مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

خاص-ما بعد الزيارة .. حكومة الوفاق واحتكارها من قبل حماس

خاص-ما بعد الزيارة .. حكومة الوفاق واحتكارها من قبل حماس

تاريخ النشر: 2014-10-11 | 10:41

أمد/ غزة – خاص : توجهت العديد من وسائل الاعلام المحلية والعاملة في الصحافة الإلكترونية خاصة ، وحتى نقابة الصحفيين ، الى الدكتور إيهاب بسيسو بصفته المسئول الأول عن الإعلام الحكومي ، لترتيب عملها وتأمين تغطيتها لزيارة حكومة الوفاق الى قطاع غزة ، ولكن بسيسو لم يبدي أي تجاوب بالخصوص ، رغم الكثير من الطلبات في هذا المجال.

اثناء الزيارة تبين أن عدداً محدوداً من الصحفيين استحضرته الحكومة معها من رام الله ، وتركت التغطية الإعلامية لزيارتها لمكتب حماس الحكومي ، الذي احتكر التغطية وجعلها لمؤسساته الخاصة والعاملة ، ومنع أي مؤسسة أو جهة صحفية محلية من المشاركة في التغطية ، من بوابة التنسيق المسبق معها ، كونها الجهة الرسمية للتغطية .

نقابة الصحفيين ، والعديد من المؤسسات الاعلامية والمواقع الإلكترونية ، رفضت التعاطي مع هذا الواقع ، وفضلت مقاطعة الزيارة ، لتجاوز النظم المهنية والاعلامية .

وسائل إعلام حماس وفضائيتيها ( القدس و الأقصى) ومواقعها الإلكترونية نشطت في تغطية الزيارة ، والحصول على تصريحات من رئيس الحكومة والوزراء بمن فيهم حسين الشيخ ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، الذي قاطع ابناء تنظيمه ، ورفض الإلتقاء بهم ، واكتفى بحصر اجتماعاته مع قيادات حركة حماس ، ورجال الأعمال ، وباقي الفصائل ، وذريعته في ذلك أنه وزير ضمن وفد الحكومة ، ولم يأتي عن حركة فتح !!!.

اللواء ماجد فرج الذي نسق له مدير مكتبه عددا من اللقاءات مع ضباط كبار في المخابرات ممن يعملون في قطاع غزة ، وافق من رام الله ، على اجراء اجتماع معهم لتدارس وضع المخابرات في القطاع ووضع تصور للعمل في المرحلة القادمة ، ولكنه عندما وصل القطاع، انشغل ببرنامج الحكومة ، وتكثيف لقاءاته مع قيادات حماس ،و فشل باجراء اللقاء مع ضباطه الذين انتظروه من صباح يوم الخميس الى مغيب الشمس ، دون جدوى !!!.

قيادة حركة فتح اتخذت قرارا بمقاطعة الزيارة ، وفق معطيات مسبقة بأن الزيارة ستكون "محمية أمنية" تديرها أجهزة أمن حماس في قطاع غزة ، ولم تدخر قيادة حماس هذه الفرصة ، لتقوم بدعوة الرتب الأمنية والشرطية والعسكرية العليا الخاصة بها ، الى وليمة رئيس الوزراء ، وليتم شكرهم من قبل نائب رئيس المكتب السياسي للحركة ورئيس "حكومتهم" السابقة اسماعيل هنية ، الذي استغل حضرة رئيس الحكومة ، وقدم ضمانات أمامه على تسوية وضع العسكريين في حماس ، الذين نفذوا الإنقلاب العسكري على الشرعية في عام 2007 م ، وما كان من الحمدالله ومستشاريه والوزراء إلا أن يضربوا الكف على الكف بالتصفيق على خفة الدم التي ابداها هنية!!!.

رياض المالكي الذي وعد موظفي الخارجية بلقاء للوقوف على المشاكل التي تعيق عمل وزارة الخارجية في قطاع غزة ، وخصص لهذا الاجتماع كبار موظفي الوزارة ، بدى متردداً في تحديد موعد الاجتماع ، حتى أكد عليه قبل نصف ساعة من موعده ، الأمر الذي تعذر معه تلبية الحضور ، بسبب تناثر موظفيه على رقعة جغرافية غير موحدة المسافة ، فموظف يسكن منطقة رفح جنوب القطاع يحتاج الى ساعة مسير بسياراته الخاصة ليصل الوزير ، أو موظف أخر بات موقناً أن الإجتماع تم إلغائه لإنشغال الوزير ، فنام ولم يستيقظ إلا بعد موعد الاجتماع الجديد ، وعقد الاجتماع بالموظفين الأقرب جغرافياً من مقر إقامة الوزير ، أو من الذين التصقوا بالوزير ولم يبتعدوا عنه ، تمسكاً بمنصبهم أو طلباً لتحسين وضعهم الوظيفي !!!.

حماس التي نجحت في "بلع" الحكومة أمنياً ، نجحت ايضاً في "اشباع" معدتها ، فحصلت على اجتماعات استثنائية بالجملة ، وقدمت لها قوائم موظفين "مهمين" للغاية لتسوية أوضاعهم الوظيفية ، وحصلت على وعود بتكثيف التواصل والاتصال مع وكلاء الوزارات لتسوية الأمر معهم والوصول الى صيغة مرضية لتسوية الهياكل الوظيفية في كل وزارة .

اما رجال الأعمال فكانوا تحصيل حاصل في برامج الحكومة ، لأن دورهم القادم سيكون بالظاهر مهم للغاية ، وفي الباطن " شكلي" لأن رجال الاعمال الحقيقيين يعيشون في الضفة الغربية ، وقد بدأوا فعلاً بترتيب أوراقهم لاستثمار مشروع إعادة إعمار قطاع غزة ، بما يتوافق ومصلحة مراكز القوى في الرئاسة الفلسطينية ، والحكومة برام الله !!!.

 

 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط