مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حور المقاومة واليوم التالي لوقف العدوان

حور المقاومة واليوم التالي لوقف العدوان

تاريخ النشر: 2024-02-14 | 16:26

لا شك في أنّ محور المقاومة ومنذ اليوم التالي لملحمة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي وبدء العدوان على قطاع غزة، قد انخرط إسناداً عسكرياً وسياسياً إلى جانب المقاومة الفلسطينية، ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني الذي تعرض ولازال إلى حرب إبادة ممنهجة على يد الثنائي المجرم بايدن ونتنياهو منذ 130 يوماً، ذهب ضحيتها حتى الآن حوالي 100 ألف من الشهداء والجرحى والمفقودين.
محور المقاومة حقق في وقوفه الحازم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، أنً وحدة الساحات باتت وحدة واحدة، ليس من المسموح الاستفراد بأي ساحة من ساحاتها من دون تدخل بقية الساحات. وهذا ما أثبتته المقاومة في لبنان التي تخوض حرباً بكل ما تعني الكلمة من معنى، والجيش اليمني وأنصار الله في اليمن، وفصائل المقاومة في العراق. وسورية التي تقف بحزم وقوة إلى جانب الحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وجيشه الذي يُدمر ويقتل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وسورية التي تتعرض لعدوان صهيوني قد تصاعد وتمادى من العدوان على قطاع غزة. وإيران التي تُساند بكل قوة قوى المقاومة الفلسطيني، وتنشط على أكثر من صعيد، والتي تُكال لها الاتهامات في وقوفها مباشرة خلف فصائل المقاومة في لبنان واليمن والعراق وحتى في فلسطين المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة. وكذلك هي حال الحركة السياسية الإيرانية النشطة لوزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان الذي تتالت زياراته المكوكية في المنطقة لمواجهة ما تحاول الإدارة الأمريكية عبر وزير خارجيتها بالينكن تسويقه من رؤى تصب جميعها في مصلحة الكيان الصهيوني وآلة قتله في قطاع غزة والضفة الغربية.
محور المقاومة ليس بحاجة ليقدم كشف حساب لأحد، لكي يبرهن أنه على مواقفه المبدئية في دعمه ووقوفه الحازم إلى جانب المقاومة الفلسطينية البطلة، والشعب الفلسطيني وصموده الإعجازي. فجميع ساحاته تؤكد ألا توقف للمواجهة العسكرية، ما لم يتوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وهذا ما يؤكد على ترابط الساحات، وهوما يزعج أطراف العدوان الأمريكي الصهيوني، الساعي إلى فصل ساحات محور المقاومة بعضها عن البعض، من خلال مبادرات المشاركين مؤخراً في لقاءات باريس وورقتها حول هدنة محددة ب 145 يوماً على ثلاثة مراحل أصبحت متداولة ونشرتها وسائل الإعلام. وردت عليها المقاومة بأن موافقتها مرهونة بوقف العدوان وانسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة وإعادة الإعمار ودخول المساعدات بشكل متدفق. واليوم يأتي اجتماع القاهرة بذات أطراف باريس، في محاولة استرضاء نتنياهو وأركان القتلة في حكومته. بما يؤكد أنّ محاولات الاستفراد بالمقاومة الفلسطينية لا زالت قائمة ومتواصلة.
هذه المحاولات المحمومة من قبل الإدارة الأمريكية في سعيها تدفيع المقاومة أثماناً سياسية وعسكرية وأمنية، يُحتم على محورِ المقاومة أن يرفع من سقف شروط توقف مواجهاته العسكرية على امتداد جبهاته المفتوحة، بما يضمن إبقاء مظلة حماية المقاومة والشعب الفلسطيني حاضرة وقوية. لأنه في نهاية المطاف ستضع الحرب أوزارها، واليوم التالي لتوقف العدوان بتقديري ستكون هناك حرب بأبعاد سياسية وإنسانية إغاثية، وبالتالي معركة إعادة الإعمار، وهي أقسى وأصعب إذا ما ذهبت بنتائجها في غير صالح المقاومة والشعب الفلسطيني لأن الأمريكي وحلفائه يقفون كما يُقال خلف الباب. وهنا تكمن مسؤولية أطراف محور المقاومة في ربطهم الملفات في المنطقة بعضها في بعض، لكي تبقى المظلة التي تجلت في وحدة ساحات محور المقاومة قادرة على حماية ما حققته المقاومة على أرض الميدان في قطاع غزة، منذ ملحمة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط