مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حلب مرتكز الحرب الثالثه

حلب مرتكز الحرب الثالثه

تاريخ النشر: 2016-12-20 | 02:03

الذين يبكون على حلب ليتهم بكوا على عدن وصنعاء وعلى بيوت اهلنا في اليمن ام ان اهل اليمن من قبائل اخرى ومن دنيا اخرى غير دنيانا نحن البشر ،تبكون حلب ان بكيتم على الشعب من حقكم ولكن ان بكيتم على النصرة وما يسمى بالثوره فانتم تقفون مع اسرائيل دون ان تدروا وان كنتم تدروا فهي المصيبة بعينها،حلب كانت نقطة البداية اما لهزيمة او لنصر.

اما هزيمة للمشروع القومي العربي او نصر له،وعلى ما يبدو الذين يبكون حلب لا يعرفون موقف اسرائيل من نصر حلب ولا يعرفون شروطها من اجل وقف ما يجري في سوريا،شروطها ايها الباكون على حلب ، رحيل بشار الأسد اولا وخروج ايران وحزب الله من سوريا ،فما هو سبب شروط اسرائيل هل هي لمصلحة سوريا وشعبها ام لمصلحة اسرائيل،فان كان ما يجري في سوريا هو ثورة من اجل تحقيق الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وتحقيق النصر للمشروع القومي العربي،فحياها الله لكن ان كان الهدف منها هو فقط تدمير سوريا وجيشها واقتصادها وتقسيمها الى دويلات وكذلك العراق وليبيا واليمن ومصر،وقد انتقلوا في تنفيذ مشروعهم الى الأردن ، لبقاء اسرائيل قوة اقليمية في المنطقة بلا منازع فما هو قوكم الأن ان كان هدف تلك الجماعات هو كذلك،اليس من الطبيعي ان يسأل الإنسان نفسه قبل ان يدلي برأيه في اي قضية كانت حتى لا يقع فريسة للخطأ والخطيئه،ام يدلي برأيه ثم يندم عليه مستقبلا.

اقترح عليك ان ترى المشهد اولا كما هو ، وتسأل نفسك ما هي التحالفات القائمه بشأن سوريا وما هو غرضها بعد ذلك اطرح رأيك، هناك تحالفان على الأرض السوريه الأول ( سوريا وروسيا ايران وحزب الله ومعهم الصين ) والتحالف المقابل ( امريكا والسعوديه وقطر وتركيا ومعهم اسرائيل كانت سرا اليوم جهرا وكذلك دول اوروبا ) هذان التحالفان القائمان ومن خلال تحديدك مع من تكون ستحدد خندقك مع اي تحالف انت مع الأول ام التاني وبالضروره انت مع العداء للإستعمار وحلفائهم في المنطقه وعلى رأس هؤلاء اسرئيل وعملاء امريكا في المنطقه،الذين لعبوا الدور الرئيسي في تخريب المنطقه من اجل مصالحهم وليس من اجل الشعب السوري،المستخدم درع لتنفيذ مشروعهم القاضي باسقاط النظام السوري ليس ايضا دفاعا عن الديمقراطية والعدالة الإجتماعيه بل من اجل مصالحهم من اجل ( انبوب الغاز ) الذى رفضته سوريا كليا ان يمر من اراضيها ولذلك كانت الحرب على سوريا،تزهق ارواح عشرات الألاف من الأبرياء السوريين ويشرد ملايين منهم ويبلع البحر الألاف لا يهم مقاولي الحروب هذا بشيء المهم القضاء على الجيش السوري واسقاط بشار الأسد لتحقيق غرض بقاء اسرائيل الدولة الإقليمية القوية عسكريا وعلميا ومن اجل تسويقها بتطبيع العلاقات العربية معها وتسويق بضاعتها حتى يكون سوق العرب سوقا لمنتوجاتها،ومن اجل تنفيذ مشروع انبوب الغاز،ولا يمكن تحقيق ذلك الا بشروط على رأسها تدمير الجيوش العربيه مثلما دمروا جيش العراق وانهوا ليبيا لتعيش في فراغ واقتتال قبلي دائم وتحويل العراق وسوريا الى دويلات شيعية وسنية ومسيحية وكردية وعلوية وسمي ما شئت من الطوائف التى لم نكن نسمع فيها قبل احتلال العراق وتدمير جيشها.

لقد انتصر الجيش السوري في معركة حلب وخسر الشعب السوري وهذا ما يدمي القلوب ان الثمن تدفعه الشعوب،انما انتصار حلب هو بالتاكيد انتصار لشعب فلسطين ولشعب سوريا اذا ما ادركنا ان انتصار حلب هو هزيمة للمشروع التصفوي الهادف الى تقسيم العالم العربي وخلق شرق اوسط جديد خاضع تماما لإملاءات اسرائيل،مما يعني رجحان كفة القضية الفلسطينية في ذلك.

صحيج قلوبنا تعتصر الما على المدنيين في حلب وغير حلب لكن لماذا بكيتم حلب ولم تبكون غيرها من المدن التى دمرها تنظيم داعش والنصره وكافة الحركات التى تدعي الإسلام والإسلام منها براء،يسيؤون للإسلام وباسم الإسلام يقومون بعدوانهم كالأمس في الكرك فما هو سبب عدوان هؤلاء على مراكز الأمن في الأردن الا بداعي فرض الفوضى والفلتان الأمني ونشر الصراع بين الطوائف المتحده في الأردن والمتفقه على محاربة تلك الجماعات المستعمله لتنفيذ المشاريع التصفويه،الهدف منها فرض هيمنة الإستعمار على منقطتنا باكملها،وحتى لا يكون يوما من الأيام حلا لقضية فلسطين.

امسحوا دموعكم وابكوا حال العرب الذين لم يدركوا حتى الأن مع من يكونوا والى اين سيذهبوا،لعد كل الذى يجري فيه

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط