مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حــكـــومـــة التـــوافــــق

وأخيرا ستعلن خلال أيام حكومة توافق فلسطينية تمثل كافة قطاعات الشعب العربي الفلسطيني المناضل الذي أذهل العالم بصموده وبكافة أشكال نضاله من اجل حريته واستعادة حقوقه السليبة والتي ما زالت مستمرة منذ حوالي مائة عام والتي يجب أن لا ينكرها أحد . 
وسواء أكانت هذه الحكومة برئاسة المناضل المخضرم الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس أم برئاسة غيره من رجالات فلسطين فإنها ستكون محط أنظار الفلسطينيين والعرب والمسلمين والعالم . وكاتب هذه السطور يتمنى أن لا تكون برئاسة الرئيس عباس لأن لديه مسئوليات عظيمة تجاه شعبه الذي انتخبه وأمته المعجبة بحنكته وإصراره على التمسك بالثوابت رغم كل الظروف الصعبة للغاية الناجمة عن الجشع الإسرائيلي الذي كشفت الأيام أنه بلا حدود . إنه بلا شك بحاجة إلى مساعدة شخصيات تشد أزره كحاجته إلى كل أبناء شعبه وأمته وشرفاء العالم لمواجهة استمرار الإسرائيليين بارتكاب جرائم مناقضة لكافة المبادئ والمواثيق وحتى الاتفاقيات التي وقعوا عليها والتي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى والدونمات التي تمت مصادرتها بتعسف ليس له مثيل بالإضافة إلى ترحيل كثير من الناس من بيوتهم واعتداءاتهم الوحشية المخجلة على مقدسات وتراث بلد ذي مكانة تاريخية وعروبة أصيلة وإنسانية رفيعة المستوى شهد العالم له بها . 
والعجيب الغريب أن الجرائم الإسرائيلية تمت وما زالت تتم بقوانين يخترعها المسئولون الإسرائيليون باستمرار بما يتناسب مع ظلمهم الفاحش في محاولات لئيمة لمواصلة عنصريتهم في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي استمرار احتلالهم لتلك التي احتلوها عام 1967 ومحاصرتهم لقطاع غزة الأشم الذي لم يغب أبناؤه فعليا عن حضن أمههم فلسطين والذين سيعودون إليه رسميا قريبا جدا بعون الله بعد تشكيل حكومة التوافق المنتظرة بشوق عظيم . 
والجدير بالتسجيل هنا أن القوانين التي يتبناها الإسرائيليون هي قوانين ليس من حقهم أن يصدروها لأنهم ليسوا أوصياء على البلاد التي احتلوها ولا على أصحابها الحقيقيين ولأنها تتعارض مع كافة القوانين والقرارات الدولية التي يتفن الصهاينة إدارة ظهرهم لها والتي لم تستطع الأمم المتحدة حتى الآن معاقبتهم على ذلك رغما عن أنفها . 
والحقيقة أنه إذا لم تعمل المنظمة الدولية الأم على إجبار إسرائيل على تنفيذ القرارات الدولية واحترام كافة بنود ميثاق الأمم المتحدة فإنها بذلك تعرض نفسها للانهيار رغم كل أعمالها الإنسانية  المبهرة التي تقوم بها في أنحاء كثيرة من العالم خاصة بعد أن صوتت أغلبية دول العالم إلى جانب الاعتراف بدولة فلسطين في 29/11/2012واستمرار إسرائيل بتحدي هذه الدول إلى جانب استمرار تحديها لكل الأمة العربية الإسلامية طوال عقود .
ولذلك فإنه يمكن القول للإسرائيليين الذين أعلنوا عن امتعاضهم من حكومة المتطرفين الصهاينة بقيادة نتنياهو وعبروا عن تفضيلهم الجنوح إلى السلام على أساس حل الدولتين : كثفوا جهودكم الآن لإسقاط حكومة نتنياهو وليبرمان ومن على شاكلتهما واعملوا على تشكيل حكومة جديدة غير عنصرية وعلى استعداد للجنوح إلى الأمن والسلام والخير للجميع وليس لليهود فقط لأنكم إذا لم تفعلوا ذلك على وجه السرعة فإن الانفجار الأعظم الذي ستكونون فيه من بين ضحايا نتنياهو وزبانيته قادم لا محالة على الرغم من كل ما تشهدونه على كثيرمن الساحات العربية وغيرها من الساحات لأن الجميع أصبح يعرف أن آفة العالم الأولى تتمثل في العنصرية الإسرائيلية والطغيان الإسرائيلي والعجرفة الإسرائيلية وتنكر المسئولين الإسرائيليين الحاليين لكافة حقوق الإنسان .
ونقول لهم  أيضا : يا ليتكم تنجحون في الضغط من أجل تشكيل حكومة توافق إسرائيلية تحترم حقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية كما نجح الفلسطينيون بعد جهد جهيد بالاتفاق على حكومة توافق لا أحد يستطيع أن يملي عليها ما يريد غير الشعب العربي الفلسطيني البطل والعظيم النضال والذي يسعى إلى تحقيق سلام قائم على شيء من العدل في نفس الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة استمرار أي صلف إسرائيلي أو غير إسرائيلي .

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط