مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية تعمل لإنهاء حالات الانقسام الداخلي

حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية تعمل لإنهاء حالات الانقسام الداخلي

تاريخ النشر: 2023-04-07 | 18:42

عمران الخطيب
عمران الخطيب

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية المتطرفة في إخماد الأزمة الداخلية وحالات الانقسام السائدة والتي تطورت من خلال شمولية الاحتجاجات والاضراب والعصيان المدني، حيث وصل الانقسام من جراء الانقلاب على النظام القضائية لدى الإحتلال إلى موجة من التصعيد بخروج آلاف الإسرائيليين إلى الشوارع والميادين، حيث تجاوزت أعداد المشاركين إلى قرابة نصف مليون في مناطق الإحتلال الأولى عام 1948، وهي حالة طبيعية في ضل استمرار سيطرتها للأحزاب الدينية اليمينية المتطرفة على الكنيست الإسرائيلي وتمتلك الأغلبية، وهذا ما دفع المعارضة إلى نزول إلى الشوارع والاحتجاجات المتصاعدة وقيام أعداد من اقتحام مقر الكنيست الإسرائيلي، إضافة إلى عملية الصدامات وتدخل الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية في محاولات متكررة لكبح المتظاهرين للأسبوع الثالث؛ لذلك قام إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي وهو عراب المستوطنين والمتطرفين الصهاينة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاتها وبدعم من جيش الإحتلال، والاعتداءات على المسلمين خلال أداء صلاة التراويح والاعتكاف داخل المسجد الأقصى، حكومة الإحتلال الإسرائيلي تعرضت لي موجه من التصعيد الإعلامي من خلال بيانات الشجب والادانه والاستنكار على صعيد ردود الفعل العربي ودولي، حيث عقدت جامعة الدول العربية إجتماع على مستوى المندوبين لدى الجامعة إيران طلبت بقعد إجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي بسبب إستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأمم المتحدة أدانت ما تعرض لهم المصلون في المسجد الأقصى المبارك والإدارة الأمريكية منعت عقد إجتماع للمجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى بعد الاعتداءات على المصلون.

روسيا الاتحادية عملت وتعمل على بلورة توافق فلسطيني من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بشرعية الدولية، ولكن ذلك لم يتحقق رغم دعوات للفصائل الفلسطينية واللقاء مع السيد بوغدانوف نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس بوتين للشرق الأوسط وأفريقيا، وفي نفس الوقت فإن رؤسيا منشغلة في أوكرانيا واستمرار الحرب الدائرة بدعم من حلف الناتو والإدارة الأمريكية، الفصائل الفلسطينية والأحزاب العربية أعربت عن الإدانة، إضافة إلى التهديدات، حيث تم بعد ذلك إطلاق بضع صواريخ من غزة مجهولة المصدر كما تم إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان مجهولة النسب، حيث لم يتم إعلان حول الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، حيث وجهت وسائل الإعلام الإسرائيلي الإتهام إلى حركة حماس، حيث تلتزم حماس في هدنة طويلة الأمد مع الجانب الإسرائيلي وليست بصدد تسخين العمليات العسكرية من قطاع غزة أو إطلاق الصواريخ.

حزب الله أيضا منذ حرب تموز 2006 وهو ملتزم في هذه الهدنة المتواصلة والحرص على استمرارها من قبل الجانبين وقد توصل إلى ترسيم الحدود البحرية وبدأ الجانب الإسرائيلي من إستخراج الغاز من حقل الريشه، وكذلك الأمر ينطبق حالة التهدئة بقطاع غزة، لذلك فإن الرشقات الصاروخية لن تصل إلى حد كسر عظم على هذه الجبهات المستديمة في التهدئة، مختلف الأطراف معنية في التصعيد الشامل فقط بمحافظات الضفة الغربية ووفقا لذلك فإن التصعيد في جنوب لبنان وفي قطاع غزة لن يتتطور بل سوف يتدخل الوسطاء ووقف التوترات الأمنية، ولكن الجانب الإسرائيلي بصدد إستمرار التصعيد في الضفة الغربية بشكل خاص من أجل إسقاط السلطة الفلسطينية وزعزعة الاستقرار من خلال الاقتحامات اليومية للمحافظات الفلسطينية، عدم إمكانية دخول السلطة الفلسطينية في مواجهة مباشرة مع الإحتلال الإسرائيلي سوف يتم إستغلال ذلك وإضعاف السلطة على المستوى الشعبي وقد تدفع "إسرائيل" بدعم أدواتها من بعض الفلسطينيين إلى إعلان حالات من العصيان المدنى على السلطة الفلسطينية والإضراب لبعض النقابات المهنية على غرار إضراب المعلمين حكومة الإحتلال، سوف تبذل كل الجهود في تعطيل جهود السلطه الفلسطينية وتحركاتها السياسية والدبلوماسية وبشكل خاص القضابا المطروحة لدى محكمة الجنايات الدولية، ليس أمام الرئيس أبو مازن غير تكرر المحاولة على لم الشمل الفلسطيني بمختلف الوسائل والخطوة الأولى تبدأ بسحب الإعتراف "بإسرائيل"، والعمل على تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني الفلسطيني، والتي تتضمن سحب الاعتراف بالدولة الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني وإلغاء إتفاق باريس الاقتصادي وإجراء الانتخابات التشريعية ورئاسية ومجلس وطني فلسطيني جديد، قد تكون الإنتخابات التشريعية غير ممكنة بسبب منع الإحتلال الانتخابات في القدس عاصمة دولة فلسطين، ولكن من الممكن الوصول إلى حل يتضمن تشكيل حكومة توافق وطني وتحديد موعد للانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وهو برلمان الشعب الفلسطيني الذي انبثق منذ إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية 1964و إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في القدس، لذلك فإن هذا المخرج الممكن في إطار التحديات الإسرائيلية والتي تعمل على إعادة إنتاج روابط القرى بدعم من خلال الإدارة المدنية للاحتلال الإسرائيلي، وفي الإعتقاد هناك بعض الأطراف داخل السلطة معنية في الإبقاء على هذه الحالة الكارثية ونفس هذه الأطراف المعنية سوف تحمل مسئولية ما يحدث في المستقبل إلى الرئيس محمود عباس، لذلك فإن الرئيس هو الذي يستطيع إخراج الحالة الفلسطينية من الأوضاع الراهنة والكارثية بمعزل عن قوى الشد العكسي داخل مؤسسات السلطة.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط