مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حماس جزء من الإخوان المسلمين

حركة حماس أو حركة المقاومة الاسلامية أصدقُ- في حديثها عن نفسِها - من كل المتشدّقين بالفارغ من الكلام واللاهثين وراءَ ســراب المصالحة ، والذين لم يكترثوا لقيام حماس بقتل المئات من أبناء الاجهزة الأمنية الفلسطينية وسحل المناضلين في شوارع غزة ، وإلقاء المقاومين من على أسطح المنازل ، وتهديد الصحفين ، والتدخل بالشأن المصري الداخلي ، وكبت الحريات الشخصية لشباب وفتيات قطاع غزة الصامد ، ... حماس أصدقُ من هؤلاء حين تقول بأنّها جزء من التنظيم العالمي للأخوان المسلمون !.. هي تقول ذلك !! وهي تؤكد ذلك .. وتفتخرُ به وتصرح على رؤوس الأشهاد وعبر إعلامها المقروء والمسموع والفضائي .. هي تؤكّدُ أنّ ولائها الأول والرئيس للمرشد العام للجماعة ، وأنّها تتلقى أوامرها من قادة الاخوان المسلمون ، وهي تصرّ على جعل غزة جزءا من الإمارة الاسلامية الموعودة في أضغاث أحلامهم ... وهي تقولُ أنّ مسلماً من آخر أصقاع الأرض أقربُ اليها من فلسطيني له وجهة نظر ســــــــــــــــــياسة مخالفة ... فلماذا يتنطعُ هؤلاء المتشدقون والمتفلسفون لقول شيء تنفيه حماس صباحا ومساء ؟ ولماذا يصرّ المنافقون السياسيون على الإمساك بتلابيب شيوخ حماس وجرّهم للدائرة الوطنية عنوة ورغما عن أفكارهم ومعتقداتهم ، فالهمّ الوطني والقضية الفلسطينية والانتماء العربي هو آخر اهتماماتهم فهم منشغلون بما يحدث مع اخوان تونس ومع مصير الشيخ مرسي ومع داعش في سوريا .. فدويكهم الفهيم أفتى على رؤوس الأشهاد ولم يتجنّى عليه احد ، وقال ولم يطرف له جفن أو يشعر بخجل أن الأولوية هي لمحاربة الجيش السورى أمّا الأقصى فليهوّده نيتانياهو كيف يشاء ... هم هكذا !!!!!!!!!! ... فلماذا يصفهم بعض السياسين والكتاب والمنافقين بما ليس فيهم ؟؟!!!!!!!!!! .. ولماذا يريد بعضنا منهم أن يكونوا غير ذلك ؟؟ وهم يفتخرون بأقوالهم وأفعالهم ، حركة حماس تؤكّد أنها تُعد العدّة وتخزن الأسلحة وتجهّز الكتائب ليس لتحرير القدس بل لتكون جزءا من جمهورية الاخوان المسلمين المتزودين بدعم الشيخ باراك حسين وبأموال الحلال المباركة من قطر وبتأييد جزيرة الاعلام والأفلام المفبركة والكذب المباح والرأي المعاكس لتطلعات الامة العربية وشعوبها ......... بعد كل ذلك يصرّح أحدهم : حماس جزء من الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟ .. حركة حماس كتنظيم ايدلوجي تعتمد مصلحة التنظيم كبوصلة تحدد مواقفها وتجعل من مصالح الحركة قبلة لأعمالها وتوجهها ، أمّا ما يسمى بمقاومة الاحتلال فقد ثبت بالوجه العملي أن هذا المصطلح كان تجارة مربحة لزعماء الكذب والنفاق وتجار الأنفاق والمخدرات ... ولمن تناسى او أغمض عينيه عن الحقيقة .. في الأمس القريب قالت حماس عن الزعيم الخالد ياسر عرفات كل عبارات التخوين لمجرد انه كان يفاوض لاستعادة أرض فلسطينية أو انتزاع صلاحيات سيادية او إطلاق مزيد من الأسرى .. وفي هذا اليوم تقوم حماس بمغازلة الاحتلال الاسرائيلي وحفظ أمنه واعتقال المقاومين .. أمّا صواريخ الردّ المزلزل فقد تحولت لعبارات التهديد والوعيد للقيادة السياسية في رام الله ... والعمليات الاستشهادية التي كان هدفها إفشال التحركات السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية تحولت لوعيد مقيت لجيش مصر العظيم وقواته الباسلة .. عن أيّ منطق يتحدثون وكيف بعد كل هذا نقول عنهم جزء من الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟! ايها السادة الأفاضل يا عشاق الكلام الناعم والعبارات المنمقة : من داس على صورة الرمز ياسر عرفات ليس منا ، من قتل مناضلينا وسحلهم في الشوارع ليس منا ، من هدم المساجد على رؤوس المصلين ليس منا ، من انتهك بيت الرئيس ابو مازن في غزة ليس منا ، من يكفر قادتنا من فتح ويسار وديمقراطية وشعبية وحزب الشعب ليس منا ، من هدم نصب الجندي المجهول في غزة ليس منا ، من أساء للوطنية المصرية ولجيشها العظيم ليس منا ، من يكمم الأفواه ويعتقل الصحفين ويهاجم المواقع الاعلامية الالكترونية الوطنية ليس منا ، ليس منا ... ليس منا ......... أما حماس فقد اختارت طريقها بأن لا تكون منا فهي جزء من الاخوان المسلمين شاء من شاء وأبى من أبى

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط