مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة الاحتلال تطالب العليا بتحييد نفسها عن لجنة التحقيق بإخفاقات 7 أكتوبر

حكومة الاحتلال تطالب العليا بتحييد نفسها عن لجنة التحقيق بإخفاقات 7 أكتوبر

تاريخ النشر: 2026-07-22 | 16:00

تل أبيب: أبلغت حكومة الاحتلال المحكمة العليا، أنها لم تتمكن من استكمال العملية التشريعية لسن قانون يتعلق بتشكيل لجنة تحقيق في الإخفاقات التي سبقت وترافقت مع هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل دخول الكنيست عطلة الانتخابات، مطالبة المحكمة بعدم التدخل في القضية ورد الالتماسات المقدمة بهذا الشأن.

وجاء ذلك في رد رسمي قدمته الحكومة إلى المحكمة، يوم الأربعاء، استجابة لقرار صدر عنها في 12 تموز/ يوليو الجاري، ضمن التماسات تنظر فيها بشأن تشكيل لجنة للتحقيق في هجوم "طوفان الأقصى" والمسؤولية عن الإخفاقات التي سبقته ورافقته.

وتدور الخلافات حول ما إذا كانت التحقيقات ستجري من خلال لجنة تحقيق رسمية مستقلة يترأسها قاضي في المحكمة العليا وفق الآلية القانونية المعمول بها، أم من خلال صيغة بديلة تسعى الحكومة إلى إقرارها تشريعيًا، تمنح المستوى السياسية السيطرة على تشكيل أعضائها، فيما يطالب الملتمسون بتدخل المحكمة لضمان تشكيل لجنة قادرة على التحقيق في مسؤولية المستويين السياسي والأمني عن الإخفاقات.

وقالت الحكومة في ردها إنه "للأسف، وبسبب قيود الجدول الزمني للكنيست، لم يتسنَّ للكنيست استكمال إجراءات تشريع مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة قبل خروجه إلى عطلة الانتخابات".

وأوضحت أن الكنيست صادقت، في 6 تموز/ يوليو، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يقضي بتشكيل "لجنة تحقيق رسمية–قومية" للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر 2023، والتي تصفها المعارضة بأنها لجنة مسيسة.

لكن الكنيست صادقت في 17 تموز/ يوليو، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون حلها، لتدخل اعتبارًا من اليوم التالي، 18 تموز/ يوليو، عطلة انتخابية تستمر حتى انعقاد الكنيست الـ26 بعد الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وأضافت الحكومة أنه "بسبب قيود جدول أعمال الكنيست، لم يكن في الإمكان استكمال إجراءات تشريع مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة قبل الخروج إلى عطلة الانتخابات".

وأكدت أنها تعتزم العودة إلى مسار التشريع في الكنيست المقبلة، وقالت إنها تعتزم "بدء مداولات متواصلة بشأن مشروع القانون في الكنيست المقبلة، واستكمال إجراءات التشريع في موعد قريب من انعقاد الكنيست الـ26".

وطلبت الحكومة من المحكمة العليا الامتناع عن إصدار قرار يلزمها بتشكيل لجنة تحقيق أو يحدد طبيعتها وصلاحياتها، معتبرة أن آلية التحقيق في أحداث 7 أكتوبر باتت جزءًا من الخلاف السياسي بين الأحزاب التي تخوض الانتخابات.

وجاء في الرد أن "كيفية التحقيق في الأحداث تقع في صلب خلاف سياسي بين الأحزاب المتنافسة في الانتخابات"، وأنه "في ظل هذه الظروف، ليس من المناسب أن تُطالب المحكمة بالحسم في القضية أو التدخل فيها في هذه المرحلة".

وأضافت الحكومة أنه "في هذا التوقيت تحديدًا، من المناسب أن تتصرف المحكمة بضبط النفس والتحفظ"، في إشارة إلى اقتراب الانتخابات وتحول ملف لجنة التحقيق إلى قضية مركزية في المنافسة بين الأحزاب.

واستند الرد إلى حكم سابق للمحكمة العليا بشأن حدود تدخلها في قضايا تقع في قلب النقاش السياسي خلال الفترات الانتخابية، معتبرًا أن على المحكمة أن تأخذ في الحسبان "التداعيات المحتملة لحكمها على المسار العام".

وقالت الحكومة إن أهمية التحفظ القضائي تتزايد "عشية الانتخابات"، حين تكون القضايا موضع خلاف سياسي مباشر، وحين قد يؤثر قرار المحكمة في النقاش العام أو في مواقف الأحزاب والناخبين.

وفي موازاة ذلك، جددت الحكومة جميع دفوعها السابقة التي قدمتها إلى المحكمة، وطلبت رفض الالتماسات حتى من دون صلة بعطلة الانتخابات أو بتعذر استكمال القانون في الدورة الحالية للكنيست.

واعتبرت الحكومة أن التطورات الأخيرة، وفي مقدمتها حل الكنيست وعدم استكمال التشريع، تستنفد في المرحلة الحالية موضوع الالتماسات أمام المحكمة.

ويعني موقف الحكومة عمليًا إرجاء الحسم في تشكيل لجنة التحقيق إلى ما بعد الانتخابات، مع إبقاء طبيعة اللجنة وتركيبتها وآلية تعيين أعضائها رهينة التوازنات السياسية التي ستفرزها الكنيست المقبلة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط