مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حماس "شريكا رسميا" في اتفاق النكبة التركي الاسرائيلي!

حماس "شريكا رسميا" في اتفاق النكبة التركي الاسرائيلي!

تاريخ النشر: 2016-06-29 | 04:35

كتب حسن عصفور/ ولأن الرسمية الفلسطينية متورطة بشكل أو بآخر في تمرير "اتفاق النكبة الرابعة - التركي الاسرائيلي، وتنسيق بعضا مما كان، وقبولها رشوة خاصة، غاب رد فعلها حتى الساعة، وكأن ما حدث لا يمثل "كارثة سياسية كبرى" تلحق العار الوطني التاريخي بكل صامت عنه، فما بالك أن تؤيد بعضا منه..

وجاء بيان حركة فتح، تنظيم الرئيس محمود عباس اضافة لتأييد الإتفاق، حيث اعتبرته "شأن داخلي" بين دول، ولكنها تعترض فقط على "العنوان الفلسطيني" الذي كان يجب أن يكون..فلو أن الرئيس التركي رجب أردوغان استضاف الرئيس عباس بديلا لمشعل عشية التوقع، لكان الاتفاق مثلا "صالحا وعظيما"، ومن هنا تبدأ المصيبة القادمة..

حركة حماس، التي لم يعد لها قرار مستقل ولا خيار وطني خاص بها، وتحولت الى جزء من منظومة الحركة التركية القطرية وبالخلف الإخوانية، سارعت الى إصدار بيان قدمت فيه كل "آيات الشكر" للدور التركي فيما يخص الجوانب "الفلسطينية" باتفاقهم مع دولة الكيان، واعتبرته وكأنه "كسب وربح" جسده "كفاح الشعب ومقاومته الباسلة"..

بيان حماس الشاكر لتركيا، كان عليه ومنطقيا أن يقدم الشكر لحكومة نتنياهو، كونها هي من استجاب لتلك "المطالب الفلسطينية"، ولو أنها مثلت "إنتكاسة سياسية" لما تجرأ نتنياهو الموافقة، مهما كانت مرابحه الخاصة من تركيا..

فالصراع المركزي في المنطقة بين الكيان ودولته ومشروعه وبين فلسطين وشعبها ومشروعه، ولو أن أي من تلك المطالب جاءت خلافا للمصلحة الإسرائيلية، في ظروف سياسية لا تجبرها على التنازل لن توقع، ولذا موافقة نتنياهو على "الجوانب الفلسطينية" في الإتفاق جاءت ضمن رغبة اسرائيلية خالصة بما تم الاتفاق عليه..

 وهذا لا يحتاج سوى لقراءة مجمل تصريحات قادة الكيان حولها قبل توقيع الاتفاق التركي - الاسرائيلي، ليس صدفة أن تعلن فصائل العمل الوطنية رفضها للإتفاق وتراه خطرا على جوهر القضية الوطنية، عدا فصيلي النكبة الثالثة..فكل بحث ما له في الاتفاق وتجاهل ما هو على الشعب الفلسطيني..

فحركة فتح بحثت عن دور رئيسها وحصته في "المساعدات" ومن يوزعها، وحماس رأت فيه "النصر المبين" وفقا لبيانها..

وحتى ساعته، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خارج الزمن، لا صلة لها بحدث يمس جوهر القضية المفترض أنها تحمل صفتها، وتعمل من أجلها، ولو عادت لمسماها لتذكرت أنها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وليس لجنة الكلام أو الصمت لرغبة وموقف الرئيس عباس وتنظيمه الخاص..

بالطبع لا ضرورة للسؤال عن دور أمين السر الذي أحضر لهذه المهام ..الصمت وفق رغبة "سيد المقاطعة والكلام بناء على اشارة إصبعه الأوسط"

بيان حركة حماس، سيسجله التاريخ الوطني الوطني الفلسطيني كعلامة تجارية رسمية لتدشين رحلة سياسية جديدة، والانتقال بعد عشر سنوات من الإنقسام وإدارته الى بدء تنفيذ رحلة الانفصال وإدارته في إطار "حكم ذاتي" برعاية تركية ووصاية اسرائيلية..وعليه تصبح حماس "شريكا سياسيا" في الاتفاق صناعة وصياغة وتنفيذا..!

تلك هي الكارثة الوطنية الكبرى الجديدة..( مخاطر الاتفاق التركي الاسرائيلي الحمساوي سيتم قراءته تفصيلا في مقال يوم غد لو كان للحياة قرار الاستمرار ).

ملاحظة: اخفاء خريطة فلسطين خلال مؤتمر بان كي مون في موقع للإنروا بغزة، موقف سياسي علني أن فلسطين الخريطة الأم لا تروق لقادة المنظمة الدولية رغم إسمها..الغريب أن الرسمية الفلسطينية وحماس صمتتا كليا على "فضيحة الخريطة"!

تنويه خاص: هل كان "القلق العام" بان كي مون يستحق أرفع وسام فلسطيني..السؤال ما هي قواعد منح ذلك الوسام المصنوع بدم شهداء القضية والوطن..بات من الضرورة اعلانها كي لا تستخدم لـ"أغراض خاصة جدا"!

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط