مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حسن نصرالله وتحرير الجليل والجولان !!

في آخر خطاباته أطل علينا ( السيد ) حسن نصر الله , من وراء ستار , ليشن هجوما على المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز , والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أعلن تأييده لحملة " عاصفة الحزم " والوقف إلى جانب المملكة والتحالف العربي الاسلامي في وجه المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وحزب الله الذي يقوده نصر الله , مهددا ومتوعدا , وداعيا إلى تحرير اليمن وفلسطين .

فلسطين التي لم يقدم لها السيد حسن سوى الخطب العصماء أو الجوفاء , التي تدعو إلى الانقسام والفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني , ويذكرني اليوم بخطاباته السابقة والمتكررة , أنه في حال شنت اسرائيل حربا على لبنان , فإن قواته ستجتاح شمال فلسطين المحتلة , لتحتل منطقة الجليل الفلسطينية , وتحررها من الاحتلال الاسرائيلي لتعود إلى أهلها , أو يعود أهلها إليها , حيث أن معظم اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في مخيمات اللجوء هم من مناطق الشمال الفلسطيني , يعيشون في مخيمات لبنان , وبذلك يكون السيد نصر الله , قد قدم حلا جزئيا لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين , والكف عن الحديث عن التوطين , الذي يزعج الطائفة والحلفاء من المسيحيين , الذين يخافون الاختلال الطائفي لصالح السنة , ويحاربون الفلسطيني في لبنان بكل الأشكال , والتي وصلت في يوم من الأيام إلى حرب الإبادة في المخيمات , خوفا من " القنبلة الديموغرافية" لصالح الطائفة السنية , إذا ما تم توطين أو تجنيس اللاجئين الفلسطينيين , في أي حلول سلمية مستقبلية.

لكن السؤال المطروح : لماذا ينتظر السيد نصر الله , أن تقوم اسرائيل بحرب ضد لبنان , أو قصف المفاعلات النووية في إيران – والذي أصبح اليوم بعيدا بعد أن أقدمت طهران على توقيع اتفاق النووي الايراني مع الدول الكبرى – لكي يرد باحتلال الجليل وتطهيره من الاحتلال , فما دامت لديه القوة لشن حروب التحرير , مثلما فعل ذات يوم خلال حرب "تحرير بيروت" ضد الإخوة الأعداء , لماذا لم يتم ذلك خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في حرب استمرت أكثر من خمسين يوما , لم يطلق حلالها صاروخا واحدا على الجليل الذي ينتظر التحرير على أيدي جحافل الحزب " العظيم " , حيث وقف متفرجا على ذبح الأطفال والنساء في غزة , ولم يطلق حتى رصاصة واحدة على شمال فلسطين المحتلة للتخفيف عن أهل غزة , وتعزيز صمودهم , ودعم مقاومتهم , ولم نسمع سوى عبارات الشجب والاستنكار والإدانة , وعبارات التشجيع للصامدين في غزة المذبوحة بالسكين الاسرائيلي , ولماذا لم تزحف قواته على فلسطين خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان في صيف عام 2006 , والتي مر عليها اليوم تسعة أعوام , ويبدو أنها ستكون آخر الحروب مع اسرائيل , وخرج بعدها للحديث عن الانتصارات ودحر العدوان , بعد أن تم وقف إطلاق النار بقرار دولي , ودخل أكثر من ثلاثين ألفا من القوات الدولية للتمركز على أراضي الجنوب اللبناني لحماية اسرائيل – حسب أقوال الشيخ صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله - , بعد أن ابتعدت قوات حزب الله لأكثر من ثلاثين كيلو مترا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية .

وللأسف ومن العجيب أن نرى البعض عندنا , يصدق ما يأتي من تصريحات وتهديدات , ومن الحديث عن الحروب والانتصارات من حزب الله في لبنان , أو من الحليف الأكبر في طهران , والحديث أن المعركة القادمة ستكون على أرض فلسطين , بعد أن يتم تحرير جنوب لبنان والجولان بجحافل الجيوش الزاحفة من الشمال والجنوب بقيادة تحالف نصر الله – الأسد , بعد أن أرسل قواته لقمع ثورة الشعب السوري في حمص ودرعا والقلمون , بدعم من حكم الملالي في طهران .

فكفانا خزعبلات وشطحات يا سادة , فلن يتم تحرير فلسطين بالشعارات والتصريحات والخطابات , فمن أراد تحرير فلسطين عليه دعم صمود أهلها , وإنهاء الانقسام بين أبنائها , وليس تعزيزه كما يفعل الكثيرون من أصحاب الشعارات , والمتاجرون بدم الشعب الفلسطيني من أجل مصالحهم الفئوية والمذهبية , ومطامعهم الاقليمية .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط