مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة نتنياهو ورسائل انتهاء وجود السلطة الفلسطينية!

حكومة نتنياهو ورسائل انتهاء وجود السلطة الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2023-06-19 | 03:13

كتب حسن عصفور/ بدون أي انفعالية أو غضب داخلي في دولة الكيان، أعلنت حكومة التحالف الفاشي برئاسة نتنياهو، افتتاح "مرحلة جديدة" من مراحل تهويد الضفة والقدس، على طريق الضم التدريجي المتسارع، بعد قرارها نقل ملف الاستيطان وعمليات الهدم والتدمير من "وزارة الجيش" ولجنة خاصة، الى الوزير الإرهابي المستوطن سموتريتش، بصفته "وزير جيش ب "، ليكون هو دون غيره صاحب القرارات القادمة في الملف التفجيري الكبير.

قرارات حكومة التحالف الفاشي، قصر الزمن والمسافة لعمليات التنفيذ "بكسر كل الإجراءات البيروقراطية" ووضعها بيد فرد هو من يقرر ما سيكون، الى جانب تسليمها لمستوطن لا يحتاج دراسة ولا مشاورة للتقرير.

قرارات حكومة التحالف الفاشي، كانت صفعة كبرى على وجه إدارة بايدن، خاصة وأنها أرسلت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف الى تل أبيب ورام الله، صباح يوم إعلان خطة بناء 4500 وحدة استيطانية جديدة، والرسالة غاية في الوضوح، لا قيمة لأي موقف متعاكس مع الرغبة الذاتية.

وبالتأكيد، هي جزء من حملة الرد الإسرائيلي الفوري على مسار واشنطن – طهران النووي، بعيدا عن تصريحات وزير خارجية أمريكا "اليهودي" بلينكن، والذي حاول طمأنة دولة الكيان بعاطفته الانتمائية، رغم افتضاح أمر الصفقة من جوانب مختلفة.

قرارات حكومة التحالف الفاشي في تسريع وتيرة التهويد عبر البناء الاستيطاني الاحلالي في الضفة الغربية، تزامن مع تجديد العمل في المشروع الأخطر بين القدس وبيت لحم، والمعروف باسم (إي 1 – E1 )، والذي يمثل جدارا فاصلا داخل الضفة، وكسر وحدتها الجغرافية، والتي منع اتفاق "إعلان المبادئ – اتفاق أوسلو" المساس بها وفق المادة الرابعة.

توقيت قرار البناء الاستيطاني الاحلالي في الضفة مع تجديد العمل في مشروع ((E1، لم يكن مصادفة زمنية، بل رسالة سياسية واضحة، أن تعريف الضفة والقدس دخل في مرحلة التكريس لتعابير التهويد، وبأنها "يهودا والسامرة وأورشليم"، وما كان مسميات سابقة سيكون لـ "نتوءات منعزلة" عبر مناطق لا تخدم "التهويدية الكيانية"، وتمس بـ "دولة اليهود" الميني كبرى على طريق تحقيق الهدف الكبير "دولة اليهود من النيل الى الفرات".

وتأكيدا على جوهر خطة الحكومة الفاشية الجديدة ورئيسها نتنياهو، على أن أرض الضفة الغربية والقدس تذهب عمليا الى "حضن دولة اليهود" دون سكانها، حديثه عن حقل غاز غزة، والعمل على تطويره بالتنسيق مع "السلطة الفلسطينية ومصر"، في مؤشر أن قطاع غزة وليس الضفة والقدس هي "الأرض الفلسطينية"، والتي يمكن التعامل معها في سياق جديد.

ربما يرى البعض، ان وضع مسألة حقل غاز غزة، رشوة اقتصادية للرسمية الفلسطينية، والتي يعرف أن لعابها يسيل سريعا مع "رائحة المال"، وهو في جانب منه صحيح، لكن الأخطر أن جوهرها السياسي إعادة تعريف الوجود الكيان الفلسطيني، وحصره أساسا بالنتوء الجنوبي، الى حين ترتيبات "حل ما" لـ "نتوءات الضفة" وربطها مع "النتوء المركزي" في غزة، باعتبارها المقر الرئيسي لـ "النتوئية الكيانية الفلسطينية المعاصرة".

قرارات حكومة التحالف الفاشي الاستيطانية الاحلالية في الضفة والقدس، هي الرسالة الأوضح بأن "عهد السلطة الفلسطينية" الذي بدأ عام 1994 انتهى، وهناك تعاريف تمثيلية – كيانية جديدة تنفيذا لخطة شارون الجوهرية لتدمير وحدة الكيان الوطني الفلسطيني، وتهويدا للضفة والقدس، باستثناء مناطق منعزلة ترتبط بينها وبعض عبر أنفاق وطرق أرضية محاصرة وجسور محددة، ويتم فتح طريق خاص ليس سيادي مع "عاصمة النتوء المركزي في غزة".

السؤال الأساسي، هل تريد الرسمية الفلسطينية حقيقة مواجهة مشروع شطبها واستبدالها بـ "روابط قرى عصرية" تكون أداة تقاسم وظيفي في الضفة والقدس، مع الإقرار بضم وتهويد وفق الرؤية التوراتية، أم تبحث مواجهة ضمن معادلة الدفاع عن الوطنية والبقاء الكياني..!

الخيار الأول لا يحتاج سوى تبديل تعريف المسميات في بطاقات الهوية، فيما الثاني فهو يحتاج كسر حالة التبعية والهلع المزمن بداخلها من دولة الكيان، وأجهزته الأمنية، وتذهب لتنفيذ قرارات المجلس المركزي بدلا من التلويح بها طوال 11 سنة.

ورصاصة فك التبعية من عهد الارتعاش المزمن بداخلها يبدأ برفض استقبال مندوبة أمريكا التسويقية لمشروع التهويد..فالتعامل معها سيكون رسالة موافقة بالمضي قدما بالمشروع الاحلالي الجديد.

أي محاولة تبسيطية لقراءة جوهر قرارات البناء الاستيطاني الاحلالي في الضفة وكذلك مشروع (إي 1)، ورؤيتها وفقا لذات الطريقة القديمة، باعتبارها توسع بنائي لا أكثر، فتلك خدمة مباشرة للتهويد المستحدث، وكسر نمو الكيان الوطني الفلسطيني.

ملاحظة: طوشة "نسوية" كبيرة دبت خلال اجتماع حكومة الفاشيين بتل أبيب..لغة قمة الانحطاط..معايرة وتهديد..هيك طوشة بتكسر كتير من وهم البعض العربي عن هيك كيان...ابو الهامل اللي خلى اللي بيسوى وما بيسوى يتعنظز على شعب الجبارين.

تنويه خاص: ما ضل ناطق وبرام من المكونات الفصائلية ما هدد حكومة بيبي وسمسم وجيجي بأنها تجاوزت الخط الأحمر...طيب وبعدين شو..ممكن!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط