مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حضور فلسطيني في الأردن

حضور فلسطيني في الأردن

تاريخ النشر: 2024-07-07 | 13:08

بدعوة مهنية مقصودة، وفي سياق برنامج يهدف إلى تعزيز العلاقات الأردنية الفلسطينية وتنوعيها، وأن لا تقتصر على العلاقات الرسمية: بين رأس الدولة الأردنية جلالة الملك عبدالله مع الرئيس الفلسطيني، والحكومة الأردنية وخاصة وزير الخارجية مع السلطة الفلسطينية وخارجيتها، وبين مجلس النواب مع المجلس الوطني الفلسطيني، الموصوفة لدى كامل المؤسسات على أنها حسنة قوية متينة تقوم على التفاهم بين الطرفين، احتراماً لأولويات كل منهما، والدور الأردني المساند لنضال الشعب الفلسطيني من أجل البقاء والصمود، ودعمه لانتزاع حقوقه السياسية على أرضه الوطنية.
وبات لازماً استكمال حلقة العلاقات الندية المتكافئة بين الطرفين، تعزيزاً للعلاقات الثنائية، في الإطار السياسي بين الأحزاب الأردنية من جهة والأحزاب والفصائل والتنظيمات الفلسطينية من جهة أخرى، على قاعدة الاستقلالية لكل منهما، وتفهم كل طرف لأولوياته الوطنية من الطرف الآخر، وعلى قاعدة الدعم والاسناد لحماية الأمن الوطني الأردني أولاً، ودعم صمود ونضال الشعب الفلسطيني ثانياً.
وفي هذا السياق تمت دعوة المناضل عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات العربية لديها، للقاء الأحزاب الأردنية، يوم الخميس 16/5/2024، كما تم دعوة المناضل بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للقاء مماثل مع الأحزاب الأردنية يوم الأربعاء 3/7/2024.
في كلا اللقاءين والحوارين، استمع الحضور من الأمناء العامين للأحزاب الأردنية التي حضرت، لعرض تفصيلي عن واقع ومعاناة الشعب الفلسطيني، ونضاله وتطلعاته وظروفه السائدة في قطاع غزة، والقدس، والضفة الفلسطينية، ومناطق 48، والتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب الشرسة التدميرية الهمجية المنظمة التي تستهدف القتل والتدمير، باتجاه دفع الفلسطينيين نحو الرحيل والتشريد كما حصل عام 1948، وقتل الحلم الفلسطيني نحو المساواة في مناطق 48، والاستقلال لمناطق 67، والعودة للاجئين، وضرورة وضع البرنامج والبرامج المتصادمة مع البرنامج الصهيوني الاحتلالي التوسعي.
كما استعرض الضيوف من الفلسطينيين في اللقاءين، معيقات النضال الفلسطيني في مناطقه المتعددة، وغياب الروافع الجدية العربية والإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني، تحت حجج وذرائع مختلفة، وبسبب غياب حرية الخيارات الكفاحية التقدمية الديمقراطية لدى أغلبية الشعوب العربية والإسلامية، وارتهانها للنفوذ الأميركي المساند للمستعمرة الإسرائيلية بكافة السبل والوسائل والأدوات، ومع ذلك لدى قادة النضال الفلسطيني الثقة بالمستقبل، اعتماداً على عاملين: أولهما التطرف الإسرائيلي الذي يخسر مكانته وروايته، وانكشاف حقيقته كمشروع استعماري عنصري فاشي، وثانيهما صمود الفلسطينيين كحاضنة لنضال الفصائل والأحزاب التي تقود النضال الوطني على جبهات وعناوين المواجهة في المناطق الفلسطينية المختلفة المتعددة، كما ثمن عباس زكي وبسام الصالحي مواقف الأردن ودعمه، ومواقفه المعلنة مع الشعب الفلسطيني وخاصة في القدس عبر الأوقاف، وغزة عبر الاسناد المتعدد، وفلسطينيي مناطق 48، عبر تأدية فريضة الحج والعمرة والجامعات الأردنية.
قادة الأحزاب الأردنية الذين حضروا لقاءي عباس زكي وبسام الصالحي أكدوا على أن الأردن رسمياً وشعبياً مع فلسطين من خلال العناوين المتعددة:1- على الصعيد السياسي والدبلوماسي، 2- على الصعيد الصحي والعلاجي عبر المستشفيات الأردنية، 3- على الصعيد الغذائي والمعيشي عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التي تتلقى التبرعات من المؤسسات والأفراد الأردنيين، 4- على الصعيد الشعبي بالمظاهرات الاحتجاجية المعبرة عن ضمير الأردنيين وانحيازهم للشعب الفلسطيني الشقيق، واستعدادهم للعمل المشترك وطنياً وقومياً وأممياً بما يخدم قضية فلسطين.
وتمت هذه المبادرة المتلاحقة، لدعوة قادة الفصائل والأحزاب الفلسطينية للقاء قادة الأحزاب الأردنية في عمان، تحقيقاً للتعارف وتوسيع شبكة العلاقات الثنائية وتمتينها وصولاً نحو العمل المشترك لدى الأحزاب في البلدان العربية والإسلامية، بل وتطويرها لاستثمار التحول الإيجابي الذي يجتاح الولايات المتحدة وأوروبا لصالح فلسطين.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط