مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حياتي "مذكرات" - بيل كلينتون -

حياتي "مذكرات" - بيل كلينتون -

تاريخ النشر: 2021-08-11 | 20:10

باسل قس نصر الله
باسل قس نصر الله

حياتي "مذكرات" - بيل كلينتون - ترجمة حسام الدين خضور - دار الرأي للنشر – دمشق – سورية - ط 1 – 2004

وليام جيفرسون كلينتون William Jefferson Clinton، وُلد في 19 آب 1946 وهو الرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة خلال الفترة ما بين عام 1993 حتى عام 2001، يعد ثالث أصغر الرؤساء في تاريخ البلاد بعد ثيودور روزفلت وجون كينيدي.
تكلَّم في هذا الكتاب عن حياته ودراسته ودخوله معترك السياسة وأهم الأحداث التي حدثت خلال فترة حكمه كرئيسٍ للولايات المتحدة الاميركية بين 1993 و2001.

أنتقيت بعض النقاط التي اعتبرتها مهمة في علاقته مع سورية ومع الرئيس حافظ الأسد.

- طرتُ (بيل كلينتون) إلى جنيف، لإجتماعي الأول مع الرئيس (كانون الثاني 1993 السوري حافظ) الأسد من سوريا. كان رجلاً قاسياً لكنه حاد الذكاء ... نادراً ما غادر الأسد سوريا، وعندما كان يفعل ذلك كان يتجه غالباً إلى جنيف لمقابلة قادة أجانب. وفي حديثنا، تأثرتُ بذكائه وتذكُّره الكامل تقريباً لأحداث تعود الى أكثر من عشرين سنة. كان الأسد مشهوراً باجتماعاته الطويلة - يستطيع الاستمرار لِست أو سبع ساعات دون أخذ استراحة.

- اتصلتُ (بيل كلينتون) بالرئيس (السوري حافظ) الأسد لأخبره عن الإعلان الإسرائيلي - الأردني، وأطلب منه دعمه، وأؤكد له أن إسرائيل والولايات المتحدة (الأميركية) ملتزمتان بمفاوضات ناجحة مع بلاده ... ردّ الملك (الأردني) حسين أنه ليس فقط سوريا بل العالم العربي كله يجب أن يقتدي بالأردن ويصالح إسرائيل.

- عندما اقترحتُ عليه (الرئيس السوري حافظ الأسد في 28 تشرين الاول 1993) الذهاب إلى إسرائيل، ليصل الى المواطنين الإسرائيليين، ويقدِّم قضيته في الكنيست كما فعل (الرئيس المصري) أنور السادات، أستطيع القول بأنني كنتُ أطلبُ المستحيل.

- طرتُ الى دمشق (سوريا 28 تشرين الاول 1993)، أقْدَم مدينة مسكونة باستمرار في العالم، لرؤيةِ الرئيس (حافظ) الأسد. لم يأتِ رئيس اميركي الى هناك منذ عشرين سنة.
- قَبل أن يُقتل (رئيس الوزراء الإسرائيلي) "إسحاق رابين"، كان قد أعطاني (الرئيس الاميركي بيل كلينتون) تعهداً بالانسحاب من الجولان إلى حدود الرابع من حزيران 1967، في حال تحققت مطالب إسرائيل. وقد أعطاني ذلك التعهد بشرط أن أُبقيه سراً حتى يحين موعد طرحه رسمياً على سوريا في سياق التوصل الى حل شامل. بعد موت "إسحاق"، أكد (رئيس وزراء إسرائيل) "شيمون بيريز" ثانية على الالتزام بذلك التعهد، وبناءً على هذا التأكيد قُمنا برعاية المحادثات بين السوريين والإسرائيليين عام 1996 في منطقة "واي ريفر".

- بثينة شعبان، المرأة الوحيدة في الوفد السوري (لقاء بين الوفد السوري والوفد الإسرائيلي في "شفردستاون" 2000). كانت بثينة سيدة فصيحة، مؤثرة ومثيرة للإعجاب عَمَلت مترجمة دائماً عندما اجتمعتُ (الرئيس الاميركي بيل كلينتون) مع الرئيس الأسد. لقد عَمَلتْ مع الأسد لسنوات، وكنتُ واثقاً من أن وجودها في "شيفردستاون" معناه نقل صورة الوضع على حقيقته للرئيس (حافظ الأسد) دون زيادة أو نقصان.

- من الواضح أن (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) "باراك" لم يخوِّل أحداً في فريقه لقبول خط 4 حزيران مهما تكن تنازلات السوريين (شفردستاون عام 2000)

- أعلنَ (وزير الخارجية السوري فاروق الشرع) فَشل مفاوضات "شفردستاون" (2000)، وأن (إيهود) "باراك" غير صادق وأن لديه الكثير لينقله إلى الرئيس (السوري حافظ) الأسد. وفي العشاء الأخير، حاولتُ (الرئيس الاميركي بيل كلينتون) ثانية حثّ (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) "باراك" على إعطاء تصريح إيجابي يعود به "الشرع" إلى سوريا، فرفض وبدلاً من ذلك طلب مني على انفراد أن أتصل بالرئيس (السوري حافظ) "الأسد" بعد مغادرة الوفدين لشفردستاون وأن أخبره بأن (إيهود) "باراك" يقبل بخط الرابع من حزيران فور استئناف المفاوضات اللبنانية أو فور تقرير البدء بها.

- التقيتُ (الرئيس الاميركي بيل كلينتون مع الرئيس السوري حافظ) الأسد (آذار 2000)، بدا ودوداً عندما أهديته ربطة عنق زرقاء عليها شارة حمراء اللون تحمل صورة أسد المعنى الانكليزي لإسمهِ.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط