مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حسن رايح .... حسن جاي ...!

غادرنا وترك لنا أمانة أحلامه وحكاياته  وأمانيه في العودة الى بلدته الجميلة  جاحولا قضاء صفد المطلة على سهل الحولة...   إلى الدار التي حكى له عنها جده  وأبوه وعمه .... غادرنا  وفي العيون دموع  غزيرة  ومّرة  على الذي  مضى  وعلى .... الذي  سيأتي ...  ذكّرنا جيدا أن أحلامنا يجب أن تبقى في الذاكرة  الوطنية متقدة حتى نعود  الى توتة الدار  ... وأشجار البرتقال والليمون ... ونوار اللوز في نيسان ... غادرنا أبو زهير وهو يذرف الدمع غزيرا وحارا  على ما يجرى من تآمر على سوريا ولبنان وفلسطين والعراق وكل البلاد في الوطن العربي الذي كان يحلم به حسن ...أن يكون وطنا واحدا موحدا قويا كريما عزيزا يعيد للأمة حريتها وكرامتها وعزتها ... ودمشق التي أحبها وعشقها وحمص وحلب  وطرطوس  وكل الطرق التي توصله إلى فلسطين ...كان على الدوام يؤكد ... إن نبقى أوفياء لما عملنا وناضلنا من اجله وان لا ننسى أننا أصحاب ارض ووطن لا يمكن لأحد ان ينوب في التحدث باسمنا ... وان نعمل من اجل إن تبقى هذه القضية حية ومتقدة حتى يأتي زمن

ينهض ابناء امتنا ليعيدوا ما فقدناه وهذا ليس ببعيد ولا مستحيل ... الغزاة ومهما

تعددت إشكالهم ومواقعهم سيرحلون لأنهم ضد المنطق والطبيعة والجغرافيا والتاريخ ... سيرحلون وان توهموا أنهم سيبقون على أرضنا ...

 

 غادرنا وهو يسأل عن مخيم نهر البارد والبداوي وغزة والقدس .... والمعهد والطلبة  والأصدقاء والاختيارية الذين كانوا يمازحونه ويطلبون منه تسجيل الأولاد في المعهد ...كم كان شوقه لأزقة المخيم  لأولاد وصبايا المخيم ...لأحبة لم يرهم ... لبيوت تهدمت ... لشوارع اختفت ... لطرق لم يعد يعرفها احد ... لام عمر التي أخبرته أنها تريد العودة إلى حيفا ... إلى الياجور ... إلى  حواسه ... إلى البحر ... والجبل ... تقول له يا أبو زهير اشتقت أن أعود إلى البلاد ... إلى البحر  هناك ...إلى حيفا إلى توتة الدار ...قال لها حسن ...؟ يا ام عمر ... ستعودين إلى حيفا ... وأخذها حسن معه ... وأوصلها  إلى  مكان رأت فيه من بعيد وقريب ... سماء البلاد ... وأشجار البلاد  وجبال البلاد ... وطيور البلاد وأهل البلاد وزيتون البلاد  ....وقالت ما لم يقله احد ... لأحبة جاءوا من الجليل  من وراء الأسلاك ومن وراء الحواجز ... اسمعوا ما قالته أم عمر ... واسمعوا حكاياتها ...وأين اختفت أم عمر وكيف عادت إلى حيفا ...يخبرني احد اقرب أصدقائه أبو المجد ... راح  اخو الرجال والأصدقاء راح الذي لم يغضب منه احد ..راح الذي كان يسلم عليه الناس من أول الشارع إلى آخر الشارع وفي الليالي الظلماء يعرفونه من صوته ويسلمون عليه ... لا احد ينسى حسن .... الحسن والُحسن بقي في المخيم بانتظار أن يعود إلى الدار وتوتة الدار ... ويرى من أحب ومن كانوا ينتظرونه ومنهم اُم عمر ...يا لأيامنا الصعبة يا حسن ... لم ولن ننسى أحلامنا وأمانينا وقيمنا ... وسنظل أوفياء للقيم والمبادئ النبيلة التي تربينا عليها ... الأخلاق هي الأساس ... الوفاء لكل الأصدقاء والأحبة والناس الطيبين ... على من نسأل الآن ... وكيف للمخيم الآن ...وهو يفتقد ابنه البار والشجاع والأمين ... كيف للمخيم ...

أن لا يرى حسن شعبان ..... والآن أيها  يا أبا زهير ...من يذكرك... غير وقوفك الى جانب اهل المخيم الذين مازالوا يحلموا بالعودة جنوبا إلى قرى وبلدات فلسطين وبحر فلسطين ....غير كلماتك ...التي نثرتها للوطن ...

لتضئ في  أيامنا  المقبلة ...

ولتدلنا على الطريق في ....

أيامنا المتعبة ..حتى نصل الطريق
ونرى أيامنا المشرقة ...
... بعد اليوم ...بعد كل هذا الحضور البهي لرجل أحب الفقراء والأطفال
الأستاذ  والمناضل والصديق ... غادرنا وحملنا أمانة أحلامه ...؟

 

 

 

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط