مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حماس تحكم غزة بكل وسائل القمع

حماس تحكم غزة بكل وسائل القمع

تاريخ النشر: 2019-01-01 | 11:02

لا يوجد ظلماً وقهراً واستبداداً أسوأ من حكم المليشيات الحمساوية، حين تتولى هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية السلطة بقوة القمع الجسدي والفكري والثقافي للمواطنين، 

و تمارس الإعتقالات التعسفية وتمنع إحتفالات شعبنآ الفلسطيني في قطاع غزة.

مع الاحتفالات السنوية بالذكرى الرابعة والخمسون لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
يشهد قطاع غزة أسوأ أنواع القهر والظلم والطغيان والإستبداد التي تمارسها "حماس من خلال الأجهزة الأمنية التي تحكم غزة بطريقة إرهابية وفاشية . من الظلم أن تمنع حماس إقامة الإحتفال المركزي الفلسطيني بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية. هذا الاحتفال ليس مجرد إحتفال فصيل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، هذا احتفال الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ببداية العمل النضالي المسلح من خلال حركة التحرير الوطني الفلسطيني.،فتح قوات العاصفة.

هذة الإنطلاقة لم تكن بإذن من نظام أو حزب أو مؤسسة أمنية، هولاء الأوائل من شباب فلسطين من مختلف الإتجاهات الفكرية والثقافية والسياسية كان هدفهم فلسطين وما زال هدفهم فلسطين، هؤلاء هم الكبار في إشعال الثورة الفلسطينية المعاصرة. من خلال الفدائيين رجال الفتح قوات العاصفة.

البعض من هؤلاء كان في جماعة الإخوان المسلمين.، ولكن عندما تأكد لهم أن جماعة الإخوان المسلمين لم يؤذون في الكفاح المسلح والعمل المقاوم، قرر هؤلاء المناضلين الأبطال بدء العمل المقاوم من كل مكان من الحدود العربية المطلة على فلسطين ومن داخل الأرض المحتلة. لذلك فإن من الطبيعي أن تكون حركة فتح رائدة الحركة الوطنية الفلسطينية والمفجر لإنطلاقة الثورة الفلسطينية . وانطلاقاً من هذا التاريخ المشرف والذي يعرفه القاصي والداني، لا يجوز لفصيل من فصائل الإخوان المسلمين المسمى حماس أن يمنع إحتفال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة بذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية، وأن يقوم بحملات الإعتداء عليهم والإعتقالات التعسفية بحق أعضاء وكوادر وقيادات من الحركة، إضافة إلى الإعتداء على العديد من الأخوات والأطفال، ويتم الإعتداء عليهم أمام الجميع
وزجهم في سجون حماس الإرهابية المسلحة، وهذا ليس غريباً على تنظيم جاء من رحم جماعة الإخوان المسلمين الذين عاثوا في الأرض فساداً، ولم تكن فلسطين وجهتهم في يوم من الأيام .،بل عرفناهم بتاريخهم الأسود، عملاء الإستعمار البريطاني الذي كان المنتج الأول لهذه الجماعات الإرهابية التكفيرية.، حيث كانت البداية العمل ومناهضة كل الحركات الوطنية في مصر خلال مقاومة الشعب المصري للإحتلال البريطاني، وفي معظم الدول الرجعية العربية كانوا عملاء الأجهزة الأمنية التابعة لتلك الأنظمة. ولم تكتف هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية بذلك فحسب، بل قامت بأعمال إرهابية في مصر وسوريا وفي داخل الساحات الفلسطينية، ولم تنخرط يوماً في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية.

منذ اليوم الأول لهذا التنظيم الإخواني المسمى حماس، التنظيم المسلح للإخوان المسلمين، شارك في "الجهاد" ولكن في أفغانستان جنباً إلى جنب مع القوات الأمريكية وليس في فلسطين،
نعم، لقد شارك لسنوات طويلة في قتل الشعب الأفغاني إلى جانب قوات المارينز.، عرفناهم عملاء بتاريخهم الأسود من خلال العمليات الإرهابية في مصر الكنانة في رابعة، إلى جانب سلسلة العمليات الإرهابية في مختلف الديار المصرية وخاصة في شبه جزيرة سيناء، وتوفير الدعم والإسناد ومعسكرات التدريب والتطوير في صناعة المتفجرات. وهم ضالعون في صناعة المتفجرات والسيارات المفخخة في المدن السورية منذ القرن الماضي.، من حلب إلى حمص وحماة وانفجار الأزبكية في قلب دمشق. ولم تسلم ليبيا وتونس والعالم العربي من إرهاب الإخوان المسلمين، وهذا ليس غريباً على هؤلاء المجرمين القتلة ، وما يحدث في قطاع غزة ليس فقط منذ الأمس بل منذ اللحظة الأولى من الإنقلاب العسكري الدموي على الشرعية الفلسطينية.،التي أشركتهم في النسيج الوطني الفلسطيني،
ولكن المؤسف والمعيب أن يبقى هذا الموقف الرمادي للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة التي تسكت وتصمت عما يجري فيه. ليس فقط بمنع إقامة الإحتفالات الوطنية الفلسطينية بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة فحسب، بل ايضاً في القبول بما تقوم به ميليشيات حماس وأجهزتها الأمنية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة..والمعيب أيضاً على بعض وسائل الإعلام وبعض الشخصيات الإعلامية أن تستمر في الصمت على كل ما تقوم فيها مليشيات حماس وأجهزتها الأمنية، وفي ذلك هي لا تختلف عن العصابات التي كانت تسمى جيش جنوب لبنان، التي استخدمتها إسرائيل في جنوب لبنان من خلال العميل سعد حداد والجنرال أنطوان لحد ، والأخطر أن حماس تريد قيام كيان تحت أي مسمى في قطاع غزة من خلال سلسلة اللقاءات والإتصالات والوسطاء مع إسرائيل. وأن تقيم هذا الكيان على غرار ما سمي جنوب السودان الإنفصالي.
والسؤال المطروح متى نخرج من هذا الصمت ونعمل على فعل وطني شجاع بكل المعايير ونبذ كل من يحاول العبث في المشروع الوطني الكفاحي ويتجاوز هويتنا وثوابتنا الوطنية قبل فوات الأوان؟!

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط