مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حقوق ثابتة غير قابلة للتبديد

حقوق ثابتة غير قابلة للتبديد

تاريخ النشر: 2019-12-07 | 07:47

حتى ولو كانت قرارات الأمم المتحدة معلقة لا تجد من ينفذها، لكنها مؤشر على موقف المجتمع الدولي من القضايا العربية، وفي طليعتها فلسطين والجولان السوري المحتل، فقد أفردت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بمطالبة المستعمرة الإسرائيلية بمغادرة الجولان السوري المحتل امتثالاً لقرار الانسحاب وعدم الضم 242، وحق السوريين في استعادة أراضيهم، وفق حدود حزيران 1967.

قرار الأمم المتحدة بشأن الجولان يدلل على أن قرار البرلمان الإسرائيلي يوم 18 / 12 / 1981، بضم الجولان لخارطة المستعمرة الإسرائيلية، غير قانوني، غير شرعي، وباطل لا يتفق مع قرارات الشرعية الدولية.

في التصويت حصل القرار على موافقة 91 دولة وعارضته 9 دول، ومنها الولايات المتحدة، التي سبق لرئيسها ترامب أن أعلن يوم 25 / 3 / 2019 اعترافه بضم الجولان السوري لخارطة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وبذلك تتم هزيمة الولايات المتحدة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من قبل فلسطين بشكل خاص، وها هي تدفع ثمن انحيازها للمستعمرة الإسرائيلية أمام سوريا، وقد سجلت رقماً دائماً لا يتجاوز تسع دول تقف معها في عمليات التصويت بشأن فلسطين والجولان وجنوب لبنان داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ ما يدلل على عجزها في استقطاب دول لصالح سياساتها الداعمة للمستعمرة الإسرائيلية.

تصويت الأمم المتحدة لم يقتصر على الجولان السوري، فقد شمل أيضاً أربعة قرارات بشأن فلسطين، أبرزها قرار « التسوية السلمية لقضية فلسطين» الذي نال بالموافقة على 147 دولة، ورفضته 7 دول، وامتنعت 13 دولة؛ ما يؤكد على عدالة القضية الفلسطينية وشرعية مطالبها، ورفض أغلبية بلدان العالم لسياسة الضم والالحاق والتوسع الاستعماري الإسرائيلية، والرفض الدولي لم يقتصر رسمياً على أغلبية دول العالم، بل اتسع حجم ونوعية القيادات والمفكرين والأكاديميين من بلدان العالم الرافضين للسياسات الإسرائيلية وتم ذلك عبر B.D.S الداعمة لحركة مقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية.

أكاديميون فرنسيون وغالبيتهم من اليهود وقعوا على مذكرة تطالب البرلمان الفرنسي بعدم التصويت على قرار مساواة العداء للصهيونية، بالعداء للسامية، فالعداء للسامية ظاهرة عنصرية تستهدف العداء لليهود وهذا غير منطقي وغير إنساني وغير مقبول، ولكن العداء للصهيونية ورفضها والنضال ضدها جائز ومطلوب لأن الصهيونية حركة سياسية عنصرية استعمارية ومشروعها ومستعمرتها في فلسطين وسلوكها التوسعي، وعدم إذعانها لقرارات الأمم المتحدة دلالة ملموسة على سلوكها العدواني نحو الشعب الفلسطيني ونحو العرب والمسلمين والمسيحيين.

مذكرة الأكاديميين الفرنسيين وغالبيتهم من اليهود تقدم إضافة دالة على أن الصهيونية استغلت اضطهاد اليهود من قبل النازية والفاشية، لجعلهم أداتها الحيوية لتسويق برنامجها السياسي ومشروعها الاستعماري، وأن قطاعاً من اليهود تتسع دائرته وفهمه لمضمون الصهيونية العنصري الاستعماري، وأنها تفعل كما فعلت البلدان الاستعمارية الأوروبية في حملاتها القديمة تحت رايات الصليب الكذابة لتطهير أرض المسلمين دعماً للمسيحيين، مع أن المسيحيين مع باقي المكونات العربية كانوا شركاء في مواجهة حملات الفرنجة الاستعمارية، والصهيونية أيضاً مثل داعش والقاعدة اللتين استعملتا الإسلام ووظفتا المسلمين لفرض الخلافة ورؤيتهما الأحادية المغلقة على الأغلبية الساحقة من العراقيين والسوريين والليبيين والجزائريين واليمنيين وفشلتا في مسعاهما، ولذلك كما فشلت حملات الفرنجة الأوروبية الاستعمارية وهُزمت، وكما فشلت داعش والقاعدة وأخفقتا، لن تكون الصهيونية أسعد حالاً مهما قوي مشروعها وتسلح ونال الدعم ولكنه إلى زوال؛ لأنه يفتقد للشرعية ويرفض المساواة والتوصل إلى حلول ومواقف واتفاقات تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه كما أقرتها الشرعية الدولية وخاصة حقه في الدولة وفق القرار 181، وحقه في العودة وفق القرار 194 .

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط