مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حملة جمهورية للعصف بـ"فانس" تستهدف مستقبله السياسي

 حملة جمهورية للعصف بـ"فانس" تستهدف مستقبله السياسي

تاريخ النشر: 2026-07-24 | 20:30

واشنطن: يواجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس تصاعدًا في الانتقادات داخل أوساط حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA)، في تطور يراه مقربون منه جزءًا من حملة منسقة تستهدف إضعاف مكانته السياسية والتأثير على مستقبله داخل الحزب الجمهوري.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر مقربة من فانس، فإن الهجمات التي تعرض لها خلال الأيام الأخيرة جاءت بشكل متزامن عبر عدد من المؤثرين والناشطين المحافظين، وهو ما دفع حلفاءه إلى اعتبارها محاولة منظمة لتشويه صورته لدى القاعدة الجمهورية.

شعار "لا لفانس أبدًا".. والهجوم يتصاعد بلا أدلة

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن معارضي فانس داخل الحزب تبنوا شعار"Never Vance"، وراحوا يُغرقون منصات التواصل الاجتماعي، خاصة منصة "إكس"، بموجة متصاعدة من الاتهامات.

وتراوحت هذه الاتهامات بين وصفه بأنه "غير مؤهل" لمنصبه بسبب مساعيه التفاوضية في الملف الإيراني، وادعاءات –لا تستند إلى أدلة، بحسب واشنطن بوست– بأنه يتخذ قرارات سياسية بمعزل عن الرئيس دونالد ترامب.

بل ذهب بعضهم إلى مقارنته بالرئيس الأسبق باراك أوباما، والسيناتور بيرني ساندرز، في محاولة واضحة للنيل من رصيده لدى القاعدة الجمهورية المحافظةوتشير الصحيفة إلى أن توقيت الحملة استثنائي، إذ لم يسبق أن واجه نائب رئيس أمريكي هجومًا بهذه الحدة، وفي هذا التوقيت المبكر، من أبناء حزبه.

من وراء الهجوم؟.. وفريق فانس يجيب

كشف مصدر مقرب من فريق فانس لـواشنطن بوست أن الفريق يرصد الهجمات عن كثب، لكنه لا يُعيرها قلقًا كبيرًا، مؤكدًا أنها "مصطنعة، وعلى الأرجح منسقة"، وأن استمرارها على مدى تسعة أشهر دون أي أثر يُذكر في شعبية فانس يكشف زيفها.

وأضاف أن شعبية فانس لدى الناخبين الجمهوريين ظلت ثابتة، وتوازي تقريبًا شعبية ترامب، قائلًا: "لو كانت الهجمات حقيقية ومؤثرة، لكانت أرقامه انهارت منذ أمد بعيد".

ورأى مستشار فانس، جون شويبي، أن المعارضين يسعون إلى "إيجاد شقوق بينه وبين الرئيس"، مشيرًا إلى أن الحملة "منظمة بلا شك". وأيد هذا الرأي المعلق المحافظ ستيف كورتيس، بقوله إن "الأصوات المؤسسية الصاخبة في واشنطن لا تعكس، بأي حال، توجهات الناخبين الجمهوريين الحقيقية".

الجرح ينفتح بعد مقابلة جو روجان

بلغت الحملة ذروتها عقب مقابلة فانس المطولة مع جو روجان في برنامجه الصوتي، في 15 يوليو الجاري، حين وصف نفسه بأنه "معتدل ومعقول" في ملف العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، واستشهد بتقرير نشرته مجلة تايم عن عملية نفوذ إلكترونية تستهدفه عبر مؤثرين مدفوعي الأجر، تديرها جهة مرتبطة بمسؤول سابق في حملة ترامب.

ورد فانس بحسم قائلًا: "أقول لهم: اذهبوا إلى الجحيم. أنا أمثل الأمريكيين أولًا".

ورصدت واشنطن بوست ارتفاعًا حادًا في الانتقادات فور انتهاء المقابلة، إذ انضم إليها معلقون بارزون، مثل بن شابيرو، ومارك تيسن، وباتيا أونجار-سارجون، فضلًا عن حسابات عديدة بدا أنها مرتبطة بمستخدمين خارج الولايات المتحدة، وهو ما يعزز الشكوك بشأن الطابع المنظم للحملة.

فانس في الصدارة.. وخصومه يترقبون

على الرغم من الضجيج الإلكتروني، يتصدر فانس استطلاعات الرأي بين الجمهوريين لانتخابات 2028، بينما يواصل وزير الخارجية ماركو روبيو، المرشح المفضل لدى الجمهوريين التقليديين ورجال الأعمال، تحقيق تقدم تدريجي، مع تأكيده أنه سيدعم فانس إذا قرر الترشح.

وتجدر الإشارة إلى أن المعارضة لفانس بدأت حتى قبل أن يختاره ترامب نائبًا له، إذ ضغطت جهات محافظة ومانحون بارزون لإقناع ترامب باختيار ماركو روبيو أو دوج بورجوم بدلًا منه.

واعترف مارك شورت، رئيس ديوان نائب الرئيس الأسبق مايك بنس، بأن ما يتعرض له فانس أشد وطأة مما تعرض له بنس طوال أربع سنوات، مرجعًا ذلك، جزئيًا، إلى أن فانس لم يُخفِ خلافه مع ترامب بشأن الملف الإيراني، وهو ما أقر به الرئيس ترامب نفسه عندما وصف فانس بأنه "أقل حماسًا" للحرب، رغم أن فانس يعلن دعمه العلني لقرارات الرئيس.

ولم يصدر تعليق رسمي من مكتب نائب الرئيس بشأن ما وُصف بالحملة، في حين استمر الجدل بين مؤيدي فانس ومنتقديه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط