مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حماس..مسألة "الرهائن" فرصة سياسية لمناورة صافعة!

حماس..مسألة "الرهائن" فرصة سياسية لمناورة صافعة!

تاريخ النشر: 2024-03-05 | 05:30

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 151 يوما على الحرب التدميرية التي قامت بها دولة الفاشية اليهودية، مستغلة حادث "الهجوم" الذي قادته قوات من حماس ولحق بها من تمكن يوم 7 أكتوبر 2023، اختل كثيرا ميزان التفاوض فيما يتعلق بـصفقة التبادل ووقف إطلاق النار"، على ضوء تطورات المشهد العام.

بعد لقاءات باريس ومتفرعاتها في القاهرة والدوحة، كشفت حكومة نتنياهو الفاشية، وضوح متناهي، والذي كان ضمن "أحاديث صالونية" في الإعلام العبري، بأن قضية "الرهائن" لا تمثل قضية استراتيجية لها في مسار الحرب العدوانية الشاملة، ليس في قطاع غزة فحسب، بل في كل أرض فلسطين التاريخية (48، ضفة والعاصمة القدس)، وبأنها ليست سوى "نقاب" لمواصلة ما بدأت لتحقيق هدفها الرئيسي بإعادة المشهد السياسي لما كان قريبا من المشهد قبل توقيع (اتفاق إعلان المبادئ – اتفاق أوسلو) 1993، وقيام الكيانية الأولى فوق أرض فلسطين 1994.

ولتأكيد حقيقة أهدافها السياسية في حربها الشاملة، التي ترى بأنها حققت كثيرا منها، وأن قضية "وقف إطلاق النار والتبادلية" لا تمثل لها أولوية، تقدمت باقتراح مفاجئ حول أسماء الأسرى الأحياء وعددهم، مع انطلاق محادثات القاهرة التكميلية كشرط الضرورة لحضورها والتجاوب مع النداء "الثلاثي المصري – القطري والأمريكي" للتوافق على تهدئة مؤقتة، وهي تعلم أنه اقتراح لا يمكن تلبيته بتلك السهولة في ضوء ما حدث من نتاج التدمير والتشريد الداخلي، بل وصعوبة التواصل بين مكونات لديها "رهائن".

ربما كان "منطقيا"، أن تطالب حكومة الفاشية اليهودية، بما طالبته من أسماء وعدد الرهائن الأحياء في بداية عملية التفاوض حول الصفقة الأولى والثانية، وقبل أن تتمكن قواتها من إزاحة قطاع غزة عن مسار الجغرافيا المعروفة، وتقذف به الى "بحر ركام" يحتاج سنوات لترميمه فيما لو توفرت أموال الترميم، والتي لا يبدو أنها قريبة، لذا فالطلب الإسرائيلي الجديد يشير إلى قرار إنهاء العملة التفاوضية والذهاب لمسار فرض المشهد الاحتلالي في قطاع غزة.

خطوة حكومة نتنياهو "المفاجئة" حول أسماء وأعداد الرهائن كشرطية واجبة، يجب التعامل معها بمناورة تكسر كل "حواجز التفكير التقليدي"، بل وعناصر المناورة التي تعتقد دولة الكيان ملكيتها، تعلن حماس بأنها ستذهب الى خطوات أبعد، وستضع موضوع الرهائن بكامل تفاصيله كـ" وديعة" لدى أطراف "السداسي العربي"، ليكون صاحب المبادرة التفاوضية، وأنها على استعداد للتعاون الكامل بتوفير مساحة زمنية لزيارة "ممثلين من السداسي" الى أرض قطاع غزة وتحديد خطوات اليوم التالي لقضية الرهائن ووقف الحرب.

المسألة هنا، تكسر روتينية التفكير لحكومة الفاشية اليهودية، التي تعتقد أن "استفرادها" التفاوضي بحماس كفصيل لم يعد له تلك القوة الفارضة كما كانت بداية الحرب أو ما قبلها، ويدفعها لمواجهة "تكتل عربي" يملك كثيرا من أسلحة القوة الفارضة، التي يمكنها أن تعيد رسم خريطة المشهد السياسي العام، ونقل الضغط الأمريكي العلني على حركة حماس بأن عليها التوقيع على "صفقة مجهولة" الى منطقة أخرى.

قد يبدو المقترح مساسا بحماس، لكنه واقعيا محاولة إنقاذية لحماس من ذاتها التي دخلت في مسار ارتباكي لم يعد مجهولا، وبه تتقدم خطوات الى الأمام من حيث الارتقاء بدرجة المسؤولية وتصحيح "الخطأ التاريخي" الذي حدث منذ يونيو 2007، وفتح الطريق لصياغة معادلة وطنية جديدة في ظل حرب تدميرية، خاصة وأن فلسطين جزء من التكوين الوزاري العربي، وما يساهم في تشكيل "خلية عمل داخلية مشتركة" لإدارة ملف "صفقة التبادل والتهدئة" ضمن حسابات توافقية، تحاصر المخطط المعادي.

مقترح وضع "ملف الرهائن" بكامله كـ "وديعة" لدي "الوزاري السداسي العربي"، كسر المألوف السائد، ويمثل فائدة سياسية نوعية لتعزيز الموقف الفلسطيني العام، خاصة مع الحديث عن "خطة عربية" لليوم التالي.

ملاحظة: كثير من أبناء قطاع غزة الذين كتب لهم الوصول الى أرض مصر علاجا خارج نطاق اهتمام سفارة فلسطين..وعشان ما يقال هذا طق حكي..يا ريت وفد رسمي من التنفيذية (بدل ما هم مش عارفين شو دورهم) والحكومة المستريحة الى حين، يتفضلوا بزيارة الناس ويعرفوا شو الصح من اللي مش الصح..واعتبروها "زكاة عيد الفطر"..المهم اتذكروا.

تنويه خاص: تصريح مسؤول حمساوي عن حالة رهائن دول العدو بأن حركته لا تعرف من بقي حيا ومن قتل يضعف موقف من يتحدث بالقاهرة عن الصفقة المرتقبة..الصدق أنه تصريح مالوش لازمة خالص ويا ريت تبطلوا برم..ا

لقراءة المقالات على الموقع الشخصي

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط