مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حقيقة تاريخية فتح عملاقة مسيرة النضال الفلسطيني

عندما كانت الأمة العربية والشعوب الثورية في العالم تتسأل أين شعب فلسطين لماذا لم يثر على مغتصب أرضه وما هي العقبات في طريق تحركه وفدائيته كما كان رجاله الأولون أجابت عليهم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وأعلنت انطلاقتها في ظروف كادت تذوب فيها قضية شعب فلسطين وقالت فتح في اليوم الأول من انطلاقتها وبعد إعلان بيانها الأول وتأكيدها الفعلي بأنها فاتحة الطريق لكل الهيئات الفلسطينية كرائدة للعمل الفدائي الفلسطيني معلنتاً وهذا للتاريخ بأنها لا تعارض وستدعم وتبارك دخول منظمات فلسطينية للعمل الفدائي وأكدت بأنها لا تتبجح بإطلاق الرصاصة الأولي لتكريس زعامتها على شعب فلسطين لأنها قالت في كل مؤتمراتها العلنية واجتماعاتها السرية بأنها تبارك كل الزنود التي ستحمل معها شعلة النصر وستقاتل في كل السبل وفى شتى الوسائل وفى كافة الميادين وصولاً لتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف فالفكر الوحدوي الذي تتبناه حركة فتح في أدبياتها التنظيمية منح الحركة قاعدة جماهيرية مكنتها بأن تصنف في سنوات قليلة كقوى أولى على الساحة الفلسطينية والعربية من هنا ارتبطت بالفعل قضية فلسطين ومنعطفاتها التاريخية بحركة فتح الحاضرة في كل المعارك فجميع الفتحاويين فدائيين ومقاتلين وتتميز حركة فتح عن غيرها من الأحزاب والحركات الثورية في قدرتها على قراءة المتغيرات السياسية على الصعيد العربي والاقليمى والدولي ولديها القدرة والجرأة الثورية بأن تعلن لجوئها لتنوع أساليب النضال وتنوع جبهات القتال دون التنازل عن الثوابت الفلسطينية ولم يسجل في تاريخ حركة فتح مند الانطلاقة حتى يومنا هذا أن سجل في المؤتمرات الحركية تنازل عن حق العودة أو عن القدس أو اللاجئين أو الأسرى وما يتناوله البعض في الحديث عن تنازل حركة فتح عن الثوابت هي مجرد تشويهات ليس لها أصل ولا هدف إلا النيل من حركة قال عنها العدو على لسان موشي ديان أن فتح تعنى استمرار الفلسطينيين في الثورة وأنها تكبد إسرائيل الكثير من الخسائر وما يستند إليه البعض في تشويه تاريخ الحركة هي مجرد أوهام اقنعوا أنفسهم بها ليجدوا مبرراً لتشويه تاريخ حركة فتح متناسيين ومتجاهلين أنه مهما حاولوا تشويه التاريخ لا يمكن لهم فصل تاريخ الثورة الفلسطينية عن تاريخ حركة فتح مهما تنوعوا باستخدام الأساليب وعندما فشلت كل المؤامرات الهادفة لإنهاء حركة فتح بحثوا المتآمرين على طريقة إيجاد بديل عن حركتنا العملاقة التي قاتلت ولا زالت تقاتل من اجل فلسطين وليس سواها فأوجدوا المعارضة التي تعاملت معها حركة فتح رغم التفوق الجماهيري بكل وطنية وحاولت أن تعيدها إلى صفها الوطني وكانت عملاقة بفكرها بتعاملها مع المنشقين عن حركة فتح فالطبيعة الطيبة التي نشأت عليها كوادر وأعضاء حركة فتح أعطت فرصة لبعض المزاودين أن يتطاولوا على حركتنا وعلى قادتنا فلماذا هذا الكره والحقد على أناس قدموا كل ما يملكون من اجل فلسطين أبو عمار عاش مقاتل ونال الشهادة أبو مازن رئيسنا تربى ونشأ في قواعد النضال الفلسطيني ولازال يحمل هذا العبء ويقاتل وأبو فادى محمد دحلان منذ نعومة أظافرة وهوا مقاتل بالشبيبة قاتل ومارس كافة أشكال العمل الوطني وناضل بكل الميادين تعرض للاعتقال والإبعاد فكل من انتمى لحركة فتح كان يعرف أن مصيره إما الاستشهاد أو الإبعاد أو الاعتقال وليس من اجل الموت أو الإبعاد والتشريد أو الاعتقال بل من اجل النصر المبين ولكن الإصرار الذي زرعته حركة فتح بأبنائها جعلتهم ينتظرون مسيرهم بكل تحدى وصمود فكلكم أيها الفتحاويين فدائيين ومن تراوده فكرة غير ذلك فلا يعرف من هي فتح من قادت العمل الوطني الفلسطيني فتح من صمد في بيروت رجال فتح الذين سلمهم الله وغادروا من بيروت عام 1982 م هم أبطال الصمود وصدقاً من يزاود عليكم لا يعرف جيدا من انتم ففتح من أشرفت ونظمت وجسدت الوحدة الوطنية الفلسطينية في انتفاضة الحجارة عام 1987 م فأبناء فتح في شوارع وأزقة مدن ومخيمات اللاجئين هم من كانوا قادة ميدانيين على انتفاضة الحجارة فلو سألتم شوارع وأزقة المخيمات من قاد انتفاضة الحجارة ومن ناضل بكافة السبل والوسائل من نجح بتوحد الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني فبكل تأكيد هي حركة فتح التي شعارها دوما وابدأً إنها لثورة حتى النصر فمن لا يعرف التحديات التي واجهت قضية فلسطين لتصفيتها ولا يعرف من البطل الذي حطم كل المؤامرات وواجهة التحديات مسجلاً التضحية والفداء من أجل فلسطين يقرأ التاريخ جيداً وسيجد في صفحاته أعمال حركة فتح مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ شعب فلسطين لذا على الجميع أن يرجع بذاكرته للخلف أمام أفكاره ويربطها بالحاضر ويقف بصدق وموضوعية سيجد إجابة في كل المحطات التاريخية لشعب فلسطين مفداها أن فتح عملاقة النضال الفلسطيني .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط