مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حلمي ومكي وهنيدي رواد السينما الخالية من القبل

حلمي ومكي وهنيدي رواد السينما الخالية من القبل

تاريخ النشر: 2014-10-06 | 11:33

أمد / وكالات : أثارت العديد من الأعمال السينمائية الجدل حول مشاهد القبلات التي تتضمنها، خصوصا إذا شعر المشاهدون أو نقاد السينما أنها مقحمة علي أحداث العمل، وتمت إضافتها لتكون مجرد «بهارات» فقط، وجذب جمهور المراهقين، كما أن هناك بعض الفنانات اللائي يرفضن تقديم القبلة في أعمالهن، ويتحفظن عليها، وفي المقابل يوجد الكثير من الفنانات لا يخجلن من تقديم القبلة في أعمالهن. ومنذ عصر زمن الفن الجميل وأفلام الكلاسيكيات المصرية وحتي الآن هناك أعمال سينمائية ظهر من خلالها أبطال العمل في مشاهد القبلات التي جمعتهما معا، ولكنها خرجت عما اعتاد عليه المشاهد، ومن أشهر هذه القبلات، تلك التي منحتها سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة الفنان عمر الشريف في أول لقاء جمع بينهما في عمل سينمائي في فيلم «صراع في الوادي»، فبالرغم من رفض فاتن تقديم القبلات في أعمالها فإنها لم ترفضها أمام الشريف بسبب حبها له، وهو ما ظهر واضحا من خلال عدسة الكاميرا، وأثار ضجة وقتها. ولعل من أشهر أفلام الكلاسيكيات التي ركزت علي القبلات الساخنة كان فيلم «أبي فوق الشجرة» للعندليب عبدالحليم حافظ ونادية لطفي، والذي قدم من خلاله الثنائي الكثير من القبلات الساخنة، وهو يعد من أكثر الأفلام المصرية التي تحمل كما كبيرا من مشاهد القبلات، لدرجة جعلت البعض وقت عرض الفيلم يعد مشاهد القبلات فقط. وكان من أكثر الأفلام التي أثارت جدلا واسعا خلال السنوات الأخيرة فيلم «قبلات مسروقة»، بطولة يسرا اللوزي وراندا البحيري وأحمد عزمي، الذي نافس فيلم «أبي فوق الشجرة» في عدد مشاهد القبلات، والتي لم يكن أغلبها له أي توظيف داخل سياق العمل، بل إن عرض الفيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي وقتئذ أثار جدلا كبيرا، ولم يشفع له فوزه بالعديد من جوائز المهرجان، ودافع مخرجه خالد الحجر عن العمل وقتها، وقال إنه لا يفهم لماذا ركز نقاد الفيلم علي مشاهد القبلات فقط، ولم يلتفتوا إلي أي عناصر فنية أخري! كما أن قصة الفيلم هي التي فرضت عليه ذلك، فهي تتناول علاقات بين شباب وفتيات وزواجا عرفيا وعلاقات غير مشروعة.. فكيف لا يضع به قبلات؟ وأنه ليس المخرج الوحيد الذي يقدم فيلماً به هذا الكم من القبلات، وقد ترجع الصدمة التي سببها الفيلم إلي سيطرة ما أطلق عليه «السينما النظيفة» أكثر من 10 سنوات، لذلك فالجمهور لم يعتد مشاهدة فيلم يتضمن كل هذه المشاهد الجريئة، وأفلام السبعينيات والثمانينيات كانت كلها هكذا وأكثر. وفي أول ظهور لها في السينما أثارت منة شلبي جدلا كبيرا في فيلم «الساحر» حيث قدمت من خلاله مجموعة من القبلات الساخنة والجريئة أمام الفنان الشاب سري النجار، وصنفها النقاد علي أنها من أجرأ مشاهد القبلات الجنسية الساخنة التي شهدتها السينما المصرية خلال الفترة الأخيرة، ولكن يبدو أن هذه القبلات كانت صاحبة الفضل علي منه شلبي، حيث دخلت من خلالها عالم الشهرة وعرفها الجمهور في وقت قصير جدا. كما أن قبلة النجم عمرو واكد للنجمة العالمية سكارليت جوهانسون في فيلم lucy أثارت جدلا كبيراً، لكنه ليس من مبدأ رفض القبلات، ولكن لأنها أشعلت غيرة العديد من الشباب وجمهور السينما الأجنبية في مصر، خصوصا من عشاق النجمة العالمية، وأشعلت القبلة مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وقال وقتها بعض الصفحات الساخرة تعليقا علي القبلة « يا بختك يا عمرو». ولم تكن تعلم النجمة لبلبة أن قبلتها للفنان حسين فهمي سوف تكون سبب طلاقها من حسن يوسف، حيث قالت في إحدي حلقات برنامج «أنا والعسل» مع نيشان أنه أثناء تصوير أحد مشاهد فيلم «بنت بديعة» أصر المخرج الراحل حسن الإمام علي قيام حسين فهمي بتقبيلها، رغم عدم وجود تلك القبلة في السيناريو، فاتصلت بزوجها حسن يوسف، وحذرها من تصوير المشهد، لكنها استجابت في النهاية لأوامر المخرج، حتي لا يقول أحد عنها إنها فشلت في تعاملها الأول مع مخرج الروائع حسن الإمام، مشيرة إلي أن الطلاق وقع بعد ذلك بشهور قليلة. علي الجانب الآخر نجد بعض الفنانات اللائي يرفضن تقديم القبلة بدافع تحريمها أو الحرج من تقديمها، ولقناعة شخصية لديهم بعدم أهميتها في الأعمال السينمائية، وأنها توجد بدافع تحريك غرائز المشاهد لجذبه لمشاهدة العمل فقط، بعيدا عن كون العمل يحمل رسالة هادفة أو أنه عمل تافه، وذلك لمجرد الربح المادي فقط. ولعل الفنانة ياسمين عبدالعزيز إحدي فنانات وضعن لأنفسهن مبدأ «ممنوع التقبيل»، فمنذ دخولها عالم الفن، وهي لا تسمح لأحد بتقبيلها في الأعمال السينمائية التي قدمتها خلال مشاورها الفني، فضلا علي ابتعادها عن تقديم المشاهد الساخنة في كل أعمالها، حيث تري ياسمين أنه لا يوجد مبرر لمشاهد القبلات في الأعمال الفنية، وأن تحفظها عن القبلات عرف عنها في الوسط الفني لذلك لا يطلب منها المنتجون تقديم المشاهد الساخنة أو القبلات. أما الفنانة لقاء سويدان ترفض الكثير من الأعمال التي تعرض عليها بسبب احتوائها علي مشاهد قبلات، حتي أنها لجأت إلي الأعمال الدرامية التليفزيونية حتي تبتعد عن مشاهد القبلات وتحافظ علي العادات والتقاليد. وكانت الفنانة غادة عادل اعتذرت في وقت سابق عن المشاركة في فيلم «الديلر» مع النجمين أحمد السقا وخالد النبوي، بسبب احتواء مشاهدها علي بعض القبلات، فضلا علي الفنانة حنان ترك التي رفضت حتي قبل ارتدائها الحجاب تقديم القبلات بكل صورها. وترفض الفنانة مي عز الدين القبلة، ولكنها في نفس الوقت لا تعترض علي مشاهد الأحضان ولا مانع لديها من تقديمها علي الشاشة، وتبرر ذلك بأن مشاهد الأحضان تخدم وتعبر عن حالة الرومانسية. ولم تكن الفنانات فقط هن اللاتي يتحفظن علي تقديم القبلة في أعمالهن السينمائية، فهناك عدد من الفنانين أيضا يؤيدون نفس الرأي، ويرفضون التقبيل في أعمالهم، ومنهم الفنان يوسف الشريف، ولم يقدم الشريف أيا من مشاهد التقبيل في أفلامه، التي حقق من خلالها نجاحا كبيرا. ومن الفنانين الذين لم يقدموا القبلات في أفلامهم محمد هنيدي وأشرف عبدالباقي، وأحمد مكي، وأيضا الفنان مصطفي قمر الذي كانت له واقعة شهيرة في أول أعماله السينمائية من خلال فيلم «البطل» أمام النجم الراحل أحمد زكي، حيث رفض في البداية أن يقوم بأداء أحد مشاهد التي تحتوي علي «قبلة»، وطلب من مخرج العمل إجراء تعديلات علي المشهد، لكن النجم أحمد زكي أقنعه وقتها، وأكد له أن هذا مجرد أداء تمثيلي. ومن المفارقات ان الطفل أحمد عقل الذي جسد دور سقراط في فيلم العفاريت بطولة عمرو دياب ومديحة كامل رفض تقبيل الطفلة هديل، التي جسدت دور بلية في الفيلم، وقال وقتها إنه لم يستطع تقديم مشهد القبلة علي «خدها» لأنه كان صائما وقت تصوير المشهد.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط