مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حوار مفتوح حول موقف حركة الجهاد الإسلامي

حوار مفتوح حول موقف حركة الجهاد الإسلامي

تاريخ النشر: 2021-03-07 | 14:05

د. فايز أبو شمالة
د. فايز أبو شمالة

سنة 2005، استجبنا للضغوط، وللتدخلات الخارجية، ووقعنا على اتفاقية القاهرة، والتي طالبتنا بالتهدئة مع الاحتلال، وانهاء انتفاضة الأقصى، على طريق إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وكانت النتيجة أن أخذ الاحتلال التهدئة، وكانت التهدئة مطلب المجتمع الدولي وقتئذٍ، ولم نتمكن نحن الفلسطينيين من تطبيق بند إصلاح منظمة التحرير حتى يومنا هذا، ثم واصل الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي حديثه قائلاً:

وفي شهر سبتمبر من العام 2020، وافقنا على لقاء الأمناء العامين في بيروت، لتحقيق الوحدة الوطنية، وإصلاح منظمة التحرير، على طريق التصدي لصفقة القرن، ووافقنا على المشاركة في قيادة وطنية للمقاومة الشعبية، وأصدرت القيادة بيانها الأول، ولكن مجرد أن فاز الديمقراطيون بالانتخابات الأمريكية، تبخر كل شيء، وعادوا إلى التنسيق الأمني.

وفي لقاءات القاهرة، تمت الموافقة على إجراء الانتخابات، وأخشى أن يأخذوا الانتخابات، ولا يعطونا بند إصلاح منظمة التحرير!

في اللقاء الذي نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين تركز النقاش حول دور حركة الجهاد في المرحلة القادمة، وعن صحة موقفها من المشاركة في الانتخابات من عدمه، ولماذا تخلت حركة الجهاد عن حليفتها حركة حماس، وتركتها تخوض الانتخابات التشريعية؟ ولمن ستعطي الجهاد صوتها الانتخابي؟، وهل ما زالت اتفاقية أوسلو على قيد الحياة أما ماتت؟ وتشعب النقاش إلى إعادة تشكيل المجلس الوطني، وأين الخطأ في اعتبار نتائج الانتخابات التشريعية هي المكون الرئيسي للمجلس الوطني؟ فطالما كان سكان غزة والضفة الغربية لا يمثلون أكثر من نسبة 36% من مجموع الشعب الفلسطيني، فهل يحق للأقلية تقرير مصير الأغلبية؟ ثم هل الانتخابات الرئاسية ستكون لرئيس الدولة أم لرئيس السلطة؟ وإذا كان المرسوم الرئاسي قد صدر عن رئيس الدولة، فأين هي الدولة؟ وأين أرضها التي يسيطر عليها المستوطنون؟ وأين هو شعب هذه الدولة الذي لا يشارك بأغلبيته في الانتخابات لهذه الدولة؟

أسئلة كثيرة تفاعل معها الإعلاميون، وناقشت الحالة الفلسطينية، ولكنها لم تقترب من الجذر الذي تفرعت عنه كل تلك الخلافات الفلسطينية، الجذر الذي يتمثل بالنظام السياسي الفلسطيني؛ الذي لا يستمع إلى الرأي الآخر، ولا يسمح بالتعددية، ولا يقبل الاختلاف، وقد رضي أن يكون ملحقا ًأمنياً واقتصادياً بالاحتلال، إنه النظام السياسي الفلسطيني القائم على التفرد، وعدم الشراكة، وقد طالب السيد ناصر القدوة أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بنسف هذا النظام، والعمل على تأسيس نظام سياسي يقوم على المأسسة، ويحتكم إلى الثوابت الوطنية، نظام يتأسس على الحوار الوطني ولا يتسلط فيه الفرد على القرار، نظام يحتكم إلى القانون، ولا يصدر القوانين وفق هوى حزب أو مجموعة، وهذا لب الصراع الفلسطيني الداخلي، والذي يجب أن يحسم، قبل أن نتوجه بسهام المقاومة إلى صدر الاحتلال.

النظام السياسي الفلسطيني بحاجة إلى إعادة صياغة تضمن مشاركة الشعب في تقرير مستقبله، وتضمن التلاقي بين كافة القوى الفاعلة في الميدان، ومن هذا المنطلق فقد تكون انتخابات المجلس التشريعي مدخلاً لإعادة ترتيب الأوضاع، بحيث يتلوها إعادة تشكيل المجلس الوطني، ومن ثم انتخاب لجنة تنفيذية تضم كافة القوى الفلسطينية وفق تمثيلها على الأرض، لا وفق ولائها لهذا الشخص أو ذاك التنظيم.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط