأولوية على المخاطر الخارجية التي تهدد الأمن التركي، والتي يمكن التعامل معها عبر مظلة حلف الناتو الذي يتمتع بعضويته.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط