مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حكومة نتنياهو بعيدة عن متطلبات السلام

وافقت اسرائيل على وقف اطلاق النار في قطاع غزة، أو ما يسمى بالتهدئة لأكثر من سبب، لكن يبدو أنها تريد فتح جبهات أخرى في الضفة الغربية وجوهرتها القدس، ومعروف أن حكومة نتنياهو استطاعت وبكفاءة عالية افشال المفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وواصلت سياساتها الاستيطانية لفرض واقع جديد على الأرض يمنع حلّ الدولتين المقترح، حتى أنها رأت في الرئيس محمود عباس عدوا خطيرا، والسبب هو تمسكه بالمفاوضات وضرورة الوصول الى حلّ سلمي، واستطاع بسياسته هذه محاصرة اسرائيل وعزلها دوليا وفضح ادعاءاتها الكاذبة بخصوص السلام.

ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي فشلت حكومته بتحقيق أهدافها المعلنة في حربها الأخيرة على قطاع غزة، رغم الخسائر الفادحة التي ألحقتها آلة الحرب الاسرائيلية التدميرية بالأرواح وبالممتلكات في قطاع غزة، لدرجة إثارة الرأي العام العالمي الذي خرج يتظاهر استنكارا للمذابح التي تعرض لها الأطفال والنساء الفلسطينيون.

ويبدو أنه –أي نتنياهو-كما هي عادة قادة اسرائيل يريد أن يشبع غريزة التطرف اليميني التي يتربى عليها المواطن الاسرائيلي، كي لا ينفض أتباعه وناخبوه من حوله. والتي تتمثل في استباحة الأرض الفلسطينية ونهبها للاستيطان، ويريد أيضا أن يستكمل تطبيق معتقداته بتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأنه يؤمن بأن لا مكان إلا لدولة واحدة –هي اسرائيل- بين النهر والبحر، ومع أن خيار الوطن البديل للفسطينيين في الأردن لا يزال قائما، رغم معاهدة السلام الموقعة بين الأردن واسرائيل، إلا أن عيون قادة اسرائيل تتجه الى قطاع غزة لفصله نهائيا عن شطره الثاني وهو الضفة الغربية، لاقامة دولة فلسطينية فيه تمتد الى صحراء سيناء.

ولهذا ولغيرة فان حكومة نتنياهو التي وافقت على التهدئة في قطاع غزة بناء على المبادرة المصرية، قد بدأت حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وتمثل ذلك في الموافقة على بناء مدرسة دينية في حيّ الشيخ جراح في القدس، وارسال اخطارات لمالكي 4000 آلاف دونم بين الخليل وبيت لحم لبناء مستوطنات عليها ضمن التجمع الاستيطاني \"غوش عتصيون\" لتتواصل مستوطنات منطقة الخليل وتتجه جنوب بيت لحم وتواصل طريقها شرقا حتى مستوطنة الخان الأحمر بين القدس وأريحا، وهذا يعني عزل محافظة الخليل كليا ومحاصرتها في كانتون معزول، وكذلك الحال بالنسبة لمحافظة بيت لحم ومحافظة القدس. وتمثل الهجوم الاسرائيلي أيضا في تصعيد التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى الذي يعتبر جزءا من العقيدة الاسلامية.

ومع أن الخارجية الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي أعلنت على استحياء عدم موافقتها على الاستيطان، ورفضها للتصرفات الأحادية إلا أنها لم تمارس الضغط الكافي على الحكومة الاسرائيلية لايقافه، أما الجامعة العربية والدول العربية فيبدو أن أخبار الاستيطان الجديد وما يجري في المسجد الأقصى لم تصلهم بعد. لكن الحكومة الاسرائيلية وكما يبدو معنية بالتصعيد في الضفة الغربية، لأنها على قناعة من الموقف الأمريكي الداعم لها ظالمة أو مظلومة، وديباجة \"من حق اسرائيل الدفاع عن مواطنيها\" جاهزة دائما.؟

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط