مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حملات إعلامية متعددة الإتجاهات تستهدف الرئيس الفلسطيني

حملات إعلامية متعددة الإتجاهات تستهدف الرئيس الفلسطيني

تاريخ النشر: 2019-01-12 | 12:53

لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها إستهداف الرئيس الفلسطيني من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية ولن تكون الأخيرة، حيث تعمل مراكز الدراسات والبحوث في الكيان الصهيوني على حملة منظمة تستهدف التحركات السياسية للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ..رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.. 

وقد .نشرت صحيفة " يديعوت أحرنوت " العبرية يوم الأربعاء، تقريراً عنوانه "أبو مازن ، الرحالة الفلسطيني " تحدث عن السفريات والجولات الخارجية لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس. وقالت الصحيفة" إن عباس أمضى ثلث وقته خلال عام 2018 حول العالم "
سأكتفي في مقدمة التقرير الوارد في الصحيفة العبرية .
بكل تأكيد فإن مؤسسة صناعة الإعلام العبري ومراكز الدراسات وما تقوم به من حملات التحريض المختلفة، ومنها السفر المتواصل لدول العالم والتكلفة الباهظة لطائرة الرئيس. ومن جانب آخر تتحدث أيضاً عن الوضع الصحي للرئيس وكذلك عن عمره البالغ 83عامآ ، وترقب أيضاً كلمات الرئيس وخطابه في كل مرة، وتقوم تلك المؤسسات الإعلامية والبحثية في التدقيق بكل كلمة وخاصة حين يستخدم كلمات خارج النص المكتوب، وتعمل بعد ذلك على هجوم في غالب الصحف العبرية ويتم توجيه الإتهامات إلى أن تم تقديم شكاوى إلى الأمم المتحدة.
والغريب هو توجيه حملات التحريض من قبل ذوي القربى
وخاصة من قبل" حركة حماس " حيث ترافق ذلك في العديد من المحطات ، خاصة حين يتوجه الى الأمم المتحدة في نيويورك.
لم يدعي الرئيس الفلسطيني ،قبل أن يتولى رئاسة السلطة والمنظمة أنه يملك برنامج من أجل تحرير فلسطين من خلال الكفاح المسلح، ولم يكن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات قد دخل إلى فلسطين وأقام السلطة الفلسطينية،
وخلفه جحافل الجيوش العربية والإسلامية..وهذا ما كنا نتطلع أن يحدث، أن نعود إلى فلسطين منتصرين ، ولكن الدخول إلى فلسطين. حدث نتيجة إتفاق أوسلو، ونتيجة القبول العربي منذ سنوات حكاية السلام .
لست معنياً في العودة الى التاريخ والعوامل التي أدت إلى الوصول إلى ما نحن عليه، ولكن يتوجب علينا أن نطرح سؤالاً: لماذا هذة الحملة الإسرائيلية المنظمة على الرئيس أبو مازن، خاصة حين يتوجه الى الأمم المتحدة في نيويورك؟ الرئيس لا يملك الطائرات والدبابات والصواريخ ، وفي المقابل لا يمنع أن يعمل العرب والمسلمون على تحرير فلسطين من النهر حتى البحر ، وهذا لا يعني أن نستسلم للعدو الإسرائيلي والمشروع الصهيوني العنصري.،وهذا يتطلب عوامل عديدة في مواجهة المشروع الصهيوني يدركها الجميع.

وحول حماس، يدرك الجميع كيف بدأت حماس قبل انطلاقتها في الجمعيات الخيرية والمجمع الإسلامي في قطاع غزة بشكل خاص. وبعد الإعلان عن الإنطلاقة الميمونة لحركة حماس، رفعت شعار المقاومة والجهاد . وقالت إن فلسطين من النهر حتى البحر هي أرض وقف، وستبشر الشعوب العربية والإسلامية خيراً،
ولكن بعد سنوات قال الشهيد أحمد ياسين مؤسس حماس إن حماس تقبل بدولة فلسطينية على حدود 67 مقابل هدنة لمدة تتراوح بين عشر سنوات الى عشرين عاماً.، ولكنه اشترط عدم إعتراف حماس ب "إسرائيل "، واليوم تقبل حماس بخطوات متدرجة، تبدأ في الهدنة ، ويلي ذلك خطوة أخرى هي تبادل لبعض الأسرى الفلسطينيين مقابل الجثث والمفقودين من جيش الإحتلال الإسرائيلي. وينتهي المشهد في إقامة دويلة غزة تحت سيطرة حماس.

لذلك ما يجمع كل من حماس وإسرائيل في حملة التحريض على الرئيس أبو مازن هي المصالح المشتركة.

وهنا أشير لما تتحدث الصحيفة العبرية عن الرئيس الفلسطيني من منطلق الحرص على الشعب الفلسطيني ،
بل أن الرئيس استطاع تحقيق العديد من الأهداف السياسية للقضية الفلسطينية.،فلم يكن الإعتراف العالمي بدولة فلسطين والتبادل الدبلوماسي مع دول العالم من فراغ ، بل كان بسبب الجولات المتكررة لدول العالم من قبل الرئيس، وقد تحقق الإعتراف الأممي عام 2011 بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة بسبب الجهود التي يبذلها الرئيس أبو مازن .وكذلك إنضمام دولة فلسطين إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية.

لم يعد الشعب الفلسطيني مجرد أعداد اللاجئين الفلسطينيين وفق الأونروا، لقد وصل اليوم إلى 6.5 مليون فلسطيني هم على أرض فلسطين من النهر حتى البحر موجودين داخل فلسطين اليوم, العالم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ليس من أجل تحقيق أهداف إنسانية بل العالم يطالب بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني العنصري.، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. وفقاً للقرارات الشرعية الدولية.

وبعض النظر عن الخلافات السياسية أو المصالح والتي لم يحققها البعض من الرئيس، أو يشعر أن هناك أخطاء قد حدثت
في المسيرة السياسية الفلسطينية، فإن هذا لا يعني أن نمارس جلد الذات.،الذي قد يكون المستفيد الأول منه "إسرائيل ".

وعلى الرغم مما نحن فيه سوف ينتهي الإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني العنصري.، كما إنتهى في كافة الدول الإستعمارية في العالم.

عمران الخطيب

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط