مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حكومة المستعمِرين تستدعي انتفاضة جديدة!

حكومة المستعمِرين تستدعي انتفاضة جديدة!

تاريخ النشر: 2022-04-13 | 06:49

 يتزايد معدل القتل والاعتقالات مرفوقًا بتغول المستعمِرين/ المستوطنين، ولا يمكن النظر للحدث عرضيًا أوأنه بلا تخطيط . حتى ما قبل العمليات الاخيرة داخل الكيان الصهيوني ظهر التغول في انفلات العنصرية والوحشية الصهيونية من الخليل الى جنين وفي الداخل. كلها مؤشرات على شراسة الحكومة اليمينية العنصرية الحالية من جهة، وعلى مأزق تشكلها الذي لاتتمكن من الخروج منه الا بممارسة تطرف وارهاب وبطش أشد مما فعلته حكومات نتنياهو السابقة أو مثيله.

حكومة المستعمرين/ المستوطنين في فلسطين أتاحت مساحات عبث واعتداء لعصابات المستعمرين بالضفة، لم يسبق له مثيل فبعد ان كانوا يقومون باعتداءاتهم مرفوقين بحراسة قوات الجيش باتوا يخرجون عن منطق الاستناد للجيش ويشنون عمليات منفصلة على الفلسطينيين. الفلسطينيون المقاومون الذين يدافعون عن أراضيهم وأرواحهم ومستقبلهم لم ينفكوا عن ممارسة الأشكال المتعددة للنضال الشعبي، رغم تطور اعتداءات المستعمِرين لأشكال منظمة وكأنهم يشكلون جيشًا خاصًا ما سيفقد الجيش الصهيوني سيطرته لصالح جيش المستعمرين في "دولتهم" القائمة بالأمر الواقع بالضفة! أشار نائب وزيرة الاقتصاد "يائير غولان" في مناسبة عدوانية لعصابات المستعمرين (المستوطنين) بالقول نصًا: "إنهم أشخاص حقيرون أفسدوا الشعب اليهودي، ويحظر منحهم أي دعم"، فتوحد اليمين ويمين اليمين في الحكومة الصهيونية لانتقاده وشتمه حيث قال رئيس الوزراء الارهابي المتطرف "بنيت" ردًا عليه: "إن الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) هو نشاط طلائعي في أيامنا. فنحن لم نأخذ بلاداً غريبة... وإنما أرض آبائنا"!؟. وقال "نتنياهو" بذات الصيغة تمامًا: "المستوطنون صهاينة طلائعيون يستوطنون في أرض آبائنا"!؟، مطالبة بإقالة غولان. الحكومة الصهيونية الحالية استعانت بذات عصابات المستعمرين لإخماد التحركات الجماهيرية بالداخل الفلسطيني أي داخل الكيان ذاته ما أعطى دفعة قوية لافعالهم، وشرعنتها، وهيأ لهم موقعًا في المشهد السياسي كقوات تدخل سريع خاصة ضد العرب واتخذوا بذلك مقعدا متقدما في السياسة الاسرائيلية. لاتجد من القيادات السياسية الاسرائيلية اليوم من يجروء على ادانة الفعل الاستعماري في الضفة وهو الفعل المخالف للقانون الدولي من أساس قيامه وفي توسعه بل ولاتجد التمييز الصوري السابق بين المستعمرات "الشرعية" حسب وصفهم وتلك العشوائية، مايعني ان سياسة تدمير المُتاح من الارض لاستقلال دولة فلسطين القائمو تحت الاحتلال قد اصبحت مستقرة لديهم سعيًا وراء تثبيت أركان دولة المستعمرين إزاء أشلاء دولة فلسطين. عشرات الشهداء الذين سقطوا في وقت قياسي خلال عدة أيام (بالامس القريب 4 أبطال شهداء سقطوا دفعة واحدة من الخليل الى جنين) يدلّل على العقلية الاستعمارية العدوانية التي تستغل أحداث اوكرانيا للتوسع، وتستغل شهر رمضان للتحريض الديني أيضًا (قريبا وفي رمضان الحالي تسعى عصابات "الهيكل المزعوم" لذبح القرابين التلمودية داخل المسجد الأقصى) وتمارس الشطط وارهاب الدولة وجرائم الحرب بالقتل وسياسة الاستعماروالتهويد المزكّى بالدعوات الصهيونية الملتهبة لحمل السلاح من جميع الاسرائيليين اليهود. فكرة نشر الأسلحة بين أيدي الإسرائيليين اليهود، ودعم الاستعمار الاحلالي، والسعي لتدنيس الأقصى بتطور مهول، ومباركة القتل من قبل الجيش و المستعمرين وحتى الجمهور الاسرائيلي على ما يبدو اصبحت سِمة الحكومة الحالية في مبارزة مع سابقتها وكأن لديها عقدة نقص من "نتنياهو" الذي اعتدى مرات عديدة على كافة مدن الضفة و3 عدوانات على القطاع وهي في كل ذلك متجهة لاستدعاء انتفاضة جديدة،

أو عدوان واسع جديد يضاف "لانجازاتها" العنصرية والعدوانية. لا حل في المنطقة المشتعلة أبدًا،

لا حل في فلسطين ولا المنطقة العربية الا بالحرية وحق تقريرالمصير للفلسطينيين فوق أرض بلادهم، ولا حل الا باستقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني "تحت الاحتلال"، والقدس عاصمتها وعودة اللاجئين.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط