مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حقائق وسرد تاريخي وتعبئة وطنية قدمها الرئيس أبو مازن خلال إجتماع المجلس الثوري لحركة فتح

حقائق وسرد تاريخي وتعبئة وطنية قدمها الرئيس أبو مازن خلال إجتماع المجلس الثوري لحركة فتح

تاريخ النشر: 2023-09-08 | 16:12

لم تكن المرة الأولى ولن تكن الأخيرة للرئيس ابومازن وهو ينبش تاريخ وأكذوبة المحروقة وهذه الحقائق التاريخية تناولها العديد من الباحثين في الماضي والحاضر، وسوف يتم تداول تلك الحقبة للعديد من الباحثين في المستقبل، من اليهود انفسهم ومن جنسيات فلسطينية وعربية ومن دول الأوروبية ودول العالم وبشكل خاص الباحثين في بريطانيا الدولة الاستعمارية والتي تمتلك أرشيف تاريخي، إضافة دورهم إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الحاضنة لمشروع الكيان الصهيوني والتي قدمت مليارات الدولارات لدعم وجود الكيان الصهيوني الأحلالي العنصري الفاشي في فلسطين، حيث تعتبر بأن انشاء ووجود "إسرائيل" ضرورة استراتيجية للمصالح الامبريالية الأمريكية في هذه البقعة من الشرق الأوسط، بل وأسهمت في هجرة اليهود من الدول العربية من خلال الأعمال الإرهابية وأعمال جاسوسية في دول العربية ودول العالم ورؤية لليهود في دول العالم وبما في ذلك ألمانيا، بأن اليهود لهم السيطرة والاحتواء على الاقتصاد والإعلام وكل ما يتعلق في الأعمال الدنيئة مثل أوكار القمار والدعاره وترويج الشذوذ الجنسي وكل هذه الأعمال القذرة صناعة يهودية بإمتياز، لذلك فإن سرد مثل هذه الحقائق التاريخية من قبل الرئيس أبو مازن، تشكل إحراج لدول العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول التحالف الغربي التي تقدم الدعم والإسناد للأحتلال الإسرائيلي، لذلك فإن نبش أو سرد بعض من هذا التاريخ للمحرقة النازية ودوافع الكراهية لدى شعوب العالم الغربي هو نتائج دورهم وسلوكهم التاريخي في دول العالم.
عندما يكون نسبة اليهود 4% عام 1917 حين تقدم وزير خارجية بريطانيا في إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الذي كان تحت حكم الانتداب البريطاني الاستعماري وفي عام 1947 عدد اليهود، 650 الف وفي هذه الحقبة وصل عدد اليهود في فلسطين 6 مليون هذه النسبة بارتفاع عدد اليهود هو نتائج وكالة الهجرة اليهودية والتي أوكل إليهم تنظيم عملية هجرة اليهود من دول العالم
وقد يكون ما قاله الرئيس أبو مازن
أقل بكثير مما صرح به رئيس "الموساد" الأسبق يصدم الجميع بتصريحاته ويحرج "تل أبيب" حين قال "إسرائيل" تمارس الفصل العنصري في الضفة الغربية، وقالت صحيفة يدعوت احرونوت، يوم الخميس بأن هناك قلقاً في دولة الإحتلال في ظل تصريح رئيس "الموساد" الأسبق "تامير باردو" وأشارت الصحيفة ، لوجود صدمة في المستوى السياسي في دولة الإحتلال، حيث أعرب مسؤولون كبار
متخصصون في القانون الدولي عبر عن قلقهم من أنه بسبب تصريحات من هذا النوع لمسؤولين كبار سابقين في منظومة الأمن، وفي هذا السياق فإن هذا غيض من فيض للكيان الإحتلال الصهيوني، وقد أكد نبيل أبو ردينة وزير الإعلام الفلسطيني، إن موقف الرئيس محمود عباس من هذا الموضوع واضح وموثق، وهو الإدنة الكاملة للمحرقة النازية ورفض السامية،الحملة المسعورة من مسؤولون في أمريكا وسلطات الإحتلال يهاجمون خطاب الرئيس أبو مازن ،بعتبر أن خطاب الرئيس يأتي في إطار التحضيرات لانعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح ويعتبر ذلك توجهت في إطار تعبئة الوطنية والمسار السياسي خاصة بعد تراجع "إسرائيل" عن تنفيذ التزاماتها باتفاق أوسلو بانتهاء سنوات المرحلة الانتقالية منذ سنوات طويلة، إضافة إلى إقامة جدار الفصل العنصري وإعلان الكنيست عن يهودية الدولة
وكذلك إنهاء حل الدولتين، وقد سبق بأن الرئيس أبو مازن وأمام المجلس المركزي الفلسطيني قدم سرد تاريخي منذ 1850 إلى عام 1917، وصدور وعد بلفور المشؤوم
ويؤكد الرئيس أبو مازن على دحض المزاعم الإسرائيلي التي لا تستند إلى الموضوعية وتاريخ بل إلى سلسلة من الأكاذيب والافتراءات، صحيح لم يلتزم الإحتلال الإسرائيلي في إتفاق أوسلو، ولكن الأهم بأن الصراع مفتوح مع الإحتلال الإسرائيلي وبكل الأشكال والأهم بأن جرائم جيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي وقطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة شكل تراكم إضافي بين أبناءنا من أفراد الشعب الفلسطيني بأن مسيرة النضال وتحرر الوطني لن تتوقف وتنتقل مسيرة النضال من جيل إلى جيل ، واليوم المواجهات ليس فقط مع الفصائل الفلسطينية بل مع الجيل الجديد من أبناء الشعب الفلسطيني
الذي يعيشون تحت أطول إحتلال فاشي يمارس الإرهاب اليومي.
إن من العار والخزي بأن يقف أي كان
مع الإحتلال الإسرائيلي الذي يمارس الإرهاب اليومي والعنصرية
 

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط