مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حلم الفاشي ترمب وصخرة صمود غزة...العودة وما ادراكم ما العودة...!!

حلم الفاشي ترمب وصخرة صمود غزة...العودة وما ادراكم ما العودة...!!

تاريخ النشر: 2025-01-29 | 16:46

هي البشائر وكل البشائر وهذا العكاز ينبش الارض وهذا الساعد العتيق المفتول والمجبول ما زال مرفوع الهامة رغم ايام الجوع الطويلة واللجوء الاطول,ويمين والف يمين حتى لو حرثوا ارض المدن بعد هدم بيوتها وتجريف شوارعها سنكون نحن وعظامنا الزريعة والزرع القادم من رحم الغيث المقاوم والصامد ارضا وبحرا وبرا وجوا وعمارا وركاما فهاهي خبيزة غزة تعود في فصلها دون يوم واحد من التأخير ونحن نعود ونعود في كل الفصول في الصيف والشتاء وحفاة في "مربعانية" الصقيع والبرد الفلسطينية وهي اسم على مسمى تعود كل عام عام بتاريخها وصقيعها وتستمر اربعون يوما ومن ثم يعود الدفئ والربيع وتخضَّر ارض فلسطين وفوقها صفاء قبة السماء يضئ ليلها قمر الاقمار ونجوم لؤلؤية ساطعة ترصع السماء وهاهم اهل غزة نجوم تضئ الارض وطريق الشاطئ في رحلة العودة الى الشمال يكتبون رواية ملحمية بهذة الحشود السائرة على طريق العودة وغير ابهة بطول الطريق ووعورة الدرب..يا له من مشهد ملحمي مهيب اطفال وشياب وشباب ونساء حفاة وجرحى ومصابون  يقطعون مسافات الكيلومترات الطويلة بخطوات وجمحات وكلهم شوق لبيوتهم وديارهم التي عاث بها الاحتلال الفاشي خرابا ودمارا.. بعضهم كاد ان يطير من الفرح والشوق دون اجنحة وكلهم مفعمون بالامل ومتشبثون بحق كل الحقوق وحالمون باستتشاق رائحة ديارهم بركامها وعمارها ولسان حالهم يقول خيمة عن خيمة تفرق فخيمة النزوح غربة وخيمة مافوق الركام وطن وشموخ.. خيام على الاطلال.. خيام على تلال وجبال الركام….الفينيق الفلسطيني يرفض الموت ويخرج صلبا وقويا من بين الركام..عائد الى الشمال وما بعد بعد الشمال..عائد الى حيفا ويافا عاجلا ام اجلا...

مر الفاشيون من هنا بكل عتاد القتل والابادة والدمار والخراب وتركوا اكوام شاهقة من الركام لكن طيور الفينيق " العنقاء"  لم تستسلم لحرب الابادة لتخرج من تحت الانقاض اكثر قوة واصرارا على الحياة والبقاء وهاهم يشكلون طوابير  طويلة ومهيبة على مد العين على طريق العودة الى جباليا وبيت حانون وغزة وبيت لاهيا في مشهد مهيب تحدى الاحتلال والدمار وسطر ويسطر اسطورة تحدي وصمود لامثيل لها في التاريخ المعاصر..اسطورة بسالة ومقاومة تصدت فيها غزة لحرب عالمية ثالثة شنها  الكيان الغاشم و الغرب الفاشي وعرب الردة على غزة المقاومة الابية والعصية على الانكسار وهاهي كلها وجلها ركام وردم وما زالت تقاوم والحياة لم تفارقها ولم تهجرها وسينصب الغزيون خيام فوق بيوتهم المدمرة ويقولون للعالم انها مجرد خسارة حجارة وستعود الحياة وسنعود ونعمرها بيت بيت شارع شارع وسوق سوق ومدرسة مدرسة وجامعة جامعة ومشفى مشفى وحتى المقابر سنعيد اعمارها ونصون كرامة موتانا وشهداءنا..*الغريبان اللذان احترقا فينا..هما من أرادا قتلنا قبل قليلٍ وهما من يعودان إلى سيفيهما بعد قليلٍ وهما من يقولان لنا : من أنتما ؟ نحن ظلاّن لِما كنا هنا واسمان للقمح الذي ينبت في خبز المعارك *" محمود  درويش"...قمح ينبت في خبز صمود غزة وحصادة قادم في سلال غلة الحرية والانعتاق...بوابة وطريق حر بلا احتلال ولا حواجز...قوافل.. قوافل ...قوافل العائدون والعودة ...مشاهد ملحمية تجسد مشهد لعٍينة العودة الكبيرة وترسم معالم خارطة طريق عودة الحق المسلوب الى اهله...حين تصبح غزة عينة  للصمود والعودة وما ادراكم ما العودة وحق العودة في التراث الوطني الفلسطيني..ذاكرة حية لا تموت ولا تعرف التقادم جيل بعد جيل..

يدرك الفلسطينيون منذ اكثر من قرن ان اعداءهم الحقيقيون هم سلالات رئاسات الغرب الامبريالي وعلى راسهم نظام البيت  " الابيض" في واشنطن فهم من قاموا بتقسيم فلسطين عنكا عام 1947  وهم انفسهم من ساهموا في نكبة عام 1948 ونكسة 1967 وتشريد الشعب الفلسطيني وهم رعاة الباطل واعداء الحق الفلسطيني وهم حماة الكيان في العالم والامم المتحدة وفي كل زمان وهم من اوهموا العالم زورا انهم مع حل " الدولتين" وهم من  زعموا يوما انهم " رعاة" السلام وهم من وضعوا فلسطين على سكة متاهات وخديعة اوسلو عام 1993 وهم من كانوا من وراء فكرة ازالة غزة من الوجود بعد اكتوبر 2023 وهي فكرة مبيتة وقديمة"منذ ستينيات القرن الماضي" اساسها هدم قطاع غزة وترحيل اهلة ,وهم"سلالات الوساخة الامريكية" من زودوا دولة الاحتلال باكثر انواع الاسلحة فتكا ودمارا بهدف تدمير غزة وجعل القطاع غير قابل للحياة وهاهو المواخرجي ترمب بكل صفاهة وسفالة يطرح الترانسفير وترحيل الشعب الفلسطيني من قطاع غزة كبالون اختبار وكخطوة لتدمير الضفة والقدس وترحيل الشعب الفلسطيني لتحقيق الحلم الصهيوامريكي باقامة "اسرائيل الكبرى" وما توسع الكيان نحو لبنان وسوريا والقادم الاردن  سوا بداية ترعاها امريكا وسلالات رؤساء امريكا المتصهينون الانجيليون المتحالفون مع الصهيونية والداعمون للدولة الاستيطانية في فلسطين..

 امريكا بكل رؤساءها الغابرون والحاضرون والقادمون معادية للشعب الفلسطيني وليست صديقة ولا حتى  حليفة لاحد في المشرق والمغرب العربي سوى لدولة الاحتلال وفي هذة الاثناء تستغل الوضع العربي الضعيف  والمهلهل كماهو حال النظام المصري العميل اللتي تستغله امريكا وتستعملة دولة الاحتلال لتثبيت عربدة الصهيونية واحتلالها ل فلسطين والدول العربية بما فيها مصر اللذي يحكمها نظام  منبطح وخائن الى درجة مشاركته في حصار غزة وحرب الابادة التي تستهدف الوجود الفلسطيني ليس في قطاع غزة فحسب لا بل في الضفة والقدس وكامل فلسطين... ننوه الى ان دور الوساطة ولغة "الطرفين المتحاربين" التي تتبوأه امارة قطر ومصر هو دور خسيس ملغوم سياسيا هدفة اظهار حيادية العرب وعدم التزامهم بمركزية القضية الفلسطينية والدفاع المشترك عن هذة القضية والشعب الفلسطيني..الاعرابي الحيادي..وسيط؟؟

الوساطة "العربية" هي ظاهرة تواطؤ  خسيسة هدفها فرض ثقافة الخنوع والاستسلام من جهة وتثبيت مبدأ العربد الصهيونية الامريكية مقابل العجز العربي الكامل والشامل من جهة ثانية..لا ننسى دور سلطة اوسلو وتبعيتها لمنظومة انظمة الاستسلام والخنوع في العالم العربي وعلية ترتب القول : بالمجمل الهجمة على فلسطين في هذة الاثناء كبيرة وخطيرة وما اقتراح ترمب بترحيل سكان قطاع غزة سوا مقدمة لمحاصرة الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس وهو الوجود المطوق اليوم بالمستوطنات الاحلالية التي حولت الضفة الى كانتونات محاصرة ناهيك عن اقامة مئات الحواجز العسكرية في الضفة  بهدف اعاقة حركة مرور الشعب الفلسطيني وتضييق الخناق عليه والتنكيل به ولا ننسى التنكيل الهمجي والفاشي الذي يتعرض له السجناء والسجينات الفلسطينيون داخل السجون الاسرائيلية بهدف كسر شوكة النضال الفلسطيني وهدم منجزات الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال..

 لقد تخطت الفاشية الامريكية كل الحدود وبلغت مرتبة مخطط ترمب الهادف الى القضاء على القضية الفلسطينية وتقليل عدد الفلسطينيون بين النهر والبحر عبر التطهير والترحيل العرقي والحديث يدور عن ترحيل ملايين الفلسطينيين قسرا وبقوة السلاح..تطهير عرقي اثني مدعوم بالصمت والتواطؤ العربي بمافيه الفلسطيني المتمثل بسلطة رام الله الواهمه والحالمة بادارة قطاع غزة بعد حرب الابادة وتحجيم دور حركة حماس..جماعة محمود عباس يعيشون على شاطئ امل وَّهم متجدد بادارة قطاع غزة وهم اللذين فشلوا ولايستطيعون ادارة مدينة رام الله المحتلة وهم " الجماعة" اصحاب دور فقط وليست "سلطة وحكم" وهذا الدور هو خدمة اهداف الاحتلال وتثبيت وجودة واستمراريته على كامل ارض فلسطين..

*بالمناسبة هجوم سلطة اوسلو على جنين والمقاومة ومن ثم انسحابها ليكمل الاحتلال المهمة  يعتبر فضيحة فلسطينية وطنية مجلجلة باعتبار او ظَّن ان سلطة اوسلو تملك حبة "حياء" وشوية كرامة..فاقد الشئ لا يعطيه!...مخزيات جماعة ملطخة الى حد  الهمالة والنذالة..  عملية "حماية الوطن" الدايتونية  و"الجدار الحديدي" الصهيونية وجهان لعملة واحدة وفحوى واحدة وهي قمع المقاومة الفلسطينية في جنين والضفة الفلسطينية..يا حيف.. ياعيب الشوم..الاستيطان الزاحف على كل قرية ومدينة في الضفة والقدس وارهاب المستوطنين الذي يستهدف الشعب الفلسطيني يثبت ان سلطة اوسلو عبارة عن شركة تنسيق امني مع الاحتلال فاقدة لكل مصداقية امام الشعب الفلسطيني والشعوب العربية المناصرة للحق الفلسطيني... واضح ان سلطة اوسلو سلكت طريق خياني لا رجعة فية وحياتها ووجود منتسبيها مرتبط بامريكا والاحتلال...*ترمب هو نفسه الذي قال يوما انه يدفع كَّروة واجر الشرطة الدايتونية"رام الله"مقابل تقديمها الخدمات للاحتلال..

يمثل نهج الرئيس الامريكي " ترامب" اعلى درجات الفاشية والهمجية الامريكية اللا انسانية وقد وجد ضالته الايديولوجية في النهج الصهيوني الفاشي في فلسطين وترمب هذا عجوز هالك اخلاقيا وانسانيا ويحلم بمشاريع سياحية " ناجحة" ودعم الاستيطان الصهيوني في فلسطين حتى لو كان ثمنها  تطهير وابادة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وكل مكان ونحن نتوقع ان يشجع ويدعم ترمب استمرار حرب الابادة والتجويع والحصار في غزة واهما بتحقيق حلمة ومشاريعة الصهيونية مرتكزا على الاحتلال من جهة وعلى نظام السيسي وانظمة المحميات الامريكية في العالم العربي وعلى راسهما انظمة الاردن والسعودية والعمارات ومصر وسلطة رام الله من جهة ثانية وبالتالي شكلت وتشكل عودة الفلسطينيون الى شمال غزة وديارهم في القطاع احد اهم  ركائز ضرب مشروع ترمب والحلم الصهيون ب" اسرائيل الكبرى" ما بين النهر والبحر..غزة ستبقى جارة البحر ولن تخشى هديرة على مر العصور وهي باقية فلسطينية الى ابد الابدين...

 ستفشل المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني حلم الفاشي ترمب و ستتكسر اوهام احلامة  الفاشية  على صخرة صمود غزة العزة...العودة وما ادراكم ما العودة.. اول الغيث قطرة وعودة غزة ستكون قدوة وعينة للعودة الكبرى من غزة وكل مكان الى حيفا ويافا وعكا..دم شهداء غزة والام جرحى واهل  قطاع غزة لن يضيع هدرا وسيكون بمثابة زيت قنديل العودة والحق الفلسطيني.... حلم الفاشي ترمب وصخرة صمود غزة...العودة وما ادراكم ما العودة...حق لا يعرف التقادم وما ضاع حق ووراءه 15 مليون فلسطيني مطالب..فلسطين العنقاء وطير الفينيق ستنهض بكل المحامل بسواعد وهمة شعب جمل المحامل...تحياتنا لكم وطنا ومهجرا واينما كنتم وتواجدتم...

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط